البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

تعليق: علامة بارزة أخرى في التعاون بين الصين وأفريقيا

2009:11:12.15:22

اختتم المؤتمر الوزاري الرابع لمنتدى تعاون الصين-افريقيا أعماله يوم الإثنين الماضي في منتجع شرم الشيخ المصري المطل على البحر الأحمر. ويبشر هذا الاجتماع، الذي توج بتبني وثيقتين نهائيتين، بمستقبل واعد للتعاون الشامل بين الصين وأفريقيا في الأعوام المقبلة.

وأكد الزعماء والوزراء الصينيين والأفارقة خلال هذا الحدث التزامهم بالصداقة الطويلة بين الجانبين، وأعربوا عن أملهم فى أن تحافظ الصين والقارة الأفريقية على الدعم المتبادل، والمنفعة المتبادلة وقت الأزمات.

وأثنى 18 رئيس دولة أو حكومة ، الذين حضروا المؤتمر، وكذا عشرات وزراء الخارجية والشئون الاقتصادية على الصداقة التقليدية، وأحدث التطورات في التعاون متعدد المستويات.

إن الوفاء بثمانية وعود بشأن التعاون الشامل أطلقت قبل ثلاث سنوات، أي قبل اندلاع الأزمة المالية، ليس مهمة سهلة ، وفقا لما صرح به الزعماء والوزراء. ومع تجدد التعهدات حول خطط التمويل، والتجارة ، والثقافة، والتنمية الاجتماعية، والتغير المناخي، فإن قدر القمة أن تكون علامة بارزة أخرى بعد قمة بكين عام 2006.

ويتم حاليا تنفيذ عدد كبير من المشروعات في القارة الشاسعة ، بما في ذلك الطرق ، والمستشفيات، والمدارس، وشبكات الاتصالات ، ومراكز عرض التكنولوجيا الزراعية. كما يعمل الجانبان على إنشاء ست مناطق للتعاون الاقتصادي والتجاري تقوم بتسهيل المشروعات. وبفضل الإصرار والعمل من الجانبين، دعمت هذه الخطوات الجوهرية الشراكة بين الصين والقارة الأفريقية.

وقال رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو في خطاب هام القاه في الاجتماع "إن الشعب الصيني يكن صداقة مخلصة تجاه الشعوب الأفريقية، وان دعم الصين للتنمية في أفريقيا ملموس، وحقيقى."

وأكد ون على أنه "أيا كان التغير الذي قد يحدث في العالم، فإن سياستنا لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في أفريقيا لن تتغير."

ووفقا للإجراءات الثمانية التي أعلنها ون، سوف تساعد الصين أفريقيا فى بناء قدرة للتمويل، وستقدم 10 مليارات دولار أمريكية في شكل قروض ميسرة للدول الأفريقية، وستدعم مؤسسات التمويل الصينية في تقديم قرض خاص قيمته مليار دولار أمريكي للشركات الأفريقية صغيرة ومتوسطة الحجم .

وجسدت الالتزامات الجديدة، التي احتلت عناوين وسائل الإعلام الأفريقية في اليوم التالي، الصداقة فى السراء والضراء القائمة على الإخلاص، والمساواة، والطابع العملي، والفعالية، والثقة المتبادلة.

وتستحق هذه القيم الاحتفاء حيث مازال الاضطراب الاقتصادي يسوء، رغم انه في فترة هدوء.

إن موقف الصين تجاه أفريقيا عادة غير محبوب عادة من حفنة من المتشككين، لذا فلا عجب أن بعض الاتهامات الموجهة ضد البلاد "بالاستغلال" و"الاستعمار الجديد" ألقت بظلالها مرة على المنتدى. بيد ان هذه الاتهامات التى تبدو معقولة لأول وهلة ، لم تقنع أحدا كما كان متخيلا.

ووفقا لأحدث الإحصائيات، ما زال اعتماد الصين على النفط الأفريقى يبدو قزما أمام عمالقة الطاقة الغربيين. ولا تعد الصين حاليا أكبر مستورد للنفط الأفريقي. حيث تستورد فقط 13 في المائة من صادرات النفط الأفريقي، وتشكل استثماراتها في قطاع النفط والغاز الطبيعي في أفريقيا أقل من 6.25 في المائة من الاستثمار العالمي في هذا القطاع.

ان التاريخ يخبرنا أن علاقات الصين مع القارة الأفريقية تجاوزت الاعتبارات المؤقتة بشأن الطاقة أو الموارد الأخرى، حيث تقول قصيدة استشهد بها رئيس مجلس الدولة ون "إن الصداقة التى أكدها الزمن مثل الذهب. مهما تكرر صهره ، فإنه يحافظ على لونه الحقيقي."

وبعد تسعة أعوام من انطلاقه الأول، أصبح منتدى تعاون الصين- افريقيا منتدى فعال للحوار بين الصين وأفريقيا، ومحركا يمد التعاون الثنائي بالطاقة، ونوعا جديدا من علاقات الجنوب-الجنوب. إن ما شاهده العالم بأسره بعد قمة بكين كان اعمالا منسقة ، وفعالة، وقوية. وهذا هو السبب في توقع المزيد في المستقبل. (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة