البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

تقرير إخبارى : مبعوث الحكومة الصينية لدارفور يختتم واحدة من أهم زياراته للسودان

2010:07:08.08:18

إختتم مبعوث الحكومة الصينية الخاص لدارفور ليو قوى جين واحدة من أهم زياراته للسودان كونها تزامنت مع حراك كثيف فى ملف أزمة دارفور بغربى السودان واقتراب السودان من إجراء استفتاء فى يناير 2011 لتحديد علاقة الشمال بجنوب السودان.
وعلى مدى خمسة أيام أجرى ليو قوى جين مباحثات مع كل من على كرتى وزير الخارجية السودانى ولوكا بيونق وزير رئاسة مجلس الوزراء ومطرف صديق وزير الدولة السودانى بوزارة الشئون الانسانية وغازى صلاح الدين مسئول ملف دارفور بالحكومة السودانية.
وتناولت مباحثات مبعوث الحكومة الصينية محورين أساسيين هما تطورات أزمة اقليم دارفور على الصعيدين السياسى والأمنى، والعلاقة بين شمال وجنوب السودان فيما يتصل بتنفيذ اتفاق السلام الشامل والترتيبات المتعلقة باجراء استفتاء الجنوب.
وفيما يتعلق بأزمة دارفور، جدد ليو قوى جين الموقف الصينى الداعم لمسار الحل السلمى من خلال منبر الدوحة التفاوضى، ووجه نداء واضحا للحركات المسلحة الرافضة للمفاوضات للتخلى عن موقفها، وقال " لمن اختاروا البقاء خارج العملية السياسية، اينما كانوا، ومهما كان شعورهم بالقوة، فان ذلك ليس بالاختيار الجيد ذلك لأنه لا يخدم مصالح الشعب".
وأضاف " لقد طال أمد الأزمة والمشكلة في دارفور لمدة سبع سنوات، لذلك نحن في الصين، وزملائنا في المجتمع الدولي، نناشد اولئك الذين ما زالوا خارج العملية السياسية الانضمام لتلك العملية السياسية فالوقت ليس في جانبهم، لا اعتقد أن صبر الحكومة أو المجتمع الدولي سيكون إلى ما لا نهاية، ولذلك يتعين عليهم الذهاب الى المفاوضات".
وأثنى مبعوث الحكومة الصينية على تطبيع العلاقات بين السودان وتشاد، معتبرا ذلك تطور ايجابى يساهم فى تحسين الوضع الأمنى بالاقليم.
اما فيما يتصل بالعلاقة بين شمال وجنوب السودان، أوصى ليو قوى جين طرفى اتفاق السلام الشامل بالعمل سويا من أجل حل المشكلات القائمة وتقديم تنازلات من أجل مصلحة الشعب السودانى.
وقال " نحن نأمل ونؤمن بأنه يمكن للارادة السودانية حل المشاكل التي تقف في طريق السلام والتسوية السياسية، نأمل أن تتمكن الأطراف ذات الصلة، وبخاصة طرفا اتفاق السلام الشامل، من خلال مفاوضاتهم ومن خلال محادثاتهم وعبر تقديم التنازلات المتبادلة من حل المشكلات على الطريق الصحيح واجراء استفتاء سلس".
وجدد التزام الصين بالعمل على جعل الوحدة بين شمال وجنوب السودان جاذبة وفقا لمبدأ اتفاق السلام الشامل، بيد أنه أكد احترام خيار الشعب السودانى، وقال " بالنسبة للصين، يسعدنا أن نرى السودان وهو يظل متحدا لأن ذلك هو مبدأ اتفاق السلام الشامل لجعل الوحدة جاذبة، و في نفس الوقت نحن سنحترم خيار الشعب السوداني".
ورأت الحكومة السودانية أن زيارة مبعوث الحكومة الصينية لدارفور كانت فرصة جديدة لتأكيد المسار الاستراتيجى للعلاقة بين الخرطوم وبكين ولاسيما فى المرحلة المقبلة كون ان السودان يعول كثيرا على الدعم الصينى لقضايا المرحلة الراهنة.
وقال السفير فضل عبد الله فضل مدير الادارة الآسيوية بالخارجية السودانية فى تصريح خاص لوكالة الأنباء الصينية(شينخوا) " إن السودان يعول كثيرا على الموقف الصينى لانجاز العديد من التحديات فى المرحلة المقبلة".
وأضاف " هناك قضايا سياسية تمثل تحديا لمستقبل السودان وعلى رأسها استفتاء تقرير مصير جنوب السودان وجهود التسوية السياسية لأزمة دارفور، ولمواجهة كل هذه التحديات نحتاج لدعم اصدقائنا فى الصين".
وفى السياق ذاته، اعتبر الدكتور خالد عبد الله ضرار الباحث بمركز الراصد للدراسات والعلاقات الدولية بالخرطوم فى تصريح خاص لوكالة أنباء (شينخوا) أن زيارة مبعوث الحكومة الصينية لدارفور مهمة وتأتى فى توقيت مفصلى.
وقال " تتحرك القضايا المتعلقة بدارفور سواء ما يتصل بالوضع الأمنى والانسانى بالاقليم أو مفاوضات السلام بالعاصمة القطرية الدوحة أو تزايد الاهتمام الدولى بالأزمة التى تدخل عامها السابع".
وأضاف " تستطيع الصين كونها إحدى الدول دائمة العضوية فى مجلس الأمن الدولى توجيه المجتمع الدولى نحو الطريق الصحيح "العملية السياسية" والضغط على الحركات المسلحة الرافضة للمفاوضات للانخراط فى محادثات السلام الجارية بالدوحة".
وتستضيف الدوحة أحدث جولة من المفاوضات بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة (ائتلاف يضم مجموعة حركات مسلحة)، ولكن الفصيلين الرئيسيين بدارفور وهما حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور والعدل والمساواة بزعامة خليل ابراهيم يقاطعان مفاوضات الدوحة. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة