البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

مقالة خاصة:اللغة الصينية باتت جزءا من حياة الطلاب الجامعيين في روسيا

2010:03:22.16:37

فى مستهل عام اللغة الصينية فى روسيا، قال طالبان جامعيان روسيان، غريشا واوريا، ان اللغة الصينية باتت جزءا من حياتهما وان مستبقلهما سيرتبط بشكل وثيق بالصين.
واحرز غريشا، وهو طالب بكلية موسكو للعلاقات الدولية، نقاطا عالية في مسابقة الجسر الصيني في العام الماضي، وهى مسابقة فى اتقان اللغة الصينية موجهة للطلاب الجامعيين الاجانب.
ووصف غريشا، الذي فاز بجولة نصف النهائي في موسكو والجولة النهائية في مدينة تشانغشا الصينية، التجربة بانها "لا تنسى".
وقال "بفضل الجسر الصيني، كسبت ثقة اكبر فى المستقبل، الذي، في اعتباري، قد تمت رعايته فى ذلك الصيف بعد انتصاري في الدورة النهائية وسيرتبط بشكل وثيق بالصين".
وكان غريشا واثقا ايضا بالامكانات الكبيرة للعلاقات الصينية الروسية، التي، ستتيح له فرصا متعددة لتحقيق ذاته من خلال تعلم اللغة الصينية.
كما تتميز حياة غريشا اليومية ببعض الخصائص الصينية، اذ ازداد اهتمامه بموسيقى الروك اند رول والاغانى الشعبية الصينية اضافة الى قراءاته فى الكونفوشية والطاوية وولعه بأطعمة سيتشوان الحارة.
وستستمر قصة حب غريشا للثقافة الصينية اكثر فأكثر.
وخلال المسابقة اللغوية للجسر الصينى, قوبل عزفه على آلة الكوايبان الصينية التقليدية المصنوعة من الخيزران، بتصفيق حاد من الجمهور، اذ كان يتعين عليه ان يتغلب على الكثير من الصعوبات لتعلم الأداء الفنى الصينى التقليدى.
ولم تكن هذه الآلة الموسيقية متوافرة فى روسيا, لذلك, قام بشراء بعض براعم البامبو وقام بتصنيعها بنفسه. وبدون مدرسين,شاهد لقطات فيديو على شبكة الانترنت وتعلم كلمات الاغنية كلمة كلمة.
وشجعه افتتانه العميق بالثقافة الصينية,على مواصلة تعلم اللغة الصينية.
وحازت اوريا, الطالبة فى جامعة التجارة الخارجية بروسيا, شهرة واسعة بأدائها لملاكمة الظل وفازت بالجائزة الأولى فى مسابقة الثقافة الصينية التى نظمها معهد كونفوشيوس الروسى فى فبراير هذا العام.
وبدأت اوريا تشعر بالتقدير العميق للثقافة الصينية خلال رحلة استمرت على مدار 10 ايام لمقاطعة يوننان الواقعة فى جنوب غربى الصين، عندما كانت طالبة فى المرحلة الاعدادية .
وفى عام 2006, بدأت الحصول على دورات فى الرسم الصينى فى موسكو, وكانت تأمل فى ان تعرض سحر الثقافة الصينية لأبناء وطنها من الروس. ومن المؤسف أنها وجدت نفسها غير قادرة على التواصل بشكل جيد مع معلمها الصينى فى البداية.
ولذلك, قررت اوريا حضور المزيد من دورات اللغة الصينية. والى جانب الرسم الصينى, تجذبها ايضا الموسيقى التقليدية والحديثة.
ومع بقاء ستة اشهر فقط تفصلها عن التخرج, تخطط اوريا لزيارة الصين ومواصلة دراستها لللغة الصينية. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة