البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

مقابلة خاصة: نائب رئيس الوزراء الروسي: القيادة الروسية العليا تثمن"عام اللغة الصينية" فى روسيا

2010:03:22.16:27

ذكر نائب رئيس الوزراء الروسي الكسندر زوكوف "اننا نثمن عام اللغة الصينية، الذى سيحظى بدعم القيادة الروسية العليا".
وقال زوكوف لوكالة انباء ((شينخوا)) في مقابلة قبل حفل افتتاح "عام اللغة الصينية" في روسيا، ان كلا من "عام اللغة الروسية" في الصين العام الماضي و"عام اللغة الصينية" في روسيا هذا العام، يمثلان جزءا من برنامج عام اللغة بين البلدين.
واشار الى ان "نجاح (برنامج) عام اللغة يعتمد بشكل مباشر على التنظيم الناجح لعام اللغة الصينية، ولذا نعيره اهتماما بالغا ونوليه أهمية خاصة".
واضاف ان رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين ونائب الرئيس الصيني شي جين بينغ سيحضران حفل افتتاح "عام اللغة الصينية"، وهو ما يشير الى الاولوية التى يعطيها الجانبان للتعاون فى مجال العلوم الانسانية التي تعتبر ضمانا للاساس الاجتماعي الثابت لشراكة التعاون الاستراتيجية بين الصين وروسيا.
و صادق البلدان على ترتيبات "عام اللغة الصينية" في الجلسة الـ 10 للجنة الصينية الروسية للتعاون في مجال العلوم الانسانية في اكتوبر الماضي.
ومن المقرر اقامة انشطة مختلفة خلال عام اللغة الصينية، تشمل ندوات ومعارض تعليم ومسابقات فى اللغة الصينية والادب الصيني وتبادلات بين اساتذة وطلاب جامعيين وعروضا لفرق صينية في روسيا بالاضافة الى اسابيع افلام وموسيقى ومهرجانات ثقافية اخرى.
واردف زوكوفو قائلا ان الجانب الروسي سيقوم بما يلزم لتغطية "عام اللغة الصينية"، مشيرا الى ان القنوات التلفزيونية الروسية ومحطات الاذاعة تخطط لتوفير تغطية خاصة لهذا الحدث، و"هدفنا الرئيسي هو جذب اكبر عدد ممكن من الروس".
وقال زوكوف إن "عام اللغة الصينية" سيعمق التفاهم والصداقة المتبادلين بين الشعبين، مضيفا أن "الروس سيفهمون بشكل افضل الثقافة الصينية ويتعرفون على الحياة الصينية الحديثة عن قرب."
وأشاد زوكوف، الذي ترأس وفدا روسيا لحضور حفل افتتاح انشطة "عام اللغة الروسية" في بكين فى مارس 2009، اشاد بالإنجازات التي تحققت خلال عام اللغة الروسية في الصين.
واوضح أن "عام اللغة الروسية" اختتم بسلاسة ويمكن وصفه بأنه نجح بشكل حقيقي"، مضيفا أنه "مثل امتدادا لتبادلات برنامج العام الوطني التي عقدت عامى 2006 و2007 وحافظ على مستواها الرفيع."
وذكر زوكوف أنه جرى تنظيم ما يزيد على 200 من الانشطة التى تدرجت من أسابيع اللغة والثقافة الروسية وندوات تعليم اللغة الروسية الى مسابقات غناء الأغنية الروسية، في 22 مقاطعة وبلدة صينية خلال "عام اللغة الروسية".
كما جرى عرض أفلام من روسيا والاتحاد السوفييتي السابق في السينما وتم نشر طبعات صينية لعدد من الأعمال الأدبية الروسية. وقالت وزارة التعليم الصينية إن عدد المواطنين الصينيين الذين شاركوا في انشطة عام اللغة الروسية وتابعوا احداثه بلغ حوالي 100 مليون شخص.
وأضاف زوكوف أن الشباب والطلاب من المدارس الثانوية والجامعات كانوا المشاركين الرئيسيين في الانشطة، حيث شارك حوالي 45 ألف طالب من 103 جامعات في "عام اللغة الروسية".
وفى مسعى لتعزيز التعاون في تعليم اللغة الروسية، أعلن زوكوف إنشاء مراكز اللغة الروسية في الجامعات الصينية بدعم من مؤسسة ((روسكي مير)) كخطوة اساسية فى عام اللغة الروسية.
وقال زوكوف "اننا نأمل ان تلعب مراكز اللغة الروسية دور الوسيط فى ترويج اللغة الروسية وسط الطلاب فى الجامعات الصينية, لتصبح، بمعنى اوسع, سفيرا لصداقة حسن الجوار بين روسيا والصين". وأضاف "اننا نأمل ان يقدم الجانب الصينى مساعدات فعالة لمواصلة توسيع مراكز اللغة الروسية فى الصين".
وذكر زوكوف ان اعوام اللغة لن تكون مقصورة على اللغات فقط , بل تتعلق بالثقافة والتعليم ووسائل الاعلام وصناعة الأفلام ايضا. وبشكل عام, كان "عام اللغة الروسية" فى الصين بمثابة منصة للتبادلات بين الناس من شتى مناحى الحياة فى كلا البلدين وعمل بشكل كبير على اثراء الروابط الثقافية بين البلدين.
واكد ان اتساع نطاق عام اللغة قد جعله ضمانة رئيسية لتعميق التعاون الثنائى بين الشعبين.
وقال زوكوف ان اهمية التعاون الثنائى على صعيد العلوم الانسانية لن تتراجع مطلقا. واضاف "اننا نود مواصلة الاستفادة الكاملة من اللجنة المشتركة بين الحكومتين فى دفع التنسيق فى مجالات مثل التعليم والثقافة والرعاية الصحية والرياضة والأفلام والسياحة ووسائل الاعلام ."
وشرح ان "التعاون بيننا فى مجال العلوم الانسانية سوف يعمق صداقتنا ويعزز الشراكة الثنائية على المدى الطويل".
وقد زار زوكوف الصين مرات عديدة فى الماضى بصفته نائبا لرئيس الوزراء الروسى. وقال "فى كل مرة أزور الصين,اشعر ببعض الأشياء الجديدة. وليس من قبيل المبالغة القول ان الصين بهيجة, وان الثقافة الصينية عميقة".
وقال ان" الصين تشهد تغيرات واصلاحات مستمرة وان حياة الشعب الصينى تتحسن والمدن الصينية ترتدى ثوبا جديدا كل يوم. الا ان الجاذبية الفريدة للحضارة الصينية تظل كما هى".
واضاف ان ما يخلب اللب اكثر من شىء آخر هو التوحيد المتناغم للتنمية السريعة والحفاظ على التراث الذى يعود لآلاف السنين.


(شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة