البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

داي بينغ قوه: صواب وفعالية المبادئ الأساسية التي تحكم العلاقات الصينية الخارجية أثبتتها العقود الماضي

2011:01:10.14:58

نقلا عن الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الصينية يوم 10 يناير الحالي ،يعتقد مستشار الدولة داي بينغقوه أن هناك عدة مبادئ أساسية تحكم العلاقات الصينية الخارجية، وأثبتت تجارب العقود الماضية صوابها وفعاليتها.

كما يقول مثل صيني، "عندما يغرف الناس الأرز من نفس وعاء، ستدق المغارف بعضها للبعض حتما". ويضيف داي بينغقوه أن الصين تعيش قرية عالمية، فمن الحتمي أن تحدث خلافات واحتكاكات بمختلف أنواعها، وهذا لا يدعو إلى القلق. المهم هو المبادئ التي تعالج بها الصين المشاكل، هل من الصحيح أن نتعامل مع كل مشكلة وإن كانت بسيطة ، بمبدأ العين بالعين والسن بالسن، أو نقوم بتضخيمها، أم نتبع نهجا مختلفا؟ وأهم المبادئ الأساسية التي تحكم العلاقات الصينية الخارجية هي :

أولا، الصين تلتزم بالمبادئ الخمسة للتعايش السلمي، ولا تتدخل في الشؤون الداخلية للآخرين ولا تستخدم أو تهدد باستخدام القوة، وترفض التشرذم والاستقطاب في العلاقات الدولية.

ثانيا، تنتهج إستراتيجية الانفتاح القائمة على المنفعة المتبادلة، وتحرص على تحقيق وتطوير وحماية المصالح المشتركة لجعل كعكة المصالح المشتركة أكبر وأفضل بدلا من توتير العلاقات مع الجيران وكسب المصالح على حساب الآخرين.

ثالثا، دعوة الصين إلى تسوية المشاكل والنزاعات من خلال الحوار والتشاور بروح إيجاد أرضية مشتركة مع ترك الخلافات جانبا.

فقد بذلت جهودا جبارة في هذا الصدد خلال السنوات الماضية. وقد أنشأت آليات الحوار والتشاور الاستراتيجي مع الولايات المتحدة وأوروبا واليابان وبعض الدول الناشئة لتبادل وجهات النظر بصورة معمقة حول القضايا الهامة والكبرى والطويلة الأجل بشأن الوضع العالمي والعلاقات الثنائية، بما يعزز التفاهم والثقة المتبادلة والتوافق الاستراتيجي، ويوسع المصالح المشتركة ويقلص المتاعب والمشاكل.

أما بالنسبة إلى المشاكل التي من الصعب حلها في المستقبل القريب، فتقترح الصين أن تترك جانبا حتى تنضج الظروف، أو نترك بعضها ليحلها أجيالنا المقبلة.

يقول البعض إن الحكومة الصينية لم تتعهد أبدا بعدم استخدام القوة في تسوية قضية تايوان، والنفقات العسكرية الصينية تنمو باستمرار، هل هذا يتناقض مع طريق التنمية السلمية؟

يعتقد داي بينغقوه،أنه لا يمكن لأي طريق تنموي أن يكون على حساب المصالح الوطنية الكبرى، وخاصة المصالح الجوهرية. ما هي المصالح الجوهرية للصين؟ ففي نظر داي بينغقوه الشخصية أن المصالح الجوهرية للصين هي:

أولا، استقرار دولة الصين نظامها وحكمها السياسي، أي قيادة الحزب الشيوعي الصيني والنظام الاشتراكي والاشتراكية ذات الخصائص الصينية.

ثانيا، سيادة الصين وسلامة أراضيها والوحدة الوطنية.

ثالثا، توفير ضمانة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة للصين. لا تحتمل هذه المصالح أي انتهاك.
إن قضية تايوان ترتبط بوحدة الصين وسلامة أراضيها وتمثل المصالح الجوهرية للصين وتلمس وتر مشاعر الشعب الصيني البالغ تعداده مليار وثلاثمائة مليون والأمة الصينية كلها. إن المبدأ الأساسي التي تلتزم به الصين بشأن هذه القضية هو "إعادة التوحيد السلمي ودولة واحدة ذات نظامين"، ولن تسمح أبدا لتايوان بأن تنفصل عن الصين، ولن تتعهد بعدم استخدام القوة، وهذا ليس ضد إخواننا في تايوان، إنما ضد حفنة من العناصر الانفصالية في تايوان.

في السنوات الأخيرة، شهدت عملية التنمية السلمية للعلاقات عبر المضيق تقدما إيجابيا وكبيرا، كما وقع الجانبان الاتفاقية الإطارية للتعاون الاقتصادي بين جانبي المضيق التي تفتح آفاقا أرحب للتنمية السلمية للعلاقات عبر المضيق. لكن دولة ما أصرت على بيع الأسلحة إلى تايوان انطلاقا من عقلية الحرب الباردة والأهداف الجيوسياسية، متجاهلة المعارضة القوية من الصين. فيجب نبذ ممارسات النفاق هذه التي لا تساعد على التنمية السلمية للعلاقات عبر المضيق، وتتعارض أيضا مع اتجاه السلام والتعاون والتنمية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.


تنتهج الصين سياسة عسكرية لأغراض دفاعية، وتهدف عملية بناء الدفاع الوطني في الصين إلى الدفاع عن سيادة بلادنا وسلامة أراضيها، وحماية حدودنا البرية البالغ طولها أكثر من 22000 كيلومترا وحدودنا البحرية البالغ طولها 18000 كيلومترا وضمان السلام والتنمية في الصين، بدلا من المشاركة في سباق التسلح والتنافس على الهيمنة والتوسع الخارجي. يقلق البعض في العالم من أن الصين ستحول قوتها الاقتصادية المتنامية إلى القوة العسكرية.

لا ضرورة لمثل هذا القلق على الإطلاق. مقارنة مع عدد كبير من دول العالم مثل الولايات المتحدة واليابان، تعتبر النفقات العسكرية الصينية منخفضة سواء من حيث الرقم الإجمالي أم نصيب الفرد، فلا يمكن أن تشكل تهديدا للدول الأخرى.

أما بالنسبة للشفافية، فلا يوجد بلد يكون شفافا تماما في المجال العسكري. وتزداد الشفافية العسكرية الصينية خلال العقود الماضية، ولا سيما أن نيتها الاستراتيجية أكثر شفافية من العديد من دول العالم وفي مقدمتها الدول الكبرى الرئيسية. على سبيل المثال، أعلنا صراحة للعالم أننا لن نسعى أبدا إلى الهيمنة ونلتزم بعدم البدء باستخدام الأسلحة النووية وعدم استخدام أو التهديد باستخدام الأسلحة النووية ضد الدول غير الحائزة للأسلحة النووية. إذا حذت الدول الأخرى حذو الصين، فمما لا شك فيه أن ذلك سيكون إسهاما كبيرا في تعزيز الاستقرار والسلام والتنمية في العالم.

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة