حان وقت التسلية والترفيه
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

وزير الخارجية: جولة الرئيس الصيني التى شملت ثلاث دول كانت ناجحة

2009:06:22.10:52

كانت جولة الرئيس الصيني هو جين تاو التى اختتمت للتو وشملت ثلاثة بلدان، "ناجحة جدا" في تعزيز الصداقة والتعاون والتنمية المشتركة مع البلدان المعنية، وفقا لما قال وزير الخارجية يانغ جيه تشي يوم السبت/20 يونيو الحالي/.
وخلال الجولة في الفترة ما بين 14 و20 يونيو، حضر الرئيس هو القمة السنوية التاسعة لمنظمة شانغهاي للتعاون والقمة الأولى لدول "بريك" (البرازيل وروسيا والهند والصين) في ايكاترينبرج، في روسيا، وقام بزيارة دولة الى روسيا وسلوفاكيا وكرواتيا.
وصرح يانغ ان جولة الرئيس هو جين تاو جرت في ظل الوضع الدولي المعقد والمتغير، بينما تواصل الأزمة المالية العالمية انتشارها، ويواجه الأمن الاقليمي تحديات جديدة، وتتقاسم الدول المختلفة ارادة أقوى لتعميق التعاون وتعزيز التنمية.
وأضاف يانغ ان الجولة كانت خطوة دبلوماسية هامة اتخذتها الصين لتنمية العلاقات مع البلدان المجاورة والدول النامية الرئيسية بالإضافة إلى بلدان أوروبا الوسطى والشرقية.
وتابع يانغ قائلا إن هذه الجولة حققت انجازات ناجحة في اربعة مجالات رئيسية.



-- تعزيز التعاون بين أعضاء منظمة شانغهاي للتعاون
وقال يانغ ان قمة منظمة شانغهاي للتعاون في ايكاترينبرج كانت مهمة للغاية. فقد شارك قادة الدول الأعضاء الست والدول المراقبة الأربع جميعا في القمة، وهو ما أظهر ارادة قوية لدى المنظمة لتعزيز التعاون ومواجهة الأزمة المالية العالمية معا.
وصرح يانغ انه بوصفها عضوا هاما في الكتلة، شاركت الصين فى القمة بشكل فعال ولعبت دورا فريدا فيها.
وخلال خطابه المهم في القمة، قام هو بشكل دقيق بتحليل الأوضاع الجديدة والتحديات التي تواجه منظمة شانغهاي للتعاون، مشيرا إلى انه في ظل الأزمة المالية العالمية، فإن تكثيف التعاون العملى وتنمية القوة الوطنية تمثل ضمانات حاسمة للدول الأعضاء لمواجهة الأزمة ومنع المخاطر.
وحث هو البلدان الأعضاء على تعزيز الثقة ودعم بعضها البعض للتغلب معا على الصعوبات.
وفي خطابه، طرح هو اقتراحا من خمس نقاط لتعزيز الثقة السياسية المتبادلة، وتعميق التعاون الاقتصادي، وتكثيف التعاون الأمني، وتوسيع التبادلات الانسانية ومواصلة الانفتاح على بقية العالم. وقصد الاقتراح الاشارة إلى اتجاه التنمية المستقبلية لمنظمة شانغهاي للتعاون.
وقال وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشي ان سلسلة من الوثائق الهامة وقعت خلال القمة، بينها اعلان ايكاترينبرج وبيان مشترك. ووافق الزعماء على الالتزام بروح شانغهاى و تعميق التعاون الشامل فى مختلف المجالات وحماية المصالح المشتركة للدول الأعضاء والسلام والاستقرار فى المنطقة استنادا الى مبادئ معاهدة حسن الجوار طويلة الامد.
وأضاف الوزير يانغ أن بحث سبل التعامل مع الأزمة المالية العالمية كان الموضوع الرئيسى للقمة.
وبهذا الصدد، أوضح الرئيس هو جين تاو الاجراءات الرئيسية التى اتخذتها الحكومة الصينية لمكافحة الأزمة . وعلاوة على ذلك، أعلن هو خطوات عملية سيتم اتخاذها من قبل الصين بخصوص ذلك، مثل منح قرض بقيمة 10 مليارات دولار أمريكى للمشروعات المتعددة الأطراف والثنائية فى مجال التعاون الاقتصادى والتكنولوجى ضمن اطار منظمة شانغهاى للتعاون بالاضافة الى ارسال الوفود الى الدول الأعضاء الأخرى لتعزيز التجارة والاستثمار.
وتابع يانغ قائلا إن التعاون الأمنى يشكل اهتماما مشتركا لأعضاء المنظمة ومجالا رئيسيا للتعاون فيما بينهم.



وقام الرئيس الصينى هو جين تاو بتوقيع او الموافقة على مجموعة من الوثائق ذات الصلة مع القادة الآخرين، بما فى ذلك معاهدة مكافحة الارهاب وقوانين منظمة شانغهاى بشأن الاجراءات السياسية وآليات الرد على الاحداث التى تقوض السلام والأمن والاستقرار فى المنطقة، اضافة الى اتفاقية التعاون فى مجال ضمان أمن المعلومات الدولية بين حكومات الدول الأعضاء فى المنظمة.
وأوضح يانغ أن هذه الوثائق تسهم فى تعزيز نظام التعاون الامنى الشامل للمنظمة وتظهر للمجتمع الدولى عزم الدول الأعضاء فى المنظمة واصرارها على مواجهة قوى الشر الثلاث المتمثلة فى الارهاب والانفصالية والتطرف بالاضافة الى الجرائم العابرة للحدود.
واستطرد يانغ قائلا إن هو جين تاو تبادل أثناء القمة وجهات النظر مع الزعماء الآخرين حول الأوضاع فى آسيا الوسطى وأفغانستان وبحث الاجراءات لتسوية القضايا الدولية والاقليمية.



وعلى هامش القمة، التقى الرئيس هو جين تاو مع كل من الرئيس القرغيزى قرمان بك باكييف والرئيس الطاجيكي امام على رحمانوف والرئيس الاوزبكى إسلام كريموف ورئيس الوزراء الهندى مانموهان سينغ والرئيس الايرانى محمود أحمدى نجاد ورئيس باكستان آصف على زردارى.
وتوصل هو جين تاو الى توافقات مهمة مع الزعماء الآخرين بشأن تطوير العلاقات الثنائية وتعميق التعاون متبادل النفع، الامر الذى وطد الثقة المتبادلة لحسن الجوار والتعاون الفعال مع هذه الدول.
-- تعزيز الحوار والتعاون والتنسيق مع دول الاسواق الناشئة
وقال وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشي ان اجتماع زعماء دول "بريك" -- البرازيل وروسيا والهند والصين-- حظى بأهمية تاريخية، اذ انه اول قمة رسمية بينهم.
وتبادل زعماء دول "بريك" باستفاضة وجهات النظر حول قضايا الاقتصاد والتنمية الرئيسية وسبل مكافحة الأزمة المالية الدولية الجارية. كما وضعوا جدول اعمال بشأن الحوار والتعاون والتنسيق المستقبلى بين دول "بريك".
وشرح الرئيس هو بشكل منظم وجهة النظر الصينية وموقفها تجاه تعاون دول "بريك" وسط الأزمة المالية الحالية، قائلا ان دول "بريك" تواجه فرصا جديدة للتنمية بالاضافة الى تحديات لم يسبق لها مثيل.


ودعا الرئيس الصينى الدول لانتهاز الفرص التاريخية وتعزيز التعاون والتضامن من اجل الحفاظ على المصالح العامة للدول النامية.
ولدى دعوته الى تعزيز التعاون بين دول "بريك"، قدم الرئيس هو اقتراحا من اربع نقاط، حث فيه على تعزيز الثقة السياسية المتبادلة وتعميق التعاون الاقتصادي ودفع التبادلات الثقافية وتشجيع تبادل التجارب المفيدة مع بعضهم البعض.
وقال زعماء دول "بريك" ان الدول الاربع تتمتع بامكانية كبيرة للحوار والتعاون، اللذين يجب ان يتواصل تعزيزهما من اجل المحافظة على المصالح المشتركة لدول الاسواق الناشئة والدول النامية.
واوضح هو ان اعضاء ودول "بريك" حول العالم يواجهون الآن مهمة رئيسية لمكافحة الأزمة الاقتصادية بصورة نشطة وتعزيز انتعاش النمو الاقتصادي العالمي.
واضاف انه من اجل ذلك، يجب على دول "بريك" تعزيز التنسيق وتطبيق نتائج قمة مجموعة الـ20 بشكل فعال.
وقال الرئيس الصينى انه يأمل فى ان تستطيع الدول الاربع الزام نفسها بتحقيق انتعاش مبكر لاقتصاد العالم ودفع اصلاح النظام المالي الدولي الى الأمام وتنفيذ اهداف الألفية للتنمية وضمان أمن الأغذية وموارد الطاقة والصحة العامة.
وعرض هو الاجراءات الصينية لمكافحة الازمة والنتائج الاولية التى تحققت فى اطار مكافحة الركود الاقتصادي والمحافظة على النمو الاقتصادي بشكل مستقر وسريع نسبيا. كما اشار الى المبادرات الصينية للمشاركة الفعالة فى التعاون الدولي، داعيا دول "بريك" الى المبادرة لتحقيق انتعاش من الأزمة وتعزيز النهوض الاقتصادي العالمي.
وتبادل الرئيس هو وزعماء دول "بريك" الآخرون وجهات النظر حول بعض الشؤون العالمية الرئيسية واصدروا البيان المشترك لزعماء دول "بريك" فى ايكاترينبرج وبيانا حول أمن الاغذية.
وابرزت البيانات التوافق الذى توصلت دول "بريك" اليه حول الأزمة المالية العالمية وأمن الطاقة وأمن الاغذية وتغير المناخ وبذلك عززت نفوذ الاقتصادات الناشئة والدول النامية فى الشؤون الدولية.



-- تعزيز التعاون الاستراتيجى والثقة المتبادلة بين الصين وروسيا
ولدى اشارته الى ان هذا العام يمثل الذكرى السنوية الـ60 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الصين وروسيا، قال يانغ ان شراكة التعاون الاستراتيجى بين الصين وروسيا على اعتاب مرحلة تاريخية جديدة وتواجه فرصة هامة للتنمية.
واوضح يانغ ان الرئيس هو اجرى محادثات مثمرة مع نظيره الروسى ديمترى ميدفيديف.
وبحث الزعيمان المسار الاستثنائى لتطور العلاقات الثنائية خلال الـ60 عاما المنصرمة، ورسما مخططا للتنمية المستقبلية لتلك العلاقات.
فى معرض اشارته الى ان تطوير الثقة الثنائية والتأكيد على الوضع العام الحالى وتبنى نهج طويل الامد يمثل المبادئ الاساسية لتطوير العلاقات الثنائية، اقترح الرئيس هو ان يستغل الجانبان الفرصة وان تتضافر جهودهما ويعمقا علاقات حسن الجوار والتعاون الاستراتيجى، وفقا لما ذكر يانغ.
واشار يانغ الى ان الازمة المالية العالمية الحادة اكدت على اهمية وضرورة ان يعمل الجانبان على تدعيم التعاون العملى والنضال من اجل التنمية المشترك.
واضاف انه يجب تدعيم التعاون فى مجالات الاقتصاد والتجارة والقطاع الانسانى، كما يجب تعزيز التعاون الاستراتيجى على صعيد الشؤون الدولية.
وفى ظل الاوضاع الجديدة، توصلت الصين وروسيا الى توافقات لمواصلة العلاقات الثنائية وكذلك التعاون فى المجالات الرئيسية.
واصدر الجانبان بيانا مشتركا بعد اجتماعهما ووقعا مجموعة من اتفاقات التعاون فى مجالات الطاقة والاستثمار والثقافة.
يشار الى ان الاحتفال بالذكرى السنوية الـ60 لاقامة العلاقات الدبلوماسية مع روسيا كان جزءا هاما من زيارة هو الى الدولة المجاورة.



وبهذه المناسبة، القى الرئيس الصينى خطابا هاما لخص فيه تطور العلاقات الصينية الروسية من حيث السياسة والتعاون العملى والصداقة بين الشعبين والتعاون الدولى.
والمح هو الى ان 60 عاما من تطوير العلاقات الثنائية، تظهر انه ينبغى للجانبين الحفاظ على الثقة والتفاهم المتبادلين واحترام ودعم بعضهما والحفاظ على المساواة والمنفعة المتبادلة ومعاملة بعضهما باخلاص .
واضاف انه يتعين على الجانبين السعى نحو ارضية مشتركة مع تنحية الخلافات جانبا واجراء مشاورات ودية.
وتابع هو قائلا انه يجب على الجانين اظهار الاخلاص والثقة المتبادلة وان يناضلا من اجل المصلحة المشتركة وان يطورا الصداقة بين الاجيال القادمة وان يقيما تعاونا وثيقا من اجل خلق مستقبل مشرق للعلاقات الصينية-الروسية.
من جانبه، قال ميدفيديف فى خطابه ان تطوير العلاقات الروسية الصينية مثل نموذجا لتطوير العلاقات الثنائية. وان الجانب الروسى يرغب فى تعميق علاقاته مع الصين فى مختلف المجالات.
وخلال الزيارة، التقى هو جين تاو ايضا مع رئيس الوزراء الروسى فلاديمير بوتين ورئيس مجلس دوما الدولة الروسى بوريس جريزلوف. وتبادل القادة الآراء بشكل مستفيض حول القضايا الدولية والاقليمية الرئيسية محل الاهتمام المشترك وتوصلوا الى توافقات هامة.
-- تعزيز التعاون الدولى مع دول وسط وشرق اوروبا
واكدت زيارة الرئيس هو جين تاو الى كل من سلوفاكيا وكرواتيا على ان الصين تولى اهتماما كبيرا لتطوير علاقاتها مع الدول النامية فى وسط وشرق اوروبا، وشددت كذلك على مبدأ ان جميع الدول، صغيرة او كبيرة، يجب ان تكون متكافئة، على ما ذكر يانغ.



واضاف يانغ ان الصين تربطها ثقة سياسية كبيرة وتعاون اقتصادى جيد وصداقة تقليدية مع كل من سلوفاكيا وكرواتيا، وهو ما يساعد على مواصلة تعميق التعاون الودى بين الجانبين.
وخلال زيارته الى سلوفاكيا، التقى الرئيس هو جين تاو مع الرئيس السلوفاكى ايفان جاسباروفيتش ورئيس الوزراء روبرت فيكو ورئيس البرلمان بافول باسكا.
واتفق القادة على استغلال فرصة الذكرى السنوية الـ60 للعلاقات الدبلوماسية لتدعيم صداقتهما التقليدية واثراء تعاونهما ودفع الروابط الودية بشكل مستدام ومستقر وسليم، على ما ذكر وزير الخارجية الصينى.
واوضح يانغ ان الشركات من البلدين وقعت العديد من اتفاقات التعاون.
وخلال زيارته الى كرواتيا، التقى الرئيس هو جين تاو مع الرئيس الكرواتى ستيبان ميسيتش ورئيس الوزراء ايفو سانادير ورئيس البرلمان لوكا بيبيتش.
وخلال الاجتماع مع الرئيس ميسيتش، اعرب هو جين تاو عن الرغبة فى زيادة الثقة المتبادلة وتعميق التعاون وتدعيم الصداقة وتعزيز شراكة التعاون الاستراتيجى مع كرواتيا.
كما توصل الجانبان الى اتفاقات حول التعاون فى مجالات التجارة والطيران المدنى والصحة العامة.
وقال وزير الخارجية الصينى ان الرئيس هو جين تاو تبادل الآراء مع قادة البلدين الواقعين فى وسط وشرق اوروبا حول القضايا الهامة مثل الازمة المالية العالمية والوضع فى وسط وشرق القارة الاوروبية.
(شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة