البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

تقرير اخبارى: العلاقات الصينية-الروسية تصل الى مستوى عال غير مسبوق

2009:09:21.08:59

يوافق هذا العام الذكرى الستين لاقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وروسيا، وقد شهدت العقود الستة الماضية انجازات وفيرة للتعاون العملى بين البلدين، وتعزيز التعاون بينهما فى القضايا الدولية.

تؤكد الصين وروسيا بشكل ثابت ، كدولتين صديقتين بينهما حدود مشتركة، على تدعيم الثقة السياسية والتنسيق خلال تطوير العلاقات الثنائية.

وعقب اقامة شراكة التعاون الاستراتيجية بين الصين وروسيا عام 1996، طورت الدولتان العلاقات الثنائية،واقامتا آلية للزيارات الدورية عالية المستوى، حيث يستطيع زعماء البلدين من خلالها الاتصال فيما بينهم بشكل فعال، وفهم بعضهما البعض من خلال الإجتماعات والمحادثات المتكررة.

وقد قام الرئيس الصينى هو جين تاو بزيارة روسيا فى يونيو، حيث حضر هو ونظيره الروسى دميترى ميدفيديف الاحتفال بالذكرى الستين لاقامة العلاقات الدبلوماسية الثنائية.

وقال هو فى خطاب القاه ، ان العلاقة بين الصين وروسيا مرت خلال مسار غير عادي للتنمية خلال الستين عاما الماضية، كما شهدت نضجا متزايدا للعلاقات السياسية الثنائية.

تواجه الصين وروسيا، وهما عضوان دائمان فى مجلس الامن الدولى، المهمة الكبرى للتنمية المحلية ، كما تتحملان المهمة التاريخية لتعزيز السلام والتنمية فى العالم ، وفقا لهو.

وتتخذ الصين وروسيا مواقف متماثلة أو متشابهة ازاء بعض القضايا العالمية الرئيسية مثل قضايا شبه الجزيرة الكورية، والشرق الاوسط، وايران.

كما قامت الدولتان بتعاون فعال فى ظل آليات متعددة الاطراف، مثل الامم المتحدة.

وفى اطار منظمة شانغهاى للتعاون، حققت الصين وروسيا انجازات كبرى فى المعارك المشتركة ضد الارهاب ، والانفصالية، والتطرف، وكذا ضد تجارة المخدرات.

واجرت الصين وروسيا فى يوليو تدريبات (مهمة السلام-2009) العسكرية المشتركة ضد الارهاب، وهى الثالثة من نوعها، والتى تظهر التعاون العسكرى الثنائى عالى المستوى.

وقد ادت التنمية السريعة للتعاون الاقتصادى والتجارى الى إثراء شراكة التعاون الاستراتيجية بين الصين وروسيا. وارتفع حجم التجارة الثنائية 10 اضعاف خلال العقد الماضى، ليحقق رقما قياسيا بلغ 56.8 مليار دولار امريكى عام 2008.

وقد حقق قطاع الطاقة، وهو احد المجالات الرئيسية للتعاون الاقتصادى بين الصين وروسيا، اختراقات كبرى هذا العام.

ووافق دوما الدولة الروسى، مجلس النواب بالبرلمان، فى يوليو على اتفاقية بين الحكومتين الصينية والروسية للتعاون فى مجال النفط، وقعها نائب رئيس الوزراء الروسى ايجور سيتشين، ونائب رئيس مجلس الدولة الصينى وانغ تشي شان فى ابريل.

وبدأ تطبيق حزمة من اتفاقيات التعاون فى مجال النفط حول بناء خط انابيب، وتجارة النفط، والقروض، والتى وقعتها روسيا والصين فى فبراير، بعد توقيع الاتفاقية بين الحكومتين.

وبموجب الاتفاقية، تشترك الصين وروسيا فى بناء وتشغيل خط انابيب يمتد من مدينة سكوفورودينو فى سيبيريا بروسيا الى مدينة داتشينغ شمال شرق الصين.و يمر خط الانابيب من خلال مدينة موخه الحدودية شمال شرق الصين.

ومن المتوقع ان يتم فى اكتوبر 2010 تشغيل الخط، التى تصل طاقة نقله السنوية الى 15 مليون طن من النفط الخام الى الصين على مدى ال20 عاما القادمة.

كما حققت الصين وروسيا تقدما فى التخلص من الممارسات غير القانونية مثل "التخليص الجمركى الرمادى" الذى يعوق التنمية الصحية للتجارة الثنائية.

ويعد التعاون الثقافى مكونا لا غنى عنه فى اطار شراكة التعاون الاستراتيجية بين البلدين.

ووفقا لاقتراحات زعيمى البلدين، تبادلت الصين وروسيا انشطة الأعوام الثقافية، بإقامة "عام روسيا" فى الصين عام 2006 و"عام الصين" فى روسيا عام 2007.

ومن اجل زيادة تدعيم التعاون الثقافى، قررت الدولتان اقامة "عام اللغة الروسية" فى الصين عام 2009 و"عام اللغة الصينية" فى روسيا عام 2010.

وقال الكسندر زوكوف، نائب رئيس الوزراء الروسى، فى بكين فى مارس خلال حضوره مراسم افتتاح " عام اللغة الروسية" ان هذا الحدث سيعزز التفاهم والثقة المتبادلين بين الشعبين، ويدفع التعاون الثنائى قدما.

اقامت الصين وروسيا حتى الان سلسلة من الاحداث التعليمية المؤثرة خلال "عام اللغة الروسية" فى الصين. وتم تنظيم اكثر من 260 نشاطا، معظمهم تعليمى، فى جميع انحاء الصين.

وقد عززت الدولتان تطبيق الاتفاقيات الخاصة بالتعاون فى مجال التعاون التعليمى، وتعليم اللغة، وقامتا بزيادة عدد الطلاب والباحثين الذين يتم ارسالهم الى جامعات الدولة الأخرى . ويدرس اكثر من 18 الف صينى فى روسيا، فيما يتعلم حوالى 9 آلاف روسى حاليا فى الصين.

كما تعتزم الدولتان انشاء المزيد من مراكز اللغة الروسية فى الصين ، والمزيد من المعاهد الكونفوشية فى روسيا.

وعقب الزلزال المدمر التى ادوى بحياة عشرات الآلاف فى مقاطعة سيتشوان جنوب غرب الصين فى مايو 2008، قدمت روسيا المساعدة فورا للصين بالمساعدات فى حينها ، وعمال الإنقاذ ، والفرق الطبية.

وفى خطوة تجسد الصداقة العميقة بين الشعبين، تم دعوة اجمالى 1570 طفلا صينيا من المناطق المتأثرة بالزلزال الى المنتجعات الروسية من اجل اعادة تأهيلهم خلال الفترة بين عامى 2008 و2009.

كما سيتم تنظيم برنامج معسكرات صيفية العام القادم يتم خلاله دعوة حوالى الف من طلاب المرحلة الاعداية والثانوية الروس الى الصين، بناء على التوافق الذى تم التوصل اليه بين الرئيسين هو وميدفيديف. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة