البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

النص الكامل لخطاب نائب رئيس مجلس الدولة الصينى لى كه تشيانغ فى قمة الاعمال والاستثمار السادسة بين الصين والآسيان

2009:10:21.09:28

النص الكامل لخطاب نائب رئيس مجلس الدولة الصينى لى كه تشيانغ فى قمة الاعمال والاستثمار السادسة بين الصين والآسيان
فيما يلى النسخة المترجمة للنص الكامل لخطاب نائب رئيس مجلس الدولة الصينى لى كه تشيانغ الذى القاه أمس الثلاثاء/20 أكتوبر الحالي/ فى حفل افتتاح قمة الاعمال والاستثمار السادسة بين الصين والآسيان فى مدينة ناننينغ بجنوب الصين.
خطاب نائب رئيس مجلس الدولة الصينى لى كه تشيانغ فى حفل افتتاح قمة الاعمال والاستثمار السادسة بين الصين والآسيان:
ناننينغ، قوانغشى، 20 اكتوبر 2009،
السيد رئيس الوزراء بواسونى بوبافانه المبجل،
الضيوف المحترمين،
السيدات والسادة،
الاصدقاء،
افتتح معرض اكسبو بين الصين والآسيان السادس لتوه تزامنا مع قمة الاعمال والاستثمار بين الصين والآسيان. وقد جعلت القمة "منطقة التجارة الحرة بين الصين والسيان وتوحيد الآسيان: نتعاون معا" موضوعها، مبينة استعداد الصين والآسيان وعزمهما على تعزيز التوحيد الاقتصادى، ومواجهة الازمة المالية، ودفع التنمية الاقتصادية، والازدهار. ونيابة عن الحكومة الصينية، اعرب عن تهانى الصادقة بمناسبة افتتاح القمة، واعرب عن ترحيبى الحار بزعماء دول الآسيان وجميع الضيوف المبجلين الذين يحضرون القمة.
إن الصين ودول الآسيان متجاورون جغرافيا ومتصلون ثقافيا ويجمعهم تاريخ طويل من الاتصالات الودية. وفى السنوات الاخيرة، عمل الجانبان على تعميق التعاون فى مختلف المجالات ونجحا فى تنمية علاقات حسن جوار جيدة. وكان الاقتصاد والتجارة بمثابة حجر زاوية للشراكة الاستراتيجية بين الصين والآسيان، التى حققت نتائج مثمرة. ومنذ اقامة منطقة التجارة الحرة بين الصين والآسيان فى 2002، شهدت التجارة والاستثمارات توسعا سريعا وتعمقت الاتصالات الاقتصادية. وفى الوقت الراهن، فإن الجانبين كليهما رابع اكبر شريك تجارى للآخر. وفى مواجهة الازمة المالية العالمية، شهد الجانبان اقتراب حجم التجارة الثنائية من 150 مليار دولار امريكى ووصل حجم الاستثمارات المتبادلة إلى 60 مليار دولار امريكى خلال التسعة أشهر الاولى من العام الحالى. ودخل التعاون الاقتصادى والتجارى مرحلة جديدة.
وفى العام الماضى، واجه الاقتصاد العالمى تحديا قاسيا عندما حدثت الازمة المالية. وقدمت الحكومة الصينية مجموعة حوافز لحل الازمة وانتشال الاقتصاد، فيما تبنت دول الآسيان سلسلة من الاجراءات التحفيزية. واسست الصين صندوق تعاون فى الاستثمار بين الصين والآسيان قيمته عشرة مليارات دولار امريكى يقدم ائتمانا قدره 15 مليار دولار امريكى لدول الآسيان خلال الثلاثة أو الخمسة اعوام القادمة. كما وقعت الصين اتفاقيات مقايضة عملات مع اندونيسيا وماليزيا وبدأت خدمات تسوية اليوان عبر الحدود على اساس تجريبى. وتعاونت الصين ودول الآسيان لتدعيم التعاون وقد حققوا انجازات اولية فى محاربة الأزمة. وحاليا، فإن وضع الاقتصاد الصينى جيد وتشهد الصين ارتفاعا فى النمو الاقتصادى على اساس شهرى، وقد ابطأت الصين من سرعة التباطؤ الاقتصادى، فى حين بدأت بعض مؤشراتها الاقتصادية الرئيسية فى الانتعاش. كذلك استفادت التغيرات الإيجابية فى اقتصادات كل من الصين والدول الاعضاء بالآسيان من اجراءات التعامل الفعالة ومجموعات الحوافز، بينما قدم التعاون الاقتصادى الوثيق دعما هاما.
السيدات والسادة!
يبلغ تعداد الصين ودول الآسيان 1.9 مليار، وهو ما يمثل ثلث تعداد العالم، ويبلغ اجمالى الناتج المحلى للصين ودول الآسيان ستة تريليونات دولار امريكى، وهو ما يمثل تسع اجمالى الناتج المحلى العالمى. وتعد منطقة التجارة الحرة بين الصين والآسيان، الواقعة بين المحيط الباسفيكى والمحيط الهندى، اكبر منطقة تجارة حرة من حيث التعداد وهى قناة هامة للتجارة الدولية، ومنفذ للطاقة والقوة الاقتصادية. وتلعب دورا مهما فى البناء الاقتصادى العالمى. وباعتبار الصين ودول الآسيان قوتين صاعدتين فى النظام الاقتصادى العالمى، فقد شهدا تنمية اقتصادية سريعة واصبحا أحد الاقتصادات النشطة. وايضا، تمر الصين ومعظم دول الآسيان بعملية التصنيع والحضرنة وتحتلان مساحة ضخمة فى السوق وامكانيات للنمو، مما يشير الى الآفاق الواسعة للتعاون.
وبعد عشر سنوات من الجهود المستمرة، ستتأسس منطقة التجارة الحرة بين الصين والآسيان وفق الموعد المحدد فى الاول من يناير 2010. وبحلول هذا الوقت، سيطبق الغاء التعريفة الجمركية على 90 فى المائة من المنتجات المتداولة بين الصين ودول الآسيان، بينما سيتم فتح سوق تجارة الخدمات بين الجانبين بصورة مستدامة. وتعد هذه علامة فارقة فى مجال التعاون الاقتصادى الاقليمى، مما يعنى دخول العلاقات التجارية بين الصين والآسيان مرحلة جديدة. ويتعين تعزيز التعاون الاقتصادى والتجارى لمستوى اعمق، إضافة إلى بذل جهود متضافرة لدفع تحرير التجارة والاستثمار وتسهيلهما. ونحن نعارض بشدة الحمائية فى التجارة والاستثمار فى اى صورها، لدفع انتعاش الاقتصاد العالمى والازدهار المستدام.
وعلى المستوى العالمى، يشهد الاقتصاد العالمى تغيرات هائلة ويمر النظام المالى والاقتصادى العالمى باصلاحات كبرى. وقد جذبت التغييرات فى سوقى الطاقة والحبوب انتباه العالم واصبح مواجهة تغير المناخ موضوعا ساخنا. وتحتاج التنمية غير المتوازنة فى العالم، وخاصة التنمية غير المتوازنة بين الدول النامية والدول المتقدمة، إلى تغييرات.
وينبغى مواصلة اعتبار محاربة الازمة المالية العالمية المهمة الرئيسية بناء على الوضع الحالى، والحفاظ على استمرارية السياسات الاقتصادية واستقرارها، وتدعيم ملائمة هذه السياسات وفعاليتها واستدامتها لضمان تنمية اقتصادية سريعة وثابتة وانتعاش الاقتصاد العالمى.
وفى الوقت نفسه، ينبغى ان نتمتع ببعد النظر، والاستعداد للتغيرات المستقبلية فى فترة ما بعد الأزمة او حتى ما بعد ذلك. ويجب ان ندفع التحول الاقتصادى قدما ونخلق نمط تنمية جديد لتحقيق تنمية اقتصادية شاملة ومستمرة ومتوازنة. ومع اقتراب انتهاء انجاز منطقة التجارة الحرة، ينبغى ان تستغل الصين والآسيان الفرصة وتوسعا التعاون الاقتصادى والتجارى وتدفعان اقتصاداتهما على نحو سليم ومستدام. وفى هذا الصدد، أود ان اقدم ثلاثة اقتراحات:
أولا، تعميق التعاون التجارى بصورة شاملة. ينبغى ان يطبق الجانبان السياسات التفضيلية لاتفاقية التجارة الحرة وفقا للاتفاقية المبرمة بشأن التجارة والخدمات. وعلى هذا الاساس، يجب ان ندرس وننجز السياسات التى تؤدى إلى نفاذ اسهل للسوق وتحريره، وتوفير حماية قانونية كافية لتقديم المزيد من الفرص للمشروعات التجارية لتدفع تنميتها، ودفع الاقتصاد وتحسين معيشة الافراد. وسيعقد منتدى التعاون الجمركى والتجارى بين الصين والآسيان بعد ظهر اليوم، حيث ستعزز الاطراف المعنية الحوار حول تكثيف التعاون، وتبسيط الاجراءات، وتدعيم جهود الدعاية، لوضع اجراءات تسهيل التجارة وتحريرها موضع التطبيق.
ثانيا، تكثيف التعاون فى الاستثمار بشكل ملحوظ. إن اقتصادات الصين والدول الاعضاء بالآسيان يكمل بعضها بعضا، مع وجود مميزات لكل طرف فى الموارد الانتاجية. وتكثيف التعاون فى الاستثمار الثنائى ومتعدد الجوانب سيساعد فى تحسين عملية تخصيص الموارد الاقليمية. ومقارنة بالتبادلات التجارية، فإن التعاون فى الاستثمار يبدو ملائما. وتوجد ضرورة وامكانيات لتوسيع التعاون بين الصين والآسيان.
دخلت اتفاقية الاستثمار بين الصين والآسيان حيز التنفيذ، وتشجع الصين المشروعات التجارية المحلية على تأسيس عدة مناطق تعاون اقتصادية وتجارية فى دول الآسيان لتعزيز الاستثمار الجماعى ودفع الاقتصاد الاقليمى والمساهمة فى المجتمع المحلى. وفى الوقت نفسه، ترحب الصين باستثمار المشروعات التجارية من دول الآسيان فى البلاد. وينبغى ان يقدم الجانبان دعما لبناء الطرق، والسكك الحديدية، والطرق المائية، وتحسين الاتصالات حيث يعتبر بناء البنية التحتية مهما للتبادلات بين الجانبين. ويجب ان يجلب كل جانب المزايا التى يتمتع بها ويدعم كل منهما التعاون فى الاستثمار فى الزراعة واستكشاف الموارد والصناعات الصاعدة. وينبغى ان نولى المزيد من الاهتمام لمشروعات تحسين مستوى المعيشة، وتحفيز التجارة وتعزيز التنمية مع الاستهلاك، لتحقيق فوائد متبادلة ونتائج متكافئة الكسب.
ثالثا، تعزيز التعاون فى المناطق الفرعية. يمكن ان يحقق دفع التعاون فى المناطق الفرعية مزايا جغرافية وبالتالى يدفع التنمية الاقليمية. وستساند الصين التوحيد الاقتصادى بين دول الآسيان وتشجع المشروعات التجارية لزيادة التعاون فى منطقة نمو شرق الآسيان، ومنطقة الميكونغ الكبرى، وعموم خليج بيبو، لتقديم آفاق جديدة للتعاون.
وقد سجلت قوانغشى، باعتبارها منصة مهمة ونافذة للتبادلات والتعاون بين الصين والآسيان، انجازات اجتماعية واقتصادية ملحوظة، بمساعدة برنامج التنمية فى غرب البلاد. وفى الوقت الحالى، أصبح فتح وتطوير خليج بيبو بقوانغشى استراتيجية وطنية. وبالنظر إلى المستقبل، ستدفع الصين التنمية وتدعمها فى المنطقة الغربية. وترحب الصين بالمزيد من المشروعات التجارية من الآسيان للاستثمار فى قوانغشى وغرب الصين لتحقيق تنمية متبادلة.
السيدات والسادة!
عقد معرض اكسبو الصين والآسيان ل6 سنوات متتالية، بدعم ثابت من زعماء الدول والمشاركة الفعالة للدوائر التجارية والاقتصادية. ومن الواضح ان المعرض والقمة حققا انجازات عملية.
واتمنى ان تحقق جميع المشروعات التجارية والخبراء والمسئولون اقصى استفادة من هذه المنصة لمناقشة التنمية والسعى للبحث عن فرص للتعاون، إضافة إلى الاتصال بالاصدقاء القدماء وتكوين صداقات جديدة، فى جهود مشتركة لاقامة تعاون متبادل وتقدم مشترك للصين ودول الآسيان. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة