البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

تقرير اخباري: الصين تتعهد بمواصلة دعم اعادة إعمار افغانستان

2010:01:27.14:33

تعهد وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي الذي حضر قمة اقليمية بشأن افغانستان هنا بوصفه ممثلا خاصا للرئيس الصيني هو جين تاو، بأن تواصل الصين ، بوصفها دولة جارة ترتبط بصداقة مع البلاد تعود الى العصور القديمة، دعمها لإعادة إعمار افغانستان.

وقال يانغ في تصريحاته فى قمة اسطنبول للصداقة والتعاون في قلب اسيا "ان الصين دعمت ، وعززت ، وشاركت بنشاط في جهود السلام واعادة الإعمار في افغانستان عقب الحرب. وبالنسبة للمستقبل ، ستواصل الصين منح الدعم لأفغانستان في حدود قدراتها".

واشار يانغ انه منذ عام 2002 ، ألغت الصين جميع الديون مستحقة السداد على الحكومة الافغانية ، وقدمت ما يزيد على 900 مليون يوان (حوالي 132 مليون دولار) في شكل منح مساعدات.

وقال ان الصين اطلقت عددا كبيرا من برامج المساعدات في افغانستان للمساعدة في تحسين معيشة الشعب هناك، ومن بينها سلسلة من المشروعات الكبرى مثل المستشفى الجمهوري، ومشروع ري باروان ، الذي كان له اثر ايجابي على عملية اعادة الاعمار في البلاد.

وقال يانغ ان الصين قامت ايضا بتدريب ما يزيد على 500 من مسئولي الحكومة الافغانية في نطاق واسع من المجالات ، شملت الدبلوماسية ، والاقتصاد والتجارة ، والطب والرعاية الصحية، والمال ، والسياحة، والزراعة ، ومكافحة المخدرات.

كما أعلنت الصين العام الماضي انها ستحول جميع قروضها التفضيلية التي تعهدت بها في السابق وقيمتها 75 مليون دولار الى منح مساعدات تقدم لافغانستان على مدى خمس سنوات.

وقال يانغ ان الدفعة الاولى من هذه الاموال سلمت بالفعل عام 2009، وسيتم تسليم ال60 مليون الباقية خلال السنوات الاربع القادمة.

واضاف يانغ " وبالإضافة الى ذلك ، سنواصل مساعدة افغانستان في مجالات مثل التدريب المهني، وتنمية الموارد البشرية".

حضر قمة اسطنبول التي استضافتها تركيا كل من الرئيس الافغاني حامد قرضاي، والرئيس الباكستاني اصف علي زارداري ، والرئيس التركي عبد الله جول ، ونائب اول الرئيس الايراني محمد رضا رحيمي ، ووزير الخارجية الطاجيكي هامروهون ظريفي.

وقال يانغ ان الصين تقدر عاليا جهود تركيا في معالجة قضية افغانستان ، وتدعم التعاون الثلاثي بين تركيا، وافغانستان، وباكستان. واشاد بالتقدم الذي حققته افغانستان في اعادة الإعمار.

وقال يانغ " لقد شهدنا خلال السنوات الثماني الماضية، كيف ارتقى الشعب الافغاني الى مصاف التحدي ، وعمل دون استسلام لاعادة بناء بلاده. لقد تعافت افغانستان تدريجيا من صدمات الحرب ، وحققت انجازات مشكورة في بناء المؤسسات، والتنمية الاقتصادية، والعلاقات الخارجية".

واشاد بالانتخابات الرئاسية الناجحة التي أجراها الافغان عام 2009 ، ووصفها بأنها كان لها اهمية خاصة، حيث مثلت خطوة هامة الى الأمام تجاه تحقيق هدف "افغانستان يحكمها الأفغان".

بيد انه اشار الى ان افغانستان لا تزال تواجه العديد من التحديات المروعة. ولا يزال الوضع الامنى متفجرا ، وعملية اعادة بناء الاقتصاد بطيئة ، ولا تزال سبل معيشة الشعب تحتاج الى تحسين عاجل.

وأشار يانغ الى " ان افغانستان تمر بمنعطف حاسم "، داعيا الدول في المنطقة والمجتمع الدولي الى تصعيد جهودهم لدعم افغانستان. وقدم اقتراحا من اربع نقاط في هذا الصدد.

وقال ان دول المنطقة، لها ارتباطات خاصة مع افغانستان لاسباب جغرافية، ودينية، وعرقية، ولغوية، عليها اطلاق العنان كاملا لمميزاتها هذه ، والمشاركة بنشاط في عملية إعادة اعمار أفغانستان.

وأضاف انه يتعين على هذه الدول اعطاء الأولوية الأولى لبناء القدرة لافغانستان، وتنمية الموارد البشرية، والمشاركة - وفقا لمبادئ الاحترام المتبادل ، والمساواة ، والمنفعة المتبادلة - في تعاون موجه لتحقيق نتائج مع افغانستان في مجالات رئيسية مثل تسهيل النقل والتجارة ، والطاقة ، والاتصالات ، ومكافحة المخدرات، والتعليم.

ونصح بزيادة الاتصالات لضمان ان تصبح الاليات والمبادرات ذات الصلة قابلة للتطبيق ، وواقعية، وفعالة، وقال ان بامكانها لعب دور ايجابي في التوصل الى حل مبكر للقضية الافغانية.

وأكد يانغ على اهمية الحاجة الى ان نتذكر دائما الاحترام الكامل لاستقلال افغانستان ، وحتمية احترام الدور القيادى للامم المتحدة في تنسيق الجهود الدولية.

وقال يانغ " اننا نأمل بإخلاص بانه بالجهد الجاد من جانب الحكومة الافغانية والشعب الأفغانى ، والدعم القوي من المجتمع الدولي ، وظهور افغانستان سلمية ، ومستقرة، ومستقلة تتمتع بالتنمية وحسن الجوار في العالم".

وقد اصدرت قمة الثلاثاء بيانا قالت فيه الدول المجاورة لافغانستان أنها تدعم خطة الدولة التي مزقتها الحرب للتصالح مع قوى طالبان المعتدلة، حيث يسعى قرضاي للحصول على الدعم الدولي لهذا البرنامج.

وقال البيان "( اننا ) نؤيد عملية المصالحة الوطنية الافغانية ،واعادة توحيد البلاد طبقا للدستور الافغاني ، وبطريقة تقودها ، وتدفعها قدما أفغانستان". (شينخوا)




ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة