ذكر الرئيس الصينى هو جين تاو في ليما يوم الخميس/20 نوفمبر الحالي/ انه اتفق مع نظيره البيروفى آلان جارسيا على بناء شراكة استراتيجية بين البلدين .
وذكر هو جين تاو خلال خطابه الذى ألقاه أمام برلمان بيرو " لقد اتفقنا على بناء شراكة استراتيجية بين الصين وبيرو، والعمل الجاد من أجل تعميق وإثراء التعاون متبادل المنفعة بين البلدين فى جميع المجالات ".
وقال هو جين تاو ان بيرو ، وهى واحدة من أسرع الاقتصاديات النامية بين دول أمريكا اللاتينية ، تلعب دورا متزايد الأهمية فى الشئون العالمية والاقليمية .
واستعاد هو جين تاو التاريخ الطويل للصداقة بين شعبى الصين وبيرو،قائلا ان الثقة السياسية المتبادلة تتوسع باستمرار، وأن التعاون والتبادلات فى مختلف المجالات يشهدان نموا سريعا، بطريقة شاملة.
وقال هو جين تاو ان الصين وبيرو دعمتا كل منهما الأخرى، وعملتا بشكل وثيق فى التعامل مع الشئون الدولية . وأصبحت الصين ثانى أكبر شريك تجارى لبيرو، وأصبحت بيرو واحدة من المقاصد الرئيسية للاستثمارات الصينية فى أمريكا اللاتينية .
وقد أجرى هو جين تاو محادثات مع جارسيا بعد ظهر أمس الاربعاء حول جهود توسيع التعاون متبادل المنفعة، ومواصلة تنمية العلاقات الثنائية.
وذكر هو جين تاو " لقد اتفقنا على ان الصين وبيرو ، وكلاهما دولة نامية ، تشتركان فى مصالح مشتركة واسعة، ونفس هدف التنمية . وان تدعيم الروابط بينهما لا يتفق فقط مع المصالح الجوهرية للبلدين والشعبين ، وإنما يسهم أيضا فى التبادلات والتعاون بين منطقتى آسيا وأمريكا اللاتينية ".
وقال هو جين تاو ان " الصين تولى دائما أهمية استراتيجية لتعزيز التعاون مع أمريكا اللاتينية ".
وذكر الرئيس " لقد أوضحت عندما زرت المنطقة عام 2004 ان الصين تأمل فى ان تصبح صديقا جديرا بالثقة، وفى كافة الأجواء ، وشريك تعاون متبادل المنفعة لامريكا اللاتينية، وجعل الاثنين نموذجا للحوارات النشطة بين الحضارات المختلفة ".
وأعرب هو جين تاو عن شكره لدول أمريكا اللاتينية لمساعداتها خلال الزلزال المدمر الذى ضرب جنوب غرب الصين فى مايو، ودعمها للصين فى قضايا تايوان والتبت، والقضايا الاخرى .
وأشاد هو جين تاو بالتوسع السريع لحجم التجارة بين الصين والمنطقة، واشار الى ان التجارة بينهما وصلت الى عتبة 100 مليار دولار أمريكى العام الماضى ، بزيادة تتجاوز عشرة أضعاف الرقم قبل عشرة أعوام مضت.
وعلاوة على ذلك ، قال هو جين تاو ان التبادلات الثقافية فيما بينهما تواصل النمو من خلال زيادة عدد الاحداث التى تصور ثقافات كل منهما، وتزايد أعداد السائحين الوافدين، والتبادلات الطلابية .
وذكر الرئيس الصينى انه تم اقامة معاهد كونفشية فى المزيد من دول أمريكا اللاتينية، وان العديد من وسائل الاعلام الشهيرة فى المنطقة أقامت فروعا لها فى بكين .
وقال هو جين تاو ان الفهم المتبادل والصداقة بين شعب الصين وشعوب أمريكا اللاتينية يزدادان تعمقا ، وان أسس الروابط بينهما تتدعم بشكل أكبر، وان الصين وأمريكا اللاتينية تواجهان المزيد من الفرص للتنمية المستقبلية لعلاقاتهما .
وصل الزعيم الصينى إلى ليما أمس الاربعاء فى زيارة دولة لبيرو، وحضور إجتماع القادة الاقتصاديين للأبيك المقرر عقده يومى 22 و23 نوفمبر. ( شينخوا)