0
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

تعليق : حدث عظيم فى العلاقات الصينية -الامريكية فى العهد الجديد

2011:01:18.08:59

يوافق عام 2011 ، وهو بداية العقد الثانى من القرن الواحد والعشرين ، الذكرى الاربعين للتقارب بين الصين والولايات المتحدة . وبتزامن مع هذه اللحظة التاريخية الخاصة ، زيارة الدولة التى سيقوم بها الرئيس الصيني هو جين تاو للولايات المتحدة ، والتى لا تحظى فقط بالتقدير العالي من جانب الدولتين، وإنما تجذب أيضا اهتمام العالم اجمع .
يتوقع ان تدعم الزيارة المقرر ان يقوم بها الرئيس هو ابتداء من اليوم الثلاثاء/18 يناير الحالي/ وحتى الجمعة ، والتى يسود الإعتقاد بأنها ترتيب هام لتعزيز العلاقات الثنائية فى المرحلة الجديدة ، بشكل فعال تطوير شراكة صينية - امريكية ايجابية ، وتعاونية، وشاملة ، وتحسن التعاون العملى الثنائى ، وتعزز التفاهم والصداقة بين الشعبين . وسيكون لهذه الزيارة تأثير ايجابى على حماية السلام والاستقرار فى العالم وتعزيز التنمية المشتركة.
يذكر انه قبل اربعين عاما ، استأنفت الصين والولايات المتحدة الاتصالات ، وفتحتا فصلا جديدا فى الروابط بينهما. وخلال الاربعين عاما الماضية ، قطعت العلاقات الثنائية خطوات واسعة فى جميع المجالات، وبفضل الجهود المنسقة للجانبين ، شهدت العلاقات الثنائية تقدما كبيرا خلال العامين الماضيين.
وفى خطابه امام مجلس العلاقات الخارجية ، وهو بيت خبرة مقره الرئيسى فى نيويورك ، فى وقت سابق من الشهر الحالى ، قال وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى ان زيارة الرئيس هو ستتزامن مع الذكرى الثانية لتنصيب ادارة اوباما .
واضاف يانغ أنه خلال العامين الماضيين ، شهدت الدولتان تبادلات واتصالات وثيقة على كافة المستويات ، ورغبة قوية وارادة قوية لتعزيز التعاون ، والمزيد من تلاقى الاهتمامات ، ومشاركة واسعة وعميقة من جانب الشعبين فى تدعيم الروابط والاتصالات الثنائية، وتنسيقا بشأن القضايا الدولية والاقليمية ، غير مسبوقة فى جميع المجالات .
كما اشاد السفير الامريكى السابق لدى الصين ستابلتون روى بتطور العلاقات الثنائية خلال العامين الماضيين.
وقال روى ، مدير معهد كيسنجر للصين والولايات المتحدة ومقره واشنطن ، ان " العلاقات بين الصين والولايات المتحدة خلال العامين الماضيين كانت دائما بالغة النشاط ، مع تفاعل على كافة المستويات " .
واضاف انه بالرغم من ان كلا الدولتين تأثرتا بالانكماش الاقتصادى العالمى ، فان العلاقات الاقتصادية واصلت نشاطها البالغ ، وتعاونت الدولتان فى مجالات اخرى ، وفى العديد من القضايا.
وبالقاء نظرة عن قرب على العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية،جمعت الدولتان قواهما خلال العامين الماضيين للتعامل مع توابع الازمة المالية الدولية ، وتعزيز اصلاح الحوكمة الاقتصادية العالمية ، الأمرالذى لعب دورا هاما فى دفع الاقتصاد العالمى نحو التعافى . ومن المتوقع ان يتجاوز حجم التجارة الثنائية 380 مليار دولار امريكى عام 2010 ، وكانت الصين اسرع الأسواق نموا بالنسبة للمنتجات الامريكية على مدى تسع سنوات متتالية.
وقال تيم جايثنر ، وزير الخزانة الامريكى ، فى شهادته امام الكونجرس ان المنافع الاقتصادية ملحوظة بوضوح فى العلاقات الامريكية -الصينية ، وان السوق الصينى يتسم بأهمية حيوية بالنسبة لاستمرار التعافى الاقتصادى الامريكى .
كما اوضحت تنمية العلاقات الصينية - الامريكية خلال العامين الماضيين انه فى عالم العولمة ، ان الصين باعتبارها اكبر دولة نامية فى العالم ، والولايات المتحدة باعتبارها اكبر دولة متقدمة فى العالم، لديهما مصالح مشتركة هائلة ، وتتحملان مسئوليات كبرى فى حماية السلام العالمى، وتعزيز التنمية المشتركة . وهذا هو حجر الزاوية فى العلاقات الصينية - الامريكية فى القرن الواحد والعشرين .
ومن ثم ، يقدر الجمهور الامريكى عاليا زيارة الرئيس هو، ويعتبرها فرصة هامة للجانبين لتدعيم الثقة المتبادلة الاستراتيجية، والحفاظ على قوة الدفع الإيجابية للعلاقات الثنائية.
واشار زيبينيو كازيميرز بريجنسكى مستشار الامن القومى الامريكى الأسبق فى مقال نشر مؤخرا الى ان زيارة الرئيس هو قد تسفر عن شيىء أكثر من اعلان عن الاحترام المتبادل .
وخلال زيارته ، من المتوقع ان يضع الرئيس الصينى مخططا للعلاقات الصينية - الامريكية المستقبلية فى العهد الجديد مع الرئيس باراك اوباما ، والقيام بتبادلات شاملة وعميقة لوجهات النظر مع القادة الامريكيين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك .
كما يتوقع ان يجري محادثات مع ممثلين أمريكيين من كافة الدوائر ،ويقدم شرحا منهجيا للسياسات الداخلية والخارجية للحكومة الصينية ، ومواقفها الاساسية ازاء تنمية العلاقات الصينية - الامريكية فى العهد الجديد . ويوجه دعوته الى الامريكيين ، وخاصة المراهقين ، للمشاركة فى تنمية الصداقة الصينية - الامريكية . ويتطلع الجانب الامريكى الى هذه الزيارة ، إبتداء من الحكومة ، الى المجموعات المدنية ، الى دوائر الاعمال.
ومن الواضح ان العلاقات الصينية - الامريكية شابتها أيضا بعض التصدعات والاحتكاكات ، كان بعضها فى الاقتصاد والتجارة ، وشمل البعض الآخر قضايا حساسة مست السيادة ، والامن، وسلامة الاراضى .
ونظرا لان الاختلافات والاحتكاكات بشأن بعض القضايا لا مفر منها، فان الحل هو النظر اليها ومعالجتها بالشكل السليم.
فمن ناحية ، توصلت الولايات المتحدة والصين الى توافق مفاده -- انه نظرا لأن الروابط الثنائية بمثل هذه الأهمية ، فإن المصالح الثنائية المشتركة اكبر بكثير من الاختلاف ، وان التعاون هو دائما التيار الرئيسى للعلاقات الثنائية.
ومن ناحية اخرى يتعين على الدولتين معالجة الخلافات من خلال الحوار والمفاوضات على قدم المساواة ، وتكثيف السيطرة على المخاطر . ويجب الا ينأى أحدهما عن الاخر بسبب الخلافات ، من اجل توجيه العلاقات الثنائية فى الاتجاه الصحيح .
ويخبرنا تأمل العلاقات الصينية - الامريكية بحقيقة ان تبادل الزيارات بين رئيسى البلدين ، والتى تستخدم دائما " كمحرك " للعلاقات الثنائية ، توجه العلاقات الثنائية وتدفعها الى المزيد من النمو المرة بعد الأخرى.
ولدى الجميع من الاسباب ما يجعلهم يؤمنون بأن زيارة هو سوف تدعم الثقة الاستراتيجية الصينية - الامريكية المتبادلة ، وتدفع التعاون الثنائى العملى فى جميع المجالات قدما ، وستكون نقطة انطلاق جديدة للعلاقات الصينية - الامريكية ، تفيد البلدين ، والعالم بأسره.
( شينخوا )


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة