البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

مقابلة خاصة: باكستان لن تقدم تنازلات فيما يتعلق بعلاقاتها مع الصين

2010:12:17.11:04

قالت خبيرة باكستانية امس الخميس/16 ديسمبر الحالي/ إن زيارة رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو المقبلة إلى باكستان تشير إلى ان باكستان لن تقدم تنازلات في علاقاتها مع صديقها الأفضل، بالرغم من الحرب على الإرهاب.
وقالت الدكتورة شاهين أختار، الباحثة البارزة في معهد الدراسات الإقليمية، في مقابلة اجريت مؤخرا مع وكالة انباء (شِينخوا) "نحن لسنا مستعدين لتقديم تنازلات بشأن علاقاتنا مع الصين بالرغم من الحرب على الإرهاب".
وكانت كل من باكستان والصين تجريان تدريبات مشتركة لمكافحة الارهاب منذ 2004. وزار الرئيس آصف زارداري منطقة نينغشيا ذاتية الحكم شمال غربي الصين في وقت سابق من العام الجاري. كما تناقش الجانبان خلال تلك الزيارة بشأن مكافحة الارهاب والتطرف.
وقالت اختار "المصالح التجارية والاقتصادية والعلاقات السياسية الصينية سليمة جدا مع باكستان" "وهناك تفاهم اساسي بشأن المصالح الجيوسياسية".
واستطردت اختار قائلة انه فيما يتعلق بالصداقة الباكستانية مع الصين التي صمدت امام اختبارات الزمن لستة عقود، "وتريد الصين استقرارا سياسيا واقتصاديا في باكستان، لأن باكستان قوية في مصلحتها،وضرورية للسلام والاستقرار الإقليميين".
وأضافت اختار إن باكستان انشغلت كثيرا بالشئون الخارجية على حساب شؤونها الداخلية، ولذا فإن الصين ترغب في باكستان مستقرة.
ومضت اختار تقول ربما للصين مكاسب محدودة ولكن في السيناريو الاقليمي، باكستان مهمة.
وقالت اختار "وتعد باكستان المستقرة داخليا، والمؤمن لها الطاقة،والقوية استراتيجيا أفضل شىء لمصلحة للصين".
ومستشهدة بمثال رائع لمشروعات محطة تشاشما النووية، قالت الباحثة إنه بالرغم من حدوث بعض الضجة التي اختلقتها جماعات الضغط الغربية حول مشروعات الطاقة المدنية السلمية"، "ستمضي الصين قدما معها".
وأضافت الباحثة "إن مشروعات الطاقة الباكستانية مؤمنة بضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وذات أهمية حاسمة لباكستان التي فى حاجة ماسة إلى الطاقة".
وفي إشارة إلى صفقة الطاقة بين الولايات المتحدة والهند في عام 2008، قالت اختار إن الصين أشارت الى إنه يجب ألا يكون هناك أي تمييز.
وأضافت اختار "وهذه هي الطريقة الصينية للقيام بالأشياء فلن تسمح الصين بإلحاق أي ضرر بالمصالح الباكستانية".
وتوضيحا للمصالح الصينية في هذا الصدد، استطردت اختار قائلة إن العلاقات الباكستانية-الصينية تتسم بالأهمية فيما يتعلق بالمصالح التجارية، كما ان الصين ترغب في المشاركة في مساعدة باكستان بطرق عديدة.
وعلاوة على ذلك، قالت الباحثة إن باكستان تعتمد على الصين بشكل استراتيجي.
وتولي الصين الاهتمام الواجب للتجارة والطاقة، وتنمية المشروعات في افغانستان.
وقالت الباحثة "الصين لا تتجاهل مخاوف باكستان".
ومضت اختار تقول إنه حتى إذا زادت المصالح الاقتصادية والتجارية الصينية في افغانستان، "فستكون في مصلحة باكستان".
وعلى الرغم من محدودية التجارة الثنائية، قالت اختار هناك احتمالية لتوسيعها وتنويعها.
وحتى التسعينات، ركز التعاون الثنائي بين باكستان والصين بشكل أكبر على القطاعات السياسية والدفاعية.
ومع بداية الألفية الجديدة أدرك كلا البلدين الحاجة لتعزيز التجارة بينهما. وكانت الزيارات المتكررة للرئيس الباكستاني إلى الصين علامة على ذلك، بحسبما قالت أختار.
وزادت التجارة السنوية بين البلدين عشرات الاضعاف منذ عام 2001،ووصلت مؤخرا إلى سبعة مليارات دولار امريكي.
يجري ون زيارة رسمية إلى الهند. وسيبدأ ون زيارة رسمية تستغرق ثلاثة ايام إلى باكستان اليوم (الجمعة). (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة