 |
| عقيلة السفير الاماراتي منى حسين القبندي في مكتب سعادة السفير الاماراتي |
قامت السيدة رهيفة مراسلة " صحيفة الشعب اليومية " الناطقة بالعربية قبل ايام بزيارة للسيدة مدام السفير الاماراتى فى مكتبه .
كان هدف المراسلة فى لقائها بمدام السفير هو التعرف على عملها الروتينى وحياتها . وما ان دخلت الى المكتب حتى وجدتها تساعد فى معالجة المأمورية الرسمية علما بانها كانت مستعدة مساء ذلك اليوم لمغادرة بكين الى بلادها لكنها كانت لا تزال حينذاك تساعد زوجها فى العمل فى النهار ورغما عن ذلك فقد قبلت زيارتنا الخاصة وكل ذلك اظهر انها مشغولة بالاعمال الروتينية بجد واجتهاد.
وقالت السيدة مدام السفير انها كانت دائما فى صحبة زوجها للمشاركة فى الانشطة الدبلوماسية المختلفة اضافة الى مساعدته فى معالجة المأمورية اليومية الرسمية . وليس ذلك فحسب بل كانت تنشط ايضا فى زيارة مدامات السفراء العرب السابقين المعتمدين فى بكين للتعلم منهن خبرات العمل وحصيلته المحققة فى الصين وتبادلها معهن . وكما كانت السيدة مدام السفير تجتمع بمدامات السفراء العرب الحاليين مرة كل شهر وذلك بالاعتماد على الفعاليات المتنوعة مثل الخروج للاستقصاء وتنظيم فعاليات البيع الخيرية للتبرع بريعها وزيارة اطفال البيوت الخيرية والمعاقين .
وجدير بالذكر انه لما وقعت كارثة الزلزال الشديد فى محافطة ونتشوان بمقاطعة سيتشوان يوم 12 مايو الماضى بادرت الحكومة الاماراتية وجمعية الهلال الاحمر الاماراتية والاطراف الاجنبية الاخرىلتوها الى توصيل الاموال والمواد الى المنكوبين هناك بينما ذهبت السيدة مدام السفير الى المنطقة المنكوبة فى مقاطعة سيتشوان لتنسيق نقل مواد الاغاثة لتصل اليها باسرع وقت ممكن . واشارت قائلة ان كارثة الزلزال هذه هى مصيبة بالغة ويجب ان لا تقتصر المساعدة من هذا النوع فى المساعدة المادية والامر الاكثر حاجة هو الرعاية النفسية والاغاثة والانقاذ الانسانية .
وتولى السيدة مدام سفير دولة الامارات بالغ الاهتمام لحياة المسلمين الصينيين . وسبق لها ان قامت بالاستقصاء خصيصا فى منطقة نينغشيا الذاتية الحكم لقومية هوى/ المسلمة/ ومنطقة شينجيانغ الذاتية الحكم لقومية الويغور/ المسلمة/ . وقالت ان المساجد الصينية فريدة جدا وتصميمها المعمارى اخذ خصائص البناءات التقليدية الصينية القديمة الطراز اضافة الى حفظ المميزات الاسلامية الواضحة . وان المسلمين الصينيين مثل العرب يعتنقون الدين الواحد لكنهم يتصفون بالعادات والتقاليد القومية الذاتية .
وحينما شاهد السيد السفير حماستنا فى تبادل اطراف الحديث فيما بيننا لم يتمالك عن صبره لمشاركتنا فى الحديث . وقال" انى احسست خلال تولى مهام عملى فى الصين على مدار4 سنوات احسست بالتغيرات اليومية على ملامح الصين احساسا واضحا ." وان اولمبياد بكين 2008 مكنت الصين من صيرورتها جميلة وجعلتها تصبح دولة افضل من اقصاها الى اقصاها. والروابط بين دولة الامارات والصين اصبحت وثيقة مع مرور الايام . وانشأت دولة الامارات قنصليتها العامة فى مدينة هونغ كونغ الصينية وسوف تنشئ قنصليتها فى مدينة شانغهاى الصينية تماشيا مع تزايد المعاملة التجارية بين البلدين . والعلاقات التجارية السريعة التطور شأنها شأن " سرعة شانغهاى " و" سرعة دبى" تبقى معمقة ومسرعة فى اية لحظة من اللحظات .
وعلى هذا النحو بالذات كان جزء كبير جدا من اعمال مدام السفير الروتينية هو صحبة زوجها لاستقصاء الامور فى الشركات المتواجدة فى مختلف الاماكن الصينية . وكان السفير ومدامه دائما ما يذهبان الى زيارة المؤسسات الحكومية او غير الحكومية و الى التحقيق والبحث فيها طالما كان ذلك فى صالح مجال العمل الذى فتحه الجانبان الصينى و الاماراتى.
وكان من المفروض ان تستغرق التغطية الاخبارية نصف ساعة كما كان محددا لكنه انقضى الوقت بالسرعة حتى بلغ اكثر من ساعة . وقالت المدام انها تود ان تمكنها من رؤية بعص صورها الفوتوغرافية التى تم التقاطها فى الصين خلال اقامتها فى الصين على مدار 4 سنوات تلك الصور التى تعد ذكريات جميلة وشاهدة على عملها فى الصين .
وحينما كانت المراسلة تسأل السيدة مدام السفير لحظة الوداع عنما اذا كانت تحمل هدايا صينية الخصائص لاهدائها الى الاقرباء والمعارف فى بلادها ردت قائلة بابتسامة عريضة ان اللؤلؤ وقماش الحرير هما هدايا رئيسية تحملهاعلى الاطلاق مثل ذلك مثلما هو المحمول فى طريق الحرير القديم . ولكن الاشياء المحمولة فى طريق الحرير الجديدة الان هى اشياء اكثر توافرا تعد ايضا المشاعر المتزايدة الثقل بين الشعبين الصينى والاماراتى .
/ صحيفة الشعب اليومية اونلاين/