تعهد الرئيس الصيني هو جين تاو ونظيره البيروفي الان جارسيا امس الخميس/20 نوفمبر الحالي/ بتعزيز الروابط التجارية الثنائية.
تعهد الزعيمان بذلك فى كلمتيهما خلال اجتماع افطار ضم كبار رجال الأعمال من الصين وبيرو.
وقال هو، الذي يقوم حاليا بزيارة دولة لبيرو، ان التعاون الودى بين الصين وبيرو آتى ثماره في مختلف المجالات منذ اقامة الدولتان الروابط الدبلوماسية بينهما عام 1971، واستمر التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي بشكل خاص فى التوسع باطراد.
وقال هو ان الصين اصبحت ثاني اكبر شريك تجاري وسوق تصدير لبيرو،كما اصبحت بيرو واحدة من دول امريكيا اللاتينية التي تقوم الصين فيها بمعظم استثماراتها.
واضاف ان التعاون الاقتصادي بين الجانبين حقق منافع ملموسة للشعبين، كما اصبح قوة دافعة قوية لتنمية الروابط الثنائية الشاملة.
وقال هو ان البلدين اختتما مفاوضات بشأن اتفاقية تجارة حرة امس الاربعاء. وأضاف ان انشاء منطقة تجارة حرة يعد "قرارا استراتيجيا " تتخذه حكومتي البلدين.
واضاف ان الصين مستعدة للتعاون مع الجانب البيروفي لتوسيع حجم التجارة الثنائية، وتحسين الخليط التجارى، وتحقيق توازن تجاريا بطريقة إيجابية.
واضاف ان كلا من الدولتين لها مزاياها الخاصة من حيث راس المال،والموارد، والتكنولوجيا، والسوق، وان النمو الاقتصادي السريع يعطي قوة دفع لجهود توسيع التعاون بين الجانبين.
وقال هو ان الاضطراب في الاسواق المالية الدولية، ومشكلات الطاقة والامن الغذائي، وتباطؤ الاقتصاد العالمي كان لها بعض التأثير السلبي على التنمية الاقتصادية في البلدين، وعلى تعاونهما الاقتصادي.
واضاف انه "في ظل هذه الظروف، يتعين على الجانبين بذل جهود اعظم لتدعيم التنسيق والتعاون، والعمل بجد للحفاظ على قوة الدفع السليمة للتعاون الإقتصادى بينهما ".
وقال هو أنه من اجل زيادة توسيع التعاون، يتعين أن يركز البلدان جهودهما على الجوانب التالية.
اولا يجب على البلدين تعزيز التعاون في المجالات الرئيسية ، وخاصة في قطاع التعدين . نظرا لأهمية التعاون في قطاع التعدين في رفع مستوى التعاون الثنائي، وتعزيز التنمية المشتركة.
ثانيا، يتعين على البلدين زيادة الاستثمارات المتبادلة. وستواصل الحكومة الصينية تشجيع وبذل الجهود لتهيئة الظروف للشركات الصينية القادرة للاستثمار في بيرو من اجل خلق المزيد من فرص العمل هناك، وتحقيق نتائج مربحة للدولتين.
ثالثا، يجب على حكومتي البلدين تحسين الخدمات. وبإمكان الحكومتين توفير مشاورات السياسة، وخدمات المعلومات من أجل التعاون بين الشركات فى البلدين.
من جانبه، اشاد جارسيا بالإجراءات التي تبنتها الحكومة الصينية خلال الازمة المالية العالمية الراهنة، قائلا انه مقتنع بأن " بمقدور الصين التغلب على الاثار المعاكسة للازمة"، والحفاظ على نموها الإقتصادي، ومن ثم الاسهام في استقرار الاقتصاد العالمي".
وقال أن بيرو تفخر بأنها أصبحت شريكا استراتيجيا للصين، مضيفا ان بلاده تأمل في تطوير تعاون استراتيجي طويل الاجل مع الصين، وخاصة في قطاعات التعدين، والبنية التحتية، والإنشاءات.
وأعلن البلدان امس الاربعاء انه تم تطوير روابطهما الثنائية الى شراكة استراتيجية.
وتعهد بتوفير بيئة مواتية ومستقرة للشركات الصينية التي تستثمر في بيرو. وقال ان بيرو ستفتح ذراعيها للإستثمارات الصينية.
وصل هو الى ليما امس الاربعاء في زيارة دولة لبيرو، وخلال اقامته في بيرو، يحضر الاجتماع غير الرسمي للقادة الاقتصاديين لمنتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة اسيا - الباسيفيك ( الأبيك ) المقرر عقده يومى 22 و23 نوفمبر. (شينخوا)