0
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

نائب وزير الخارجية الصيني :زيارة الرئيس هو جين تاو إلى أمريكا تعد انطلاقا للأعمال الدبلوماسية الصينية في عام 2011 (2)

2011:01:17.09:31

ثانيا، عملية التعاون بين الصين والولايات المتحدة لا تقاوم.
بعد تولي الرئيس أوباما منصبه، حققت العلاقات الصينية الأمريكية الانتقال السلس في وقت قصير، وهو أمر لم يسبق له مثيل منذ نهاية الحرب الباردة. على مدى العامين الماضيين، عقد الرئيسان سبع لقاءات، ونجح البلدان في تحقيق الزيارات المتبادلة أو الاجتماعات على مستوى رئيس الحكومة ورئيس البرلمان. وخلاصة القول، أصبحت التبادلات الثنائية بين قيادتي البلدين أكثر كثافة واتساعا وعمقا من أي وقت مضى في التاريخ.

على أساس الحوار الاستراتيجي والحوار الاقتصادي الاستراتيجي بين الصين والولايات المتحدة، أنشأ البلدان آلية ذات مستوى أعلى، أي الحوار الاستراتيجي والاقتصادي، الذي عقد جولتين من الاجتماعات بالنجاح حيث اجتمع مسؤولو الجانبين من أكثر من 40 جهة حكومية برئاسة الممثلين الخاصين للرئيسين، وأجروا مناقشات معمقة وواسعة النطاق حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية، وهو أمر لم يسبق له مثيل في تاريخ العلاقات بين الصين والولايات المتحدة، ويعتبر أمرا نادرا في العالم أيضا. وقد تجاوز حجم التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين مستوى ما قبل الأزمة المالية بكثير، ومن المتوقع أن يتجاوز حجم التجارة البينية في عام 2010 380 مليار دولار أمريكي ويصل إلى مستوى 400 مليار دولار. بالإضافة إلى ذلك، يتقدم ويتوسع التبادل والتعاون في المجالات الأخرى بخطوات مستمرة وحثيثة.

ثالثا، التعاون بين الصين والولايات المتحدة، ونهضة منطقة آسيا والمحيط الهادئ هما مكملة لبعضهما البعض.
شهدت السبعينات من القرن الماضي حدثين مترابطين في العالم: انطلاق عملية الإصلاح والانفتاح في الصين، وتطبيع العلاقات بين الصين والولايات المتحدة. من ثم فأصبحت العقود الثلاثة اللاحقة فترة شهدت فيها منطقة آسيا والمحيط الهادئ بأكملها استقرارا عاما ونموا سريعا.

وبفضل الجهود المشتركة من قبل الصين والولايات المتحدة ودول المنطقة الأخرى، شهدت القضايا الساخنة التي طال أمدها في المنطقة، إما حلا مناسبا، وإما انفراجا، مما وفر بيئة مواتية تمكن دول المنطقة من تركيز جهودها على التنمية الاقتصادية وتعزيز التعاون.

إن الصين والولايات المتحدة كأكبر اقتصادين في العالم، تلعبان دورا رئيسيا ومتزايد الأهمية في تحريك النمو الاقتصادي في المنطقة. تبقى الصين أكبر سوق استيراد في آسيا للسنوات العديدة المتتالية، وأكبر شريك تجاري للدول الرئيسية في شرق آسيا وشمال شرق آسيا وجنوب آسيا. وفي الوقت نفسه، تجاوز حجم التبادل التجاري السنوي بين الولايات المتحدة ودول آسيا والمحيط الهادئ تريليون دولار.

أجرت الصين والولايات المتحدة مشاورات بشأن عدد من القضايا الإقليمية، بما في ذلك مكافحة الإرهاب وعدم الانتشار ومكافحة الجرائم عبر الحدود والوقاية من الكوارث وتخفيف آثارها مما ترك تأثيرات إيجابية على السلام والاستقرار والرخاء في المنطقة.

كما أسهم التنسيق والتعاون بين الصين والولايات المتحدة في دفع عملية التكامل الإقليمي في آسيا والمحيط الهادئ. يدعم كل من الجانبين الجهود الرامية إلى بناء إطار إقليمي مفتوح وشامل ومتبادل المنفعة، ويولي اهتماما كبيرا ويشارك مشاركة فعالة في نشاطات الآليات الإقليمية، بما في ذلك الآبيك والمنتدى الإقليمي لآسيان وقمة شرق آسيا، مما أسهم إسهاما كبيرا في رفع المكانة الإستراتيجية لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ ككل.

شكلت التفاعلات بين الصين والولايات المتحدة والاستقرار والازدهار الدائمين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ حلقة إيجابية. تشهد منطقة آسيا والمحيط الهادئ مرحلة النمو المستمر. فيريد جميع دول المنطقة إجراء التعاون مع الصين والولايات المتحدة، ويريد مزيدا من التعاون بينهما، ويريد تقاسم ثمار التعاون بين الصين والولايات المتحدة.


[1] [2] [3]

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة