300
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

تقرير إخبارى: الصين وروسيا تعمقان تعاونهما بشكل مطرد

2009:06:15.16:25

من المقرر ان يقوم الرئيس الصيني هو جين تاو بزيارة دولة الى روسيا في الفترة بين 16 و 18 يونيو الجارى.

وتتحسن الشراكة الاستراتيجية الصينية الروسية بشكل مطرد في السنوات الاخيرة، حيث تستمر الدولتان في تحقيق اختراقات على صعيد التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي.

وقالت وسائل الاعلام الروسية ان الصين وروسيا قد وضعتا نموذجا للعلاقات الدولية بعد 60 عاما منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية.

وبصفتهما جارين حميمين يتقاسمان حدودا مشتركة، فقد اكدت الصين وروسيا بثبات على تعزيز الثقة السياسية والتنسيق مع تطوير العلاقات الثنائية.

وبعد تأسيس شراكة التعاون الاستراتيجى بين الصين وروسيا في عام 1996، انشأت الدولتان آلية للزيارات الدورية رفيعة المستوى، حيث يستطيع زعماء الدولتين الاتصال ببعضهم وتفهم الآخر بشكل فعال من خلال الاجتماعات والمحادثات المتكررة.

وعلى اساس الاتفاق على نظام دولي عادل وتطور الوضع العالمي، تتبنى الصين وروسيا نفس المواقف أو مواقف متماثلة ازاء سلسلة من القضايا العالمية الرئيسية مثل الاوضاع في شبه الجزيرة الكورية وفي الشرق الاوسط وايران.

وقد اجرت الدولتان ايضا تعاونا فعالا فى اطار الآليات المتعددة الاطراف مثل الامم المتحدة.

ويرى الجانبان ان هناك حاجة لاتخاذ اجراءات فعالة لمكافحة الارهاب. وبالتعاون الوثيق في اطار منظمة شانغهاى للتعاون، حققت الصين وروسيا انجازات عظيمة في مكافحتهم معا لـ "القوى الثلاث" وهى الارهاب والانفصالية والتطرف بالاضافة الى تهريب المخدرات.

وحول الحفاظ على الامن والاستقرار الاقليميين، فقد وسع البلدان مجال تدريبات مكافحة الارهاب المشتركة واجريا بعض العمليات المشتركة لمكافحة تهريب المخدرات.

ومع ترسيم حدود مشتركة تتجاوز 4300 كم والتى تم تحديدها في مسح انتهى في يونيو 2008، انتهت قضية الحدود الروسية الصينية. ولم تسفر هذه النتيجة فقط عن وضع اساس لدفع التعاون الثنائي، بل قدمت خبرة ثمينة للبلدان الأخرى التي تسعي إلى حلول سلمية للنزاعات الإقليمية.

وقد شهد التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين وروسيا نموا سريعا في السنوات الأخيرة. وارتفع حجم التجارة الثنائية السنوية من عدة مليارات الدولارات الامريكية في التسعينات من القرن العشرين إلى حوالى 10 مليارات دولار أمريكي في بداية القرن الحادي والعشرين. وبلغ 56.83 مليار دولار أمريكي عام 2008.

وتم تحديث هيكل التجارة الثنائية مع توسع التجارة بين البلدين. فقد انشأت، على نحو خاص، غرفة التجارة الصينية الروسية للآلات والمنتجات الالكترونية التي تأسست في عام 2007، قاعدة لدفع تنمية التجارة الثنائية.

وقال سيرغي ساناكوييف، رئيس المركز الروسي الصيني للتعاون التجاري والاقتصادي ، إن الروابط الاقتصادية الوثيقة المتزايدة اصبحت عامل "استقرار" للعلاقات الروسية الصينية من أجل ضمان تقدم صحي ومستقر للروابط الثنائية.

وشهد أيضا قطاع الطاقة، أحد الميادين الرئيسية للتعاون الاقتصادي الصيني الروسي، اختراقات كبيرة مؤخرا.

وفي اطار صفقة قرض مقابل نفط تم توقيعها في فبراير، ستقدم الصين للشركات الروسية قرضا طويل الأجل بقيمة 25 مليون دولار أمريكي، بينما ستزود روسيا الصين بـ 300 مليون طن من النفط الخام من عام 2011 إلى عام 2030.

وبالاضافة الى ذلك، هناك مفاوضات وتعاون نشط بين الجانبين فى مجالات الغاز الطبيعي والطاقة النووية والطاقة الكهربائية.

كما يتمتع التعاون الاقتصادي الإقليمي بين المقاطعات الصينية والمناطق الروسية بإمكانيات ضخمة. وتم توقيع المئات من اتفاقيات التعاون بين الحكومات المحلية فى الدولتين.

وقال الرئيس الروسى دميتري ميدفيديف في مايو الماضى إنه يتعين على روسيا أن تنسق التنمية من منطقة الشرق الأقصى بها مع الجهود الصينية الرامية إلى تجديد القواعد الصناعية القديمة شمال شرقي البلاد.

كما ان التعاون الثقافي عنصر لا غني عنه فى اطار الشراكة الاستراتيجية الصينية - الروسية.

وعلي اساس مقترحات لقادة البلدين, دشنت الصين وروسيا انشطة تبادل العام الوطني, من خلال "عام روسيا "في الصين عام 2006 و" عام الصين"في روسيا عام 2007.

وقال ميدفيديف الذي كان, في ذلك الوقت, النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي والمسؤول عن اقامة "عام الصين", لوكالة انباء ((شينخوا)) انه يمكن للبلدين تعميق الفهم المتبادل والتمتع بصداقة اوثق من خلال اقامة مثل هذه الأحداث .

ولمواصلة تعزيز التعاون بينهما, قررت الدولتان اقامة "عام اللغة الروسية" في الصين عام 2009, و"عام اللغة الصينية" في روسيا عام 2010.

وقال نائب رئيس الوزراء الروسي الكسندر تشوكوف في بكين في مارس الماضي خلال حضوره مراسم تدشين "عام اللغة الروسية", ان هذا الحدث سيعزز الثقة والتفاهم المتبادلين بين الشعبين ويدعم التعاون الثنائي.

وبعد الهزة الأرضية المدمرة التي اودت بحياة عشرات الآلاف من الاشخاص في مقاطعة سيتشوان الواقعة في جنوب غربي الصين في مايو 2008, قدمت روسيا للصين المساعدات المادية, وعمال الانقاذ والفرق الطبية.

ودعت روسيا ما مجموعه 1571 طفلا صينيا من المناطق التي ضربها الزلزال القوي الي منتجعات روسية لاعادة تأهيلهم.

وقال ليو جيان تشاو, المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية, ان خطوة روسيا تجسد الصداقة العميقة لشعبها تجاه الشعب الصيني, وتكشف عن شراكة التعاون الخاصة بين الصين وروسيا.

وصرح سيرجي رازوف السفير الروسي لدي الصين, مؤخرا بأن التعاون الودي بين الصين وروسيا قد أتي بفوائد ملموسة للشعبين.

وقال ان العلاقات الثنائية تتمتع بامكانات ضخمة, معربا عن اعتقاده بان الزيارة المقبلة التي سيقوم بها الرئيس هو جين تاو لروسيا سوف تعطى دفعة جديدة لتنمية العلاقات الصينية - الروسية. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة