البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

المناقشات الحامية فى وسائل الاعلام العربية والاسرائيلية حول الضغوطات الامريكية واستسلام الصين لفرض العقوبات ضد ايران

2010:02:23.17:07

وصل وزير الطاقة الامريكي ستيفن تشو الى الرياض يوم 22 فبراير الحالي في زيارة الى المملكة العربية السعودية ، وفي وقت سابق زارت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية الرياض يوم 15 فبراير الحالي ،ودعت المملكة العربية السعودية باستخدام نفوذها لضغظ على الصين بشان الموافقة على فرض العقوبات على ايران في حين أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أن الصين ليست بحاجة إلى نصائح السعوديين لتحديد موقفها من فرض عقوبات على إيران.

وعلى الرغم من ان الصين والمملكة العربية السعودية اقامتا العلاقات الدبلوماسية في عام 1990 فلقد شهدت العلاقات الثنائية الجيدة تطورا وازدهارا في مختلف المجالات.في حين شهدت العلاقات السعودية ـ الامريكية تقلبات بسيطة بعد احداث11 من سبتمبر 2001 لكنها لم تؤثر على العلاقة بين البلدين، وبامكان المملكة العربية السعودية ان تكون وسيطا هاماً بين الصين والولايات المتحدة الامريكية الا انها اوضحت على لسان وزيرها الخارجية الأمير سعود الفيصل انها لا تريد التوغل في دوامة الصراع الصيني الامريكي.وقد لقي هذا الموضوع اهتماما كبيرا بين وسائل الاعلام في الشرق الاوسط .

نشرت صحيفة بحرينية اسبوعية يوم 21 فبراير الحالي مقالا جاء فيه ان اعتذار المملكة العربية السعودية لممارسة الضغوطات على الصين حتى توافق على فرض عقوبات على ايران ليس فقط محاولة تفادي التدخل والاساءة لكل من الولايات المتحدة والصين ولكن ادراكا منها ان التهديدات باستخدام النفط من اجل ممارسة الضغوطات على الصين لا يجدي نفعاً، وحتى يتم الصغط على الصين وقبولها فرض عقوبات على ايران يجب على دول الخليج ان تتحدث بصوت واحد لمكاحات الصين وروسيا والمجتمع الدولي بان دول الخليج لن تسمح لاسرائيل ولا لإيران ان تصبحا قوة نووية، ويجب محاربة ذلك بجميع الوسائل حتى لو لزم الامر الى اللجوء الى وسائل القوة حتى تستطيع الدول الكبرى اعادة النظر في نهجها.

وبالنسبة للصحف العربية الصادرة في الدول الغربية فقد تاثرت كثيرا بما صورته وسائل الاعلام الغربية على ان الصين تعرقل فرض عقوبات ضد ايران.

نشرت صحيفة الحياة الصادرة في لندن يوم 21 فبراير الحالي مقالا جاء فيه ان روسيا قد وافقت على رفض العقوبات على ايران بعد امتناعها في الماضي ،والان جاء دور الصين لموفقتها على فرض عقوبات صارمة على ايران.ويضيف المقال الولايات المتحدة الأمريكية تريد اليوم فرض عقوبات صارمة ضد ايران،وقد طلبت الصين طل من لبنان والبرازيل الاعضاء الغير دائمين على الامتناع عن التصويت في مجلس الامن،لكن في الاخير ستيقى الصين الدولة الوحيدة التي تمتنع عن التصويت،لكن في اللحظة الحاسمة وخاصة مع موافقة روسيا فرض العقوبات على ايران صارا من الضروري ان تختار الصين بين علاقاتها مع ايران وعلاقاتها مع امريكا. في نهاية المطاف، لن تقف الصين الى جانب إيران على حساب علاقاتها مع الولايات المتحدة، بالرغم من المشاكل التي شابت مؤخراً العلاقات الصينية – الأميركية.

وتضيف صحيفة الحياة ان اقتراح الولايات المتحدة الامريكية على دول الخليج استعمال ورقة النفط وزيادة صادرات النفط الى الصين لدعم الصين لفرض عقوباتها على ايران احتمال ان يجد الرفض من الصين في البداية لكنها اكيد ستوافق في الاخير.

حتى منتصف 2010 بموجب اتفاقيات ستصدر دولة الامارات العربية المتحدة الى الصين من 50 الف الى 150 الف الى 200 الف برميل يوميا من النفط ،اما بالنتسبة للعراق والكويت والمملكة العربية السعودية قد وافقت على زيادة صادراتها النفطية الى الصين بنسبة 100% و50%و12 % على التوالي هذا العام.ويضيف المقال ان جولة هيلاري كلينتون وزيرة خارجية امريكا للشرق الاوسط هذا الشهر له علاقة كبيرة مع هذا الاخير.

وقد شككت وسائل اعلام عديدة في مستوى صادرات الدول العربية من النفط الى الصين، حيث جاء في صحيفة " تل ابيب المالية" الاسرائيلية ان رفض المملكة العربية السعودية عرض الولايات المتحدة الامريكية باستعمال ورقة النفط لضغط على الصين يرجع الى الارباح القليلة جدا التي تجنيها المملكة العربية السعودية من صادرات النفط الى الصين والتي لا تستطيع تعويض مصالح الصين النفطية في ايران.كما ان السعودية لا تستطيع توفير الاستثمارات الهائلة التي توفرها ايران للصين في مجال التعدين.

وفي تعليق جاء في صحيفة " اخبار العرب" السعودية انه من الصعب ان تخضع الصين لمطالب واشنطن فيما يخص قضية ايران.كما ان صعود الصين وتقدمها يعتمد اعتمادا كبيرا على امن النفط، واهم الدول الرئيسية التي تصدر النفط الى الصين هي المملكة العربية السعودية ،انغولا،ايران وهذه الدول المصدرة للنفط قادرة على تمرير اشارة سياسية خاصة بهم.

ويضيف المقال،اذا ايدت الصين العقوبات ضد ايران فقدت اكثر من 12% من وارداتها من النفط و80 مليار دولار امريكي من الاستثمارات،وعقود نفط آجلة والمقدرة قيمتها بمئات المليارات من الدولارات، واكبر خسارة هي الخطوط الانابيب النفط الممتدة بين ايران ـ باكستان ـ الصين الذي يعتبر آمنا وبعيدا عن السفن الامريكية والبريطانية. / صحيفة الشعب اليومية أونلاين /

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة