أقيم إحتفال بالذكرى المئوية لتأسيس جامعة القاهرة الشهيرة في مصر يوم 21 ديسمبر الحالي. وخلال السنوات الأخيرة، صارت التبادلات والتعاون بين جامعة القاهرة وبعض نظيراتها الصينية في مجالات الثقافة والتعليم أوثق مع مرور الأيام، وتصاعدت " حماسة دراسة اللغة الصينية " أيضا في هذه الجامعة التي امتد تاريخها 100 سنة.
عقدة الصين
تأسست جامعة القاهرة يوم 21 ديسمبر 1908، وهي أول جامعة حديثة من حيث المعنى الحقيقي في مصر والعالم العربي، كما هي من أشهر الجامعات الحكومية في العالم العربي، ويدرس فيها حاليا زهاء 200 ألف طالب وطالبة. وفي المئة سنة الفائتة، فقد لعبت جامعة القاهرة دورا هاما في مجال ورث الثقافة المصرية والثقافة الاسلامية وفي مجال نشر العلوم والتكنولوجيا والثقافة الحديثة على حد سواء، وما زالت تؤدي دورا طليعيا في مجال الثقافة والتعليم بالعالم العربي حتى الآن.
ومنذ تأسيسها، حققت جامعة القاهرة كثيرا من المنجزات التي يفتخر بها الشعب المصري، إذ أن كثيرا من القادة والأدباء المشاهير قد تخرجوا في هذه الجامعة، ومن بينهم رئيس الوزراء المصري الحالي أحمد نظيف، والدكتور بطرس غالي الأمين العام السابق للأمم المتحدة، ورئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وصاحب جائزة نوبل للآداب الروائي المصري نجيب محفوظ. وقد أقام عدد كبير من هؤلاء الشخصيات الشهيرة روابط لا إنفصام لها مع الصين. وأفادت تقارير صحفية أن ياسر عرفات كان قد زار الصين لـ16 مرة، وكان صديقا قديما للشعب الصيني؛ وأن الدكتور بطرس غالي ظل صديقا حميما للصين، وقد زارها لأكثر من عشر مرات، وأثنى على الصين بأنها حققت منجزات تلفت أنظار العالم منذ إنطلاق عملية الاصلاح والانفتاح وشهدت تغيرات تهز السماء والأرض في البناء الحضري وقدمت دعما ومساعدات كبيرة الى سائر دول العالم الثالث وخاصة الدول الأفريقية. أما رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف فقد أكد عدة مرات على أن مصر تعتبر الصين صديقا حميما وشريكا هاما لها في التنمية.
[1] [2] [3]