البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

رئيس مجلس الدولة الصينى يشهد قمة الصين - الاتحاد الاوربى الحادية عشرة

2009:05:21.09:52

عقد رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو يوم الاربعاء /20 مايو الحالى/ قمة الصين - الاتحاد الاوربى الحادية عشرة ببراغ مع الرئيس التشيكى فاتلاف كلاوس، ورئيس المفوضية الاوربية خوسيه باروزو. وتتولى جمهورية التشيك حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الاوربى.
تبادل الزعماء الثلاثة فى جو اتسم بالصراحة، والعملية، والود وجهات النظر بشكل شامل، وتوصلوا إلى توافق هام حول كيفية مواصلة تنمية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين والاتحاد الاوربى، والتصدى المشترك للازمة المالية العالمية، وكذا التغير المناخى.
ذكر ون ان تنمية العلاقات بين الصين والاتحاد الاوربى تجسد التعاون متبادل المنفعة بين أكبر دولة نامية وأكبر تكتل من الدول المتقدمة، وكذا التبادلات الودية بين حضارتين عريقتين رئيسيتين.
وقال ون ان القمة هى حوار صريح بين دول ذات أنظمة إجتماعية مختلفة، الأمر الذى يتفق مع اتجاه التاريخ ، ويفى بمتطلبات تطور العصر، ويفيد كل من الشعب الصينى والشعوب الاوربية، والمجتمع الدولى بأسره.
وأضاف رئيس مجلس الدولة ان التنمية المشتركة والمتناغمة للصين وأوربا تفيد بشكل جوهرى التنمية المتناغمة والمستدامة فى العالم.
وقال ون ان جوهر الروابط بين الصين والاتحاد الاوربى يكمن فى أهميتهما الاستراتيجية ، بينما تتسم العلاقات الثنائية بأساس شامل ، وان الاساس فى تنميتها هو مواكبة العصر.
وذكر ون انه فى ظل الاوضاع السياسة والاقتصادية الدولية المعقدة والمتقلبة يتعين على الصين والاتحاد الاوربى الإلتزام بالمبدأ الاساسى للشراكة الاستراتيجية، وان يعتبرا توسيع تعاونهما العملى النقطة الأساسية.
وقال ون انه يتعين على الصين والاتحاد الاوربى تدعيم الثقة ، والتحرك معا نحو الامام، وأن يدفعا التنمية المستدامة للعلاقات الثنائية قدما بطريقة متعمقة وشاملة.
وأضاف انه يتعين على الجانبين افساح المجال كاملا امام دور قمة الصين - الاتحاد الاوربى فى توجيه تنمية العلاقات الثنائية استراتيجيا. وقال ان آليات الحوار الاخرى مثل المحادثات الاقتصادية والتجارية عالية المستوى يجب ان تواصل تعزيز التبادلات والتعاون فى مختلف القطاعات.
وقال ون ان على الجانبين افساح المجال كاملا أيضا لدور الاطار القانونى كعامل لتحقيق الاستقرار ، وان يتوصلا إلى برنامج حول إتفاقية الشراكة والتعاون بين الصين والاتحاد الاوربى فى أسرع وقت ممكن.
بدأت الصين والاتحاد الاوربى فى يناير عام 2007 مفاوضات جوهرية حول اتفاقية الشراكة والتعاون، والتى ستصبح اتفاقية اطار تضم النطاق الكامل لعلاقاتهما الثنائية.
وقال ون ان أساس التعاون الاستراتيجى بين الصين والاتحاد الاوربى هو مبدأ الاحترام المتبادل، وعدم التدخل فى الشئون الداخلية لبعضهما البعض، مع الأخذ فى الاعتبار المخاوف الاساسية لكل منهما الآخر ، والمعالجة الملائمة للقضايا الحساسة.
وذكر رئيس مجلس الدولة الصينى ان العلاقات الثنائية لا يجب ان تتأثر سلبا نتيجة حوادث فردية.
كما أعرب ون عن أمله فى ان يعترف الاتحاد الاوربى بوضع إقتصاد السوق للصين، وان يرفع حظر السلاح المفروض على الصين فى وقت مبكر. وقال ان ذلك يصب فى مصلحة كل من الاتحاد الاوربى، والروابط بين الصين والاتحاد الاوربى.
ومن جهة أخرى ، ذكر جانب الاتحاد الاوربى ان العلاقات بين الصين والاتحاد الاوربى هامة للغاية ، من الناحية إلإستراتيجية وشموليتها، وأن امامها آفاق ضخمة للتنمية.
وقال الاتحاد الاوربى انه يولى أهمية كبرى لحواره وتعاونه مع الصين، وما زال يكرس جهوده بنشاط من أجل مواصلة تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين والاتحاد الاوربى.
وأضاف انه مستعد ، بروح من الاخلاص والانفتاح، لمواصلة تدعيم الآليات بما فيها قمة الاتحاد الاوربى - الصين، والمحادثات الاقتصادية والتجارية عالية المستوى بين الصين والاتحاد الاوربى، وتسريع عملية التفاوض بين الاتحاد الاوربى والصين حول إتفاقية الشراكة والتعاون ، ودفع العلاقات بين الاتحاد الاوربى والصين قدما فى مواجهة مختلف القضايا والتحديات العالمية.



كما أكد الاتحاد الاوربى مجددا إلتزامه بسياسة صين واحدة ، ودعم التنمية السلمية للعلاقات عبر المضيق. وقال انه يرغب فى معالجة منح الصين وضع إقتصاد السوق بطريقة نزيهة وموضوعية، وان لديه الارادة السياسية لحل قضية حظر السلاح المفروض على الصين.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول كيفية التصدى للازمة المالية الدولية.
وقال ون ان الصين والاتحاد الاوربى تربطهما مصالح مشتركة، وتوافق عريض فى مكافحة هذه الازمة.
وأضاف انه يتعين على الصين والاتحاد الاوربى العمل معا للتغلب على الصعوبات الراهنة، وان يقدما اسهاما فى التعافى المبكر للاقتصاد العالمى.
وقال جانب الاتحاد الاوربى ان النمو الاقتصاد المستدام فى الصين لا يفيد فقط أوربا وحدها، وانما ايضا العالم أجمع. كما أشاد بالاجراءات التى تبنتها الصين مؤخرا فى تحفيز إقتصادها، وتوسيع الطلب المحلى، ووصفها بأنها فعالة.
وذكر الاتحاد الاوربى انه سيلتزم بتطوير علاقات تجارية وإقتصادية متبادلة المنفعة ومربحة للجانبين مع الصين ، وأعرب عن أمله فى ان يتمكن من المشاركة بنشاط فى عملية انفتاح السوق ، والنمو الاقتصادى بالصين.
واتفق الجانبان على معارضة الحمائية التجارية والاستثمارية ايا كانت صورتها ، وذكر الجانب الصينى انه سيبعث خلال فترة وجيزة ببعثة مشتريات أخرى إلى الاتحاد الاوربى بهدف زيادة الواردات من أوربا.
وأعرب الجانب الصينى عن أمله فى ان يخفف الاتحاد الاوربى من قيود الصادرات المفروضة على منتجات التكنولوجيا الفائقة للصين، حتى تتمكن التجارة والاستثمارات الثنائية من مواصلة زيادتها.
وتعهد الجانبان ببذل جهود جديدة بهدف زيادة الاستثمارات المتبادلة، وتعزيز التعاون بين الشركات صغيرة ومتوسطة الحجم ، وفى تسهيل التجارة ، وفى مجالات العلوم ، والنقل، والخدمات البريدية.
كما اتفق الجانبان على تدعيم الحوار حول سياسات الاقتصاد الكلى والتمويل ، وبذل جهود مشتركة لتعزيز إصلاح النظام المالى العالمى.
وشرح ون سياسة الصين ومبادراتها بشأن التغير المناخى.
وقال انه بالرغم من ان الازمة الاقتصادية العالمية ما زالت مشتعلة ، الا ان المجتمع الدولى ينبغى الا يتهاون مطلقا فى تصميمه على مكافحة التغير المناخى.
وأضاف ان الصين مستعدة، بهدى من مبدأ " مسئوليات مشتركة لكنها مختلفة " للعمل مع جانب الاتحاد الاوربى بهدف المساعدة فى تحقيق نتائج إيجابية خلال مؤتمر الامم المتحدة المرتقب حول التغير المناخى، والمقرر عقده فى كوبنهاجن فى ديسمبر.
وذكر الاتحاد الاوربى انه أحيط علما بإنجازات الصين فى الإقتصاد فى الطاقة، وخفض الانبعاثات ، وانه يعتقد ان الصين بذلت الجهود ذات الصلة فى الاتجاه الصحيح.
وأعرب الاتحاد الأوربى عن أمله فى ان يبذل الجانبان جهودا تكميلية، وان يدعما تعاونهما من اجل إنجاح إجتماع كوبنهاجن.

وحول آفاق التنمية الصينية وتداعياتها ، قال ون ان الصين ما زالت دولة نامية، بالرغم من إنجازاتها الهائلة ، وانها تحتاج الى جهود طويلة وشاقة فى طريقها نحو التحديث.
وذكر رئيس مجلس الدولة ان الصين تلتزم بسياسة خارجية مستقلة تقوم على السلام، وحق تحقيق المصير، وتتبع إستراتيجية إنفتاح متبادلة المنفعة، ومربحة للجانبين ، ولن تسعى مطلقا للهيمنة.
وقال ون انه فى الوقت الذى تمثل فيه تعددية الاقطاب وتعددية الاطراف الاتجاه الاكبر، وإرادة الشعوب ، من المستحيل لدولتين أو مجموعة من الدول الكبرى حل القضايا العالمية.
وأضاف ون ان الصين ترغب فى تطوير شراكات متكافئة تتسم بالمعاملة بالمثل مع كافة الدول ، وتقديم إسهام مشترك فى السلام والتنمية فى العالم.
وفيما أشاد الاتحاد الاوربى عاليا بإنجازات التنمية الصينية، قال انه يولى أهمية لدور الصين الايجابى والبناء فى الساحة الدولية، معربا عن اعتقاده بأن الصين سوف تقدم إسهاما أكبر للسلام والاستقرار فى العالم.
وخلال تبادل وجهات النظر حول أمن الطاقة، والقضايا الدولية والاقليمية الاخرى ذات الاهتمام المشترك، أكد الجانبان مجددا إلتزامهما بتعزيز التنسيق بينهما فى الشئون الدولية ، واقترحا حل النزاعات سلميا من خلال الحوارات ، وأعربا عن دعمهما لتعددية الاطراف ، واتفقا على ان ينشطا فى العمل من أجل السلام ، والاستقرار ، والتنمية فى العالم.
واتفق الجانبان على عقد القمة الثانية عشرة خلال النصف الثانى من العام الحالى فى بكين.
وقد شهد زعماء الصين والاتحاد الاوربى عقب هذا الاجتماع توقيع ثلاثة إتفاقيات للتعاون فى مجالات الطاقة النظيفة ، والعلوم والتكنولوجيا، والشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم على التوالى. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة