البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

نائب وزير الخارجية الصيني :زيارة الرئيس هو جين تاو إلى أمريكا تعد انطلاقا للأعمال الدبلوماسية الصينية في عام 2011

2011:01:17.09:29

قال نائب وزير الخارجية الصيني تسوى تيانكاي في كلمة ألقاها يوم 14 يناير الحالي في منتدى لانتينغ، أنه لا بد للأصدقاء الذين يعرفون جيدا تاريخ العلاقات الصينية الأمريكية من أن يتذكروا أن هذا العام يصادف أيضا الذكرى السنوية الـ40 لـ"دبلوماسية البنج بونج" الشهيرة، وكذلك أن السيد دنغ شياو بينغ قام بالزيارة التاريخية للولايات المتحدة في يناير 1979، أي أقل من شهر بعد التبادل الدبلوماسي بين الصين والولايات المتحدة، حيث كانت الصين تمر بمنعطف حاسم عندما اتخذت الصين للتو القرار لتطبيق سياسة الإصلاح والانفتاح. ولعلكم تذكرون أيضا أن الرئيس جيانغ زيمين قام بزيارة الدولة للولايات المتحدة عام 1997، التي قادت علاقة سليمة بين الصين والولايات المتحدة إلى القرن الـ21.

وأضاف تسوى تيانكاي ، أن وزير الخارجية يانغ جيتشي توجه في اليوم الثاني من هذا العام إلى الولايات المتحدة لتبادل وجهات النظر مع الجانب الأمريكي حول العلاقات الصينية الأمريكية، وخاصة زيارة الرئيس هو جينتاو المقبلة للولايات المتحدة. قال الرئيس أوباما في لقائه مع وزير الخارجية يانغ جيتشي في البيت الأبيض إن زيارة الرئيس هو جينتاو إلى الولايات المتحدة في بداية العقد الثاني من القرن الـ21، توقيتها جيد، ولها أهمية كبيرة، وإنه يتطلع إلى هذه الزيارة. ويحمل زملائي من الصين والولايات المتحدة الحضور في اللقاء نفس التطلع إلى الزيارة، ونتمنى أن تفتح زيارة الرئيس هو جينتاو فصلا جديدا للتعاون وتحقق الفوز المشترك بين الصين والولايات المتحدة، وتأتي بأمل وفرص جديدة للشعبين.

وفي الوقت نفسه، لا يخفى على الجميع أيضا أن الشكوك ما زالت قائمة في عقول بعض الناس في كلا البلدين، وحتى في البلدان الأخرى في العالم. عندما زار الرئيس أوباما الصين في نوفمبر عام 2009، أكد البلدان مجددا للعالم التزامهما ببناء علاقات إيجابية وتعاونية وشاملة بين الصين والولايات المتحدة في القرن الـ21، مما لفت أنظار العالم. ولكن في السنة التي تلت ذلك، يبدو أن ما لفت نظر الناس أكثر هو "الأخبار السيئة" في العلاقات الثنائية. وهذا يثير سؤالا: هل يمكن لسفينة العلاقات الصينية الأمريكية أن تبحر نحو اتجاه التعاون ونحو مستقبل أكثر إشراقا صامدة أمام العواصف العاتية؟

ويعتقد تسوى تيانكاي أنه ينبغي أن تكون جوابنا واضحا وإيجابيا. ليس أمام الصين والولايات المتحدة بديل آخر سوى التعاون. سيحقق التعاون بينهما الفوز المشترك، لكلا البلدين والعالم بأسره. لذلك يتعين أن يكون تعزيز التعاون التيار الرئيسي لعلاقاتنا في العهد الجديد، وذلك للأسباب التالية:

أولا، الاتجاه التاريخي للتعاون بين الصين والولايات المتحدة لا رجعة فيه.
عندما نستعرض مسيرة علاقاتنا الدبلوماسية على مدى السنوات الـ30 الماضية، نجد أن:

ازداد التبادل بين الصين والولايات المتحدة وثوقا، وأصبحت التقييم الأساسي لكل الجانبين لهذه العلاقات أكثر إيجابية. سياسيا، لم يعد هناك العداء بينهما، وبالعكس، يسعى البلدان إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي. اقتصاديا، لم تعد هناك قطيعة بينهما. وبدلا من ذلك، أصبح كل من البلدين ثاني أكبر شريك تجاري للآخر. عسكريا، لم يعد البلدان خصمين في ساحة القتال. وبدلا من ذلك، وأجرى الجيشان التبادل العملي في العديد من المجالات. وأعطت الزيارة الأخيرة الناجحة التي قام بها وزير الدفاع الأمريكي غيتس للصين دفعة للعلاقات العسكرية بين البلدين.

تتنامى رغبة الصين والولايات المتحدة في تجاوز الخلافات والاستفادة المتبادلة. وقد وقع الجانبان عشرات من اتفاقيات التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والزراعية والتكنولوجية وغيرها. ويتم إرسال مئات الوفود الرسمية على مختلف المستويات لكلا البلدين كل عام للقيام بالزيارات المتبادلة. وبلغ عدد الطلاب المبعوثين الصينيين والأمريكان 100 ألف كل عام، مما عزز تبادل الأفراد على الاتجاهين. وتتقدم خطة الولايات المتحدة التي تقضي بإرسال 100 ألف طالب أمريكي إلى الصين في غضون أربع سنوات. كما تخطط الصين أيضا إرسال 10 آلاف طالب بمنح الحكومة الصينية للدراسة في الولايات المتحدة للحصول على الدكتوراه في السنوات الأربع المقبلة.

تتوسع قنوات التواصل والتعاون بين الصين والولايات المتحدة. قد وضع البلدان أكثر من 60 آلية للتعاون تشمل مختلف الدوائر الحكومية والهيئات التشريعية والأحزاب السياسية. كما شهد التبادل المحلي والشعبي بين البلدين ازدهارا كبيرا مما أعطي دفعة قوية للعلاقات الثنائية. توجد الآن 36 علاقة التوأمة بين المقاطعات والولايات الصينية والأمريكية و161 علاقة التوأمة بين المدن الصينية والأمريكية. وصارت السياحة إلى الصين والولايات المتحدة خيارا مفضلا للمواطنين الأمريكان والصينيين، حيث بلغ عدد السياح بين البلدين أكثر من ثلاثة ملايين كل عام.


[1] [2] [3]

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة