البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

كبير المستشارين الصينيين: الصين ترغب فى تعزيز السلام والرخاء فى اسيا الوسطى

2010:11:11.08:04

صرح كبير المستشارين الصينيين جيا تشينغ لين أمس الأربعاء/10 نوفمبر الحالي/ بأن الصين ستواصل القيام بدور نشط فى تعزيز السلام الدائم والرخاء المشترك فى آسيا الوسطى.
وفى خطابه الذى القاه فى الجامعة الاوراسية، قال جيا، رئيس المجلس الوطني للمؤتمر الاستشارى السياسى للشعب الصينى، ان التنمية السلمية للصين لا يمكن فصلها عن تنمية اسيا الوسطى، كما ان استقرار ورخاء اسيا الوسطى يعتمدان على الصين .
وقال جيا ان دول آسيا الوسطى، التى تشترك فى حدود تمتد لمسافة 3300 كم مع الصين، هى جارات صديقة للصين.
وأضاف جيا ان الصين اقامت علاقات دبلوماسية مع الدول الخمس فى اسيا الوسطى، بعد حصول هذه الدول على استقلالها بوقت قصير، وقال ان التعاون الودى بين الجانبين حقق تقدما عظيما.
واضاف جيا ان كلا من الصين ودول اسيا الوسطى تعمل اليوم بنشاط لاستكشاف طرق للتنمية تناسب ظروفها الوطنية الخاصة، والوصول بهذه الطرق الى حد الكمال، كما تعزز المصالح المشتركة بين الجانبين فى تعزيز السلام والتنمية، وتوثيق الاعتمادية المتبادلة، اكثر من أى وقت مضى.
وقال ان الصين ترغب فى التعاون مع دول آسيا الوسطى فى تعزيز علاقات حسن الجوار والصداقة القائمة ، وتعميق التعاون متبادل المنفعة، وحماية الامن المشترك ، و تعزيز الاستقرار فى المنطقة من اجل ترجمة المزايا الثنائية الى منافع جوهرية لشعوب الجانبين.
وفيما يتعلق بالعلاقات مع قازاقستان ، قال جيا ان الصين تولى دائما أهمية كبرى لتنمية الروابط مع استانا ، وهى إحدى أوائل الدول التى اعترفت باستقلال قازاقستان ، واقامت علاقات دبلوماسية معها .
وتابع جيا انه منذ اقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1992، استطاع الجانبان الصمود أمام اختبارات التغييرات الدولية العنيفة، وحافظا دائما على قوة دفع التنمية السريعة والصحية لعلاقات الجوار بينهما.
وقال جيا ان الصين وقازاقستان شهدتا تدعيما مستمرا للثقة السياسية المتبادلة، وتوسيعا للتعاون العملى، وزيادة فى التبادلات الشعبية والثقافية، وتنسيقا فعالا فى الشئون الدولية، مشيرا الى ان البلدين استطاعا ايضا حل نزاع الحدود بينهما .
واضاف انه منذ توقيع معاهدة حسن الجوار، والصداقة، والتعاون الصينية - القازاقية عام 2002 ، مرورا باقامة الشراكة الإستراتيجية الثنائية عام 2005، ثم اصدار استراتيجية التعاون للقرن الحادي والعشرين بين الصين وقازقستان عام 2006، ارتقت العلاقات بين الصين وقازاقستان بصفة مستمرة الى مستويات جديدة.
واوضح جيا ان زيارة الدولة التى قام بها الرئيس الصينى لقازقستان فى يونيو، والاتفاق الهام الذى توصل اليه هو مع الرئيس القازاقى نور سلطان نزارباييف، بشأن تعزيز تنمية الشراكة الاستراتيجبة الصينية - القازاقية، أعطيا قوة دفع جديدة للعلاقات الثنائية.
وصل جيا الى أستانا أول امس ( الثلاثاء)، فى زيارة رسمية ودية لقازاقستان تستمر ثلاثة ايام. ( شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة