البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

مقابلة خاصة: أحد قدامى المحاربين الروس يصف حبه للصين

2010:05:07.16:41

كانت حياة الروسي فاسيلي إيفانوف مرتبطة بالصين عندما كان يقاتل إلى جانب الجنود الصينيين ضد اليابانيين قبل 65 عاما في شمال شرق الصين.
وقال احد قدامى المحاربين في حديث له مع ((شينخوا)) عشية العرض العسكري ليوم النصر - الذي من المقرر اقامته يوم السبت في الميدان الأحمر بموسكو احتفالا بالذكرى السنوية الـ 65 للانتصار في الحرب العالمية الثانية - قال "حصلت علي 40 ميدالية تكريم، والميداليات التي اعتز بها بدرجة اكبر هي تلك الثلاث التي حصلت عليها من الحكومة الصينية".
وهذه الميداليات الثلاث، التى منحتها له الصين هي: ميدالية الصداقة، وميدالية النصر في الحرب العالمية الثانية، وميدالية قدمها له الرئيس الصيني هو جين تاو تقديرا لمساهماته بمناسبة الاحتفال بالذكري الـ 60 لاقامة العلاقات الصينية - الروسية.
وكان إيفانوف، البالغ من العمر 89 عاما واحد من قدامى المحاربين وأول نائب لرئيس جمعية الصداقة الروسية - الصينية، أول من ذهب إلي الصين قبل ستة عقود، حيث ساعد فى تدريب الجنود في شمال شرق الصين والذين خاضوا حربا ضد الغزاة اليابانيين. وشارك بنفسه أيضا فى جبهة القتال.
وفيما كان يترك بصماته في شمال شرق البلاد الشاسع، شاهد بعينيه عددا من المدن الصينية تتحرر من الاحتلال الأجنبي.
وقال "رأيت وحزنت علي حياة الشعب الصيني البائسة تحت وطأة احتلال القوات اليابانية، التي ذكرتنى بالمشهد نفسه الذي وقع في بعض المدن السوفييتية التي احتلتها ألمانيا النازية".
وذكر أن الحياة كانت صعبة بالنسبة للصينيين، غير أنهم كانوا فى غاية المؤدة مع الجيش الأحمر السوفييتي ورفعوا رايات وشعارات عند استقبال الجنود السوفييت ودعوهم لتناول المؤكلات.
وأضاف "ومنذ ذلك الوقت وحتي الآن، ما زالت صداقة الشعب الصيني وابتساماته الحارة ماثلة في ذهني".
ودعي إيفانوف في العام الماضي إلى بكين لمشاهدة العرض العسكري الذي اقيم بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ60 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية.
وقال "لا أستطيع أن أعرب تماما عن إعجابي ودهشتي بالتغيرات الهائلة التي حققتها الصين خلال العقود الأخيرة. أنا سعيد جدا برؤية الصين دولة قوية وحديثة".
ويمكن معرفة مدى حب إيفانوف للصين من خلال المقتنيات الفنية المتنوعة في بيته، مثل اللوحات والعقود والخزف الأزرق والأبيض والفوانيس الحمراء الصينية.
وقال "أشتريت معظم هذه الاشياء من الصين، وبعضها كانت هدايا من أصدقائي الصينيين".
عمل إيفانوف في الصين بين عامي 1970 و1974 كملحق عسكري فى سفارة الاتحاد السوفييتي السابق، حيث بدأ يتعلم اللغة الصينية التي جعلته مغرما بالثقافة الصينية.
وقال إنه علي الرغم من تقاعده منذ سنوات عديدة، فإنه ما زال مدافعا نشطا عن الصداقة الروسية - الصينية، مضيفا أنه يحب الشاى الصيني الأخضر ويدعو أصدقائه لتناول الطعام الصيني وقت فراغه. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة