الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2009:03:30.09:22
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:683.40
يورو:906.84
دولار هونج كونج: 88.179
ين ياباني:6.9617
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

خبير صينى : الولايات المتحدة لن تترخى جهودها فى الاحتراس العسكرى من الصين ابدا

بكين 30 مارس/ نشرت صحيفة قوانغتشو اليومية مؤخرا تعليقا بقلم البروفيسور شى ين هونغ رئيس مركز الولايات المتحدة التابع لجامعة الشعب الصينى وتحت عنوان // الولايات المتحدة لن تترخى جهودها فى الاحتراس العسكرى من الصين ابدا// وفيما يلى موجزه:
بمناسبة وقوع الازمة الاقتصادية، تعتمد الولايات المتحدة على الصين فى انعاش اقتصادها من جهة، ومن جهة اخرى، تخاف من تعاظم الصين، وازدياد قوتها التأثيرية دوليا، وان العلاقات العسكرية التى يعكسها ذلك يبدو انها اصبحت اكثر تعقدا. حسبما قال الخبير الصينى شى ين هونغ.
خلال الفترات الاخيرة، خالفت سفينة استطلاعية تابعة للبحرية الامريكية القانون الدولى واللوائح القانونية الصينية، لتجمع الاستخبارات فى منطقة الصين الاقتصادية الخالصة فى بحر الصين الجنوبى وذلك سبب توتر العلاقات الصينية الامريكية. لذا فاجرت صحيفة قوانغتشو اليومية مقابلة صحفية خاصة معه بهذا الشأن.
قال الرئيس الامريكى السابق بوش ان العلاقات الصينية الامريكية علاقات معقدة، معنى التعقد ان العلاقات الصينية الامريكية تتضمن عناصر متنوعة، فيها عنصر تعاونى، وعنصر تشاورى، وايضا عنصر نضالى حتى عنصر اصطدامى. ان العلاقات الصينية الامريكية تختلف عما كانت عليه فى الماضى، وخاصة، ازدادت هذه العلاقات فى المجالات المالى والاقتصادى والمجالات الامنية المختارة عما كانت عليه فى الماضى، وخاصة شهدت الازمة المالية التى تواجهها الولايات المتحدة بالغ الخطورة، ولها احتمال فى تدهور متواصل، لذلك تحتاج الولايات المتحدة الى الصين اكثر الى حد كبير، هذه هى نقطة حساسية جدا بالنسبة الى الرأى العام فى الولايات المتحدة والرئيس الامريكى اوباما ايضا. ومن جهة اخرى، فى المجال العسكرى، ازدادت الولايات المتحدة قلقا بتحديث الشؤون العسكرية الصينية كما ازدادت الولايات المتحدة استياءا الى ذلك ايضا.
تجمع الولايات المتحدة الاستخبارات سواء أ كانت فى المياه الاقليمية الصينية او فى المنطقة الاقتصادية الصينية الخالصة، وذلك نعارضه معارضة حازمة. ربما كانت الصين تصبر على ذلك كثيرا فى الماضى، ولكن، من الواضح ان استجابتنا على ذلك الان حازمة واضحة.
من الطبيعى ان العلاقات الصينية الامريكية لا ترتكز فى هذا المضمون فقط، كما اوضح الرئيس الصينى هو جين تاو اثناء اجراء مكالمته الهاتفية مع اوباما ان العلاقات الصينية الامريكية علاقات ثنائية اهم بالنسبة الى كل من الولايات المتحدة والصين.
خلال الاسابيع الاخيرة، وقعت سلسلة من الاحداث الصارمة للغاية فى بحر الصين الجنوبى، ولم تكن حتى الان دلائل على ان ذلك له صلة بالولايات المتحدة ولكن الامكانية بهذا الشأن موجود.
يقال ان هذا هو فخ، الولايات المتحدة تحتاج الى الصين فى مساعدته فى تخلصها من الازمة المالية من جهة، وذلك لا شك فى ان يكون مهما بالنسبة الى الولايات المتحدة، حتى يتحل المركز الاول. وفى الوقت نفسه، شهد الاقتصاد الامريكى تدهورا، وازدادت الازمة المالية فيها شدة، ان اقتصاد الصين لا يزال مزدهرا بشكل عام رغم تأثره بذلك. لذلك الولايات المتحدة لا ترضى بصعود مكانة الصين وتأثيرها فى العالم، لذا فوضعت مثل هذا الفخ. اذا اعطت الصين ردا شديدا، فذلك جاء طبقا لما يشتهيه قلبها، هذا هو تعليق .
هناك تعليق اخر، الا وهو ان الجانب العسكرى الامريكى يخرب الان العلاقات التى يعززها الرئيس اوباما مع الصين، اننى شخصيا لا اثق بهذا الكلام.
تأتى المصالح الامريكية من جهتين: الحاجة الى المساعدات المالية من الصين، والحاجة الى مساعدة الولايات المتحدة فى التغلب على الازمة المالية عن طريق التعاون معها، والحاجة الى تعاون الصين معها فى معالجة المسألة النووية الكورية، والمسألة النووية الايرانية ومسائل اخرى .
بالنسبة الى الحوار العسكرى، تتخذ الحكومة الصينية موقفها من حيث المبدأ من اجراء المزيد من الاتصالات بين الصين والولايات المتحدة، ولكن ذلك لا يعنى اننا لا نعارض ان الولايات المتحدة تجمع الاستخبارات العسكرية الصينية بصورة غير شرعية، ولا يعنى اننا لا نعارض ان الولايات المتحدت تنفخ فى التهديد العسكرى الصينى.
بالجملة ان الموقف الذى يتخذه كل من حكومة اوباما ووزيرة الخارجية الامريكية هيلارى ايجابى، ولكن لا يمكن القول بلا العمل، نرغب بشكل عام فى ان تهتم الحكومة الامريكية الجديدة بالعلاقات الصينية الامريكية، وتقلل من الخلافات، وتعالجها معالجة صحيحة وتتجنب التعارض الشديد بينهما، وتحترم المصالح الصينية لتشكل الحكومة الامريكية الجديدة الية حوار فعالة لاجل تطوير العلاقات الصينية الامريكية عبر المفاوضات.
بالنسبة الى حادث المجابهة بين الصين والولايات المتحدة فى بحر الصين الجنوبى، فان الاستجابة على ذلك يتضمن معنين: احدهما الاستجابة على هذا الحادث الذاتى، والاخر الاستجابة على صلة هذا الحادث بقضايا اخرى. الولايات المتحدة لا ترغب فى ان يحدث هذا الحادث فوضى اكبر من جهة، حتى يعرض العلاقات الصينية الامريكية للخطورة، ولكن، فى الوقت نفسه نرى ان الولايات المتحدة ترسل مدمرة الى هناك ايضا. علما بان سفينة // يو اس ان اس امبيكابل/ الامريكية خصيصة لجمع الاستخبارات حول الغواصات. وتعمل فى منطقة الصين الاقتصادية الخالصة وذلك معروف لدى الجميع.
ان هذا الحادث له صلة بالحق الشرقى الدولى الامريكى. كانت الولايات المتحدة تجمع الاستخبارات فى بحار العالم خلال عشرات السنين الماضية، ان احد استناداتها القانونية هو غواصات تصل الى المياه الدولية. هل هذه هى المياه الدولية؟ وفقا لقانون البحار الدولى فى سبعينيات القرن السابق وقعت دول متعددة على المناطق الاقتصادية الخالصة، بالرغم من ان الدول المعنية لم تمارس سيادتها الكاملة عليها فيها، الا انه يكون لها سلطة للقانون الدولى الواقعى، اصرت الولايات المتحدة على عدم اعترافها بالمناطق الاقتصادية الخالصة للدول الاخرى لاجل ضمان جمع الموارد الاستخبارية العسكرية فى العالم كله، ولم توقع على هذه المعاهدة. وان هدفها الرئيسى هو لاجل القوة العسكرية الامريكية، وايضا الموارد البحرية فى قاع البحر.
تتمسك الولايات المتحدة بهذا العمل الخاطىء لاجل حرية جمع الاستخبارات العسكرية وعدم خلق سابقة بشأن مسألة القانون الدولى، اذا اعترفت بالحق الاقتصادى الصينى الخالص، فستشهد حرية جمع الاستخبارات الاقتصادية الهامة المعنية تقيدا كبيرا فى اماكن اخرى بالعالم، لذا فتعمل الولايات المتحدة بيديها اثناء معالجة هذا الحادث، لترى اى تحرك تلجأ اليه الصين وردها، ارى ان الولايات المتحدة تستخدم يديها؛ اما الحكومة الصينية فهى تستطيع ان تستخدم يديها ايضا، علينا ان نتمسك ،فى الحق الشرعى الدولى فى المنطقة الاقتصادية الخالصة، بحماية الاسرار العسكرية الرئيسية الصينية، ونستمر فى عملنا هذا بعزم وحزم استنادا الى القانون الدولى لمنع جمع الولايات المتحدة استخباراتها العسكرية على اسس واستنادات سليمة.
قد تقع الاحداث المماثلة فى المستقبل، ولكن ذلك لا يعنى ان الاحداث المماثلة تزداد بنفس التردد وبصورة بسيطة.
اننى واثق بان كلا من الحكومة الصينية والحكومة الامريكية ستأخذ الوضع الكلى بعين الاعتبار، ارى ان مثل هذا الحادث لا يحدث تأثيرا صارما فى العلاقات الصينية الامريكية، ولكن التأثير السلبى موجود بكل التأكيد، وقد احدث تأثيرا سلبيا فعلا.
مجموعة ال2 معناها ان الصين والولايات المتحدة دولتان اهمتان، ويهدف تشكيل مجموعة الى التشاور والمعالجة للمسائل العالمية الرئيسية. ان هذه الفكرة طرحها معهد بيترسون الامريكى للاقتصاد الدولى، لم يعلن الرئيس الامريكى اوباما حتى الان عن مفهوم مجموعة ال2، كما لم توافق الحكومة الصينية على ذلك ايضا، وان الحكومة الصينية لم تنفخ فى مجموعة ال2 على اى مستوى وفى اى مسالة ابدا.
فى الولايات المتحدة مقالات متعددة يشتكى معظمها على الصين وينتقدها، حتى يدين بانها لم تتحمل مسؤولياتها الخاصة تحاه الولايات المتحدة فى المسألة الاقتصادية، لذا فيتم طرح مجموعة ال2 بهدف تحمل الصين مسؤولياتها عن الولايات المتحدة، والتعاون مع واجبات الولايات المتحدة، اى تدفع الصين اموالا لتقلل من التأثيرات غير الصالحة للاقتصاد الامريكى. وبمعنى موضوعى اذا قيل ان مجموعة ال2 اذا استخدمت فى معالجة المسألة الثنائية بين الصين والولايات المتحدة، فان هذا المفهوم جيد، لان مجموعة ال2 هذه تبرهن ان الولايات المتحدة تولى بالغ الاهتمام بالصين، وتتشاور الصين والولايات المتحدة تشاورا اوثق فى مواجهة العلاقات الثنائية بينهما، ولكن، اذا اعتبرت مجموعة ال2 الية لمعالجة المسائل العالمية، فذلك مستحيل. على سبيل المثال، فى حظر انتشار الاسلحة النووية، هناك جمهورية كوريا ودول اخرى بالاضافة الى الصين والولايات المتحدة باستثناء المسألة النووية الكورية؛ وفى المسألة النووية الايرانية، تلعب كل من الولايات المتحدة، والاتحاد الاوربى، وروسيا، والصين دورا هاما. وفى المسألة المتعلقة بتقلبات الجو، فان الولايات المتحدة مهمة للغاية، ولكن الاتحاد الاوبى مهم ، والهند مهمة ايضا.
فى المسألة المالية، فان الصين مهمة سواء أ كانت فى مواجهة الازمة المالية الدولية الكبرى، او مناقشة صندوق النقد الدولى، حتى اصلاح النظام المالى الدولى. ولكن الولايات المتحدة مهمة، الاتحاد الاوربى، واليابان مهمتان ايضا، لذلك نرى ان مجموعة ال2 غير عملية اذا ارادت معالجة المسألة العالمية. لماذا قدم هؤلاء المسؤولون رفيعو المستوى، والعلماء الاذكياء فى الولايات المتحدة فكرة حول مجموعة ال2؟ يهدفون رئيسيا الى ان تدبر الصين المزيد من الاموال لمساعدة الولايات المتحدة لتتغلب على الصعوبات فى المجال المالى، وفى نفس الوقت تقوم بتقويم ما فعلته فى المجال التجارى، وتتعاون اكثر مع الولايات المتحدة فى المسألة المتعلقة بتقلبات الجو. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  مصر تشارك فى مبادرة ساعة الأرض العالمية لاطفاء الانارة لمدة ساعة
2  فيديو انطلاق فعاليات الاحتفال بيوم تحرير الاقنان في التبت
3  الرئيس الصيني يشيد بالتنمية والاصلاح الديمقراطي فى التبت
4   اسواق التجارة العسكرية الصينية تمتد من الدول الاسيوية والافريقية التقليدية الى منطقة الخليج
5  اليابان تشرع فى نشر صواريخ باتريوت قبيل إطلاق بيونجيانج صاروخها

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة