البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

تقرير اخباري: العلاقات الصينية - الهندية تحافظ على قوة دفع صحية ومستقرة للتنمية

2010:12:15.11:29

أقامت الصين والهند، اللتان تعود تبادلاتهما الودية الى ما يزيد على ألفي عام ، شراكة تعاونية استراتيجية عقب دخول القرن الحادي والعشرين، وحافظت العلاقة بينهما على تنمية صحية ومستقرة.
وذكرت قيادة كل من البلدين عدة مرات ان البلدين هما شريكا تعاون وليسا خصمين متنافسين، وان العالم من الإتساع بحيث يستوعب التنمية المشتركة لكل من الصين والهند، وواسع كفاية لكلا البلدين كي يحسنا التعاون فيما بينهما.
وتقول الحكومتان ان التنمية المشتركة ، والتعاونية ، والسلمية للصين والهند تفيد شعبي البلدين ، وتقدم اسهامات اعظم للسلام والتنمية فى العالم.
صداقة تقليدية
يتمتع البلدان ، كحضارتين قديمتين، بكنوز ثقافية ثرية، وتعود التبادلات الودية بينهما الى القرن الثاني قبل الميلاد.
ومع انتقال البوذية الي الصين من الهند في القرن الاول الميلادى، بدأت الحضارتان العظيمتان رحلة طويلة من التفاعل المتبادل ، والتنمية المشتركة.
وفي العصور الحديثة، تمتع البلدان بعلاقات أوثق ، وتبادلا التعاطف والدعم فى كفاحهما من اجل الإستقلال الوطني والحرية.
وبعد اقامة البلدين العلاقات الدبلوماسية قبل 60 عاما، نادت الصين والهند مشتركتين بالمبادئ الخمسة للتعايش السلمي باعتبارها أعراف العلاقات الدولية، الأمر الذى لم يكتب فقط فصلا جديدا في تاريخ الصداقة الصينية - الهندية ، وإنما قدم ايضا اسهاما هاما فى السلام العالمي.
الشراكة التعاونية الإستراتيجية
وعقب دخول القرن الحادي والعشرين، وبفضل الاهتمام المشترك والتعزيز النشط لقادة البلدين ، اقامت الصين والهند شراكة تعاونية استراتيجية تتجه الى السلام والرخاء.
وخلال السنوات القليلة الماضية تبادل الزعماء الزيارات المتكررة رفيعة المستوى.
وفي عام 2006 ، قام الرئيس الصيني هو جين تاو بزيارة دولة ناجحة للهند.
كما تميز ذلك العام باتصالات متكررة بين زعماء البلدين. ففي مايو، قامت الرئيسة الهندية براتيبها باتيل بزيارة دولة للصين. وفي نهاية اكتوبر ، قام تشو يونغ كانغ، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وسكرتير اللجنة المركزية للشؤون السياسية والقانونية، بزيارة الهند.
وبالاضافة الى ذلك ، التقى الزعماء في مناسبات مختلفة من أجل تبادل وجهات النظر المتعمقة بشأن العلاقات الثنائية ، والقضايا محل الإهتمام المشترك.
ولم تقتصر التنمية المستمرة للعلاقات الصينية - الهندية فقط على تحقيق منافع أكيدة للبلدين ، وإنما لعبت أيضا دورا نشطا في حماية السلام والتنمية في منطقة اسيا- الباسيفيك والعالم.
نمو سريع للعلاقات الاقتصادية والثقافية
والى جانب تنمية العلاقات السياسية، شهدت الصين والهند نموا سريعا فى العلاقات الاقتصادية والتجارية . وزادت التجارة الثنائية الى 51.8 مليار دولار امريكي عام 2008 مقارنة ب 18.7 مليار دولار عام2005، ومن المتوقع ان تصل الى 60 مليار دولار هذا العام.
وفي الوقت ذاته ، تعاون البلدان في مجالات السياحة ، والثقافة ، والتكنولوجيا، وخاصة في العلوم الانسانية والفنون خلال السنوات القليلة الماضية.
وبمناسبة الذكرى الستين لاقامة العلاقات الدبلوماسية ، والتى تحل هذا العام، أقام البلدان مهرجانات ثقافية متبادلة في عاصمة كل منهما الاخر ، وكذا فى المدن الرئيسية.
كما زار عدد من الوفود الفنية الصينية الهند، من بينهم فنانون صينيون معاقون الذين قدموا عرضا رائعا بعنوان "حلمي" في نيو دلهي ، حقق نجاحا عظيما.
وفي الصين ، شاركت الهند بنشاط في معرض اكسبو شانغهاي ، وحصد اللاعبون الهنود عددا تاريخيا من الميداليات في دورة الالعاب الاسيوية في قوانغتشو.
وأدت جميع هذه الانشطة الى تدعيم التفاهم المتبادل والصداقة بين شعبي البلدين.
وعلى صعيد الشئون الاقليمية والدولية، حافظت الصين والهند على تنسيق ومشاورات جيدين بشأن قضايا مثل الاصلاح المؤسسي للنظام النقدى الدولي، وتغير المناخ، وامدادات الطاقة والغذاء.
كما نسق البلدان بشكل جيد داخل الاطر متعددة الاطراف مثل مجموعة العشرين ، ومجموعة البريك (البرازيل وروسيا والهند والصين) ، والتعاون الصيني -الروسي - الهندي.
منظور واسع لتعزيز التعاون
يواجه البلدان، اللذان يصل تعدادهما الى 2.5 مليار نسمة، او خمسي سكان العالم، مهاما مشتركة لتنمية اقتصاديهما ، وتحسين معيشة شعبيهما.
كما يتحملان مسئولية الحفاظ على السلام والاستقرار الاقليميين ، وتجمعهما مصالح مشتركة فى تعزيز عالم متعدد الأقطاب.
ومع مرور العالم بفترة من الإصلاح العظيم ، واعادة التصحيح ، أصبحت الدول تعتمد أكثر على بعضها البعض فى الحفاظ على النمو الاقتصادي ، ومواجهة التحديات العالمية.
ويتعين على الصين والهند، من اجل تحقيق التنمية المشتركة ، وتعزيز شراكتهما التعاونية الاستراتيجية ، ودفع السلام ، والرخاء ، والتناغم المستدام في العالم قدما، ان تتعاونا في بناء علاقاتهما من منظور استراتيجي وطويل الاجل. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة