البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

التعاون الاقتصادي يتصدر جدول اعمال زيارة الرئيس النمساوي للصين

2010:01:21.14:04

تحتل قضية تدعيم التعاون الاقتصادي والتجاري مع الصين قمة جدول اعمال الرئيس النمساوي هاينز فيشر خلال زيارته للصين التي يرافقه خلالها وفد كبير من رجال الاعمال النمساويين.

وقال فيشر خلال خطاب له بمنتدى الصين-النمسا الاقتصادي في بكين يوم الاربعاء 20 يناير الحالى ان "تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين النمسا والصين هي احد القضايا ذات الاولوية".

واستشهد فيشر بالمثل الصيني الذي يقول "لكي تصدق يجب ان ترى" في وصفه لزيارته للصين وهي الاولى له كرئيس للنمسا حيث اشاد بالانجازات التي حققتها الصين منذ ان بدات تنفيذ سياسة اصلاحية وانفتاحية في عام 1978.

ويضم الوفد الذي يرافق فيشر عددا من الوزراء ووزراء الدولة وكبار المسئولين في مجال الاقتصاد بالاضافة الى وفد يمثل اكثر من مائة شركة نمساوية تعمل في مجالات الطاقة والتقنية العالية والتقنية الحيوية والاتصالات وحماية البيئة والعلوم الطبية.

وذكر وان جي في، رئيس مجلس الصين لدعم التجارة الدولية، ان حجم الوفد الزائر يبين ان الحكومة النمساوية تعلق اهمية كبرى على تقوية العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الصين.

وكانت الازمة المالية العالمية قد القت بظلالها على حجم التجارة الصينية-النمساوية حيث انخفض معدله بنسبة 3.1 في المائة على اساس سنوي خلال الفترة بين يناير ونوفمبر 2009 ليصل الى 4.33 مليار دولار امريكي وهو اقل بكثير عن حجم التجارة بين الصين والاتحاد الاوروبي خلال نفس الفترة.

وصرح ارنولف جريسل، الملحق التجاري بالسفارة النمساوية ببكين، لوكالة الانباء الصينية ((شينخوا)) قائلا ان الصين كانت هي السوق الوحيد للشركات النمساوية التي زاد فيها حجم الصادرات النمساوية بنسبة خمسة بالمائة في عام 2009.

واضاف جريسل قائلا مع وضع الهبوط الحاد للصادرات في اسواق النمسا الكبرى الاخرى "كانت حتى تلك النسبة - خمسة بالمائة - شيئا طيبا، مضيفا انه كان يتوقع ان يتسارع النمو بمجرد ان تنتهي الازمة المالية العالمية.

واصبحت الصين في الوقت الحالي الشريك التجاري الاكبر للنمسا في قارة اسيا والثاني خارج اوروبا ورابع اكبر مصدر للنمسا في العالم، كما تمثل النمسا احد اهم مصادر واردات التكنولوجيا للصين في الاتحاد الاوروبي، وطبقا للاحصاءات تجاوزت قيمة عقد واردات الصين من التكنولوجيا النمساوية اربعة مليارات دولار امريكي.

وقال ليو تشنغ بينغ، نائب مدير مركز نقل التكنولوجيا الدولية بجامعة تسينغخوا، ان هناك فرص واعدة للتعاون الثنائي في مجالات الطاقة الجديدة وحماية البيئة والتصنيع الذي يشمل تحويل الصناعات التقليدية والانتاج الانظف وتحسين كفاءة الطاقة.

واقترح ليو ان يعزز الجانبان التعاون في مجالات الاستثمار والتجارة من خلال تطوير المشروعات الرائدة ذات التقنية الجديدة وايضا انشاء المعامل المشتركة.

ومن بين الشركات التي يمثلها اعضاء وفد رجال الاعمال النمساويين جي.إي. ينباخر جي.ام.بي.اتش وشريكها او.اتش.جي.، وهي كبرى شركات تصنيع المحركات التي تعمل بالغاز، واجهزة المولدات وانظمة المساعدة في توليد الطاقة، وقد شهدت الشركة تطورا متسارعا بالسوق الصيني.

ومع ذلك فقد شهد حجم مبيعات الشركة النمساوية في الصين 1 في المائة فقط من مبيعاتها على مستوى العالم، وذلك بحسب ما ذكره ممثل الشركة، مشيرا الى فرص واعدة بالسوق الصيني.

وانشأت شركة المحركات التي تعمل بالغاز اول قاعدة تصنيعية لها في اسيا بمدينة هانغتشو، عاصمة مقاطعة تشجيانغ بشرقي الصين، في عام 2008.

وخلال المنتدى وقع مسئولون من الصين والنمسا اربع اتفاقيات تعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا وتدريب العاملين واسلوب التدريس الصيني. وكان فيشر قد وصل الى بكين ظهر (الثلاثاء) في زيارة رسمية للصين تستغرق اربعة ايام. (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة