0
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

تقرير اخباري: الصين والسعودية..تعاون اقتصادي مرموق يسعى لبلوغ هدف طموح في 2015

2011:01:19.09:07

منذ عام 1990 وبعد مرور اكثر من عقدين على اقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والسعودية، تشهد العلاقات الاقتصادية بينهما تطورا كبيرا وتحرز نتائج مرموقة في مسعى لتحقيق "هدفهما الطموح" ببلوغ حجم التبادل التجاري 60 مليار دولار بحلول عام 2015.
وهو الهدف الذي اعلن عنه وزير التجارة تشن ده مينغ خلال زيارة رسمية الى السعودية في يناير عام 2010.
وقال تشن خلال الدورة الرابعة لاجتماع اللجنة التجارية المشتركة بين الحكومتين الصينية والسعودية، إن البلدين يستهدفان بلوغ حجم التجارة الثنائية الى 60 مليار دولار بحلول عام 2015، مما يوضح الآمال الكبيرة لتوسيع التجارة الثنائية بين بكين والرياض.
وفي سبيل تحقيق هذا الهدف يدفع البلدان نحو مزيد من تطور العلاقات الاقتصادية، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بينهما 41.8 مليار دولار عام 2008، وهو رقم قياسي، في حين بلغ 32.6 مليار دولار عام 2009، رغم تأثره بالازمة المالية العالمية.
واصبحت السعودية اكبر شريك تجاري للصين في منطقة غرب آسيا وافريقيا.
وتوسعت الاستثمارات في الاتجاهين باستمرار، حيث بلغ حجم الاستثمار السعودي في الصين 480 مليون دولار حتى نهاية عام 2008، بينما بلغ حجم الاستثمار من الطرف الصيني في السعودية 460 مليون دولار.
وتتقدم كافة اشكال التعاون المتبادل على نحو جيد، فعبر اتفاقية التعاون الثنائي في مجال البنية التحتية التي وقعها الجانبان الصيني والسعودي في عام 2008، بلغ حجم اتفاقيات المقاولة للمشاريع الهندسية التي وقعتها الشركات الصينية في السوق السعودية ثلاثة مليارات دولار.
وفى عام 2009، بلغ حجم العقود الجديدة لمشروعات المقاولة ستة مليارات دولار، حيث سجلت رقما قياسيا وانجزت الشركات الصينية المبيعات بمقدار 3.6 مليار دولار، فأصبحت السعودية من أكبر أسواق التعاقد الخارجية ذات قوة كامنة للزيادة للصين.
ورغم تصاعد حجم التبادل التجاري، ظل التعاون في مجال الطاقة جزءا مهما للتعاون الاقتصادي بين الصين والسعودية.
ففي مجال تجارة النفط، ومع توقيع اتفاقية التعاون في مجال الطاقة والبروتوكول التكميلي بين الصين والسعودية خلال 2008-2009، احتلت السعودية مكانة أكثر أهمية من مورد للنفط للصين، واستوردت الصين النفط الخام من السعودية بحجم 36.36 مليون طن عام 2008.
وفي عام 2009، زادت الصين استيراد النفط الخام من السعودية الى42 مليون طن بالمقارنة بعام 2008، بما يشكل اكثر من 20 في المائة من الحجم الاجمالي للنفط الخام المستورد في الصين.
وصارت السعودية من أهم وأكثر أسواق النفط في العالم استقراراً بالنسبة للصين في الخارج.
وفي مجال الاستثمارات البترولية، قامت سينوبيك (الشركة الصينية الوطنية للنفط والكيماويات) عام 2004 بالتعاون مع شركة (أرامكو) السعودية في تأسيس شركة (SSG ) التي حازت مشروعا للتنقيب عن الغاز في المنطقة (ب).
وتجاوز الحجم التراكمي للاستثمار بين الطرفين 500 مليون دولار.
واسست شركات (أرامكو) السعودية و(سينوبيك) و(اكسون) الامريكية في مقاطعة فوجيان، مجمع مصفاة فوجيان شرق جنوب الصين، كما تم تأسيس مجمع المصفاة والبتروكيماويات في مدينة تيانجين الواقعة وسط الصين بتعاون شركتي (سينوبيك) و(سابك) السعودية وبدآ الإنتاج في عام 2009.
الى جانب ذلك، تقوم الصين بدراسة احتمالية التعاون الاستثماري في مجال صناعة البتروكيماويات مع الجانب السعودي.
وكدليل على تعاظم العلاقات الاقتصادية، بلغ عدد الشركات الصينية في السعودية 88 شركة حتى نهاية عام 2009، منها شركات مملوكة للدولة وشركات خاصة.
وتعمل هذه الشركات في مجالات كثيرة مثل مشاريع المقاولة، النفط والبتروكيماويات، الآلات والالكترونيات، التجارة ومجلات أخرى.
وتعتبر شركات المقاولة للمشاريع الهندسية جزءا رئيسيا من الشركات الصينية في السعودية، حيث تمتلك هذه الشركات 87 مشروعا قيد الانشاء حتى نهاية عام 2009 وبقيمة 11.2 مليار دولار.
واحتلت الشركات الصينية مكانة مميزة في مجال بناء السكك الحديدية وخطوط انتاج الأسمنت والاتصالات فى السعودية، وحصلت على كثير من مشاريع التعاون الكبيرة مثل: قطار حجاج في مكة، مشروع السكك الحديدية من الجنوب إلى الشمال، ومحطة الكهرباء المستقلة في رابغ الواقعة بغرب السعودية.
وتتمتع الشركات الصينية بالشهرة العالية في السوق السعودية على أساس التعاون الفعال والأسعار التنافسية.
اما عدد الموظفين الصينيين العاملين في السعودية فبلغ حوالي 21 ألفاً.
ودعما للتعاون الاقتصادي، اسست القنصلية التجارية التابعة للسفارة الصينية في السعودية خلال ابريل عام 2010، مكتب اتصالات للشركات الصينية في المملكة، بحيث تقوم الشركات الصينية في السعودية بتعزيز التعاون الشامل مع الشركات المحلية ورجال الأعمال الأصدقاء ككيان واحد.
وتعتبر السعودية كيانا اقتصاديا كبيرا في منطقة غرب آسيا وافريقيا، ومن أكبر أسواق التصدير للصين في غرب آسيا وافريقيا والشرق الأوسط.
ولا يزال لدى الصين مجال كبير لتوسيع الصادرات إلى السعودية على أساس استقرار تجارة النفط الثنائية.
وارتفعت نسبة السلع الصينية في السوق السعودية باستمرار في السنوات الأخيرة، وأصبحت الصين ثاني أكبر مصدر للمملكة.
ويقول القنصل التجاري الصيني لدى السعودية يوه تسرونغ في مقابلة صحفية، إنه من اجل تحقيق "الهدف الطموح" ببلوغ حجم التبادل التجاري 60 مليار دولار بحلول عام 2015، يجب علينا القيام بتعزيز التصدير للسعودية، والتركيز على الصادرات ذات القيمة العالية.
وشدد كذلك على ضرورة تحسين جودة المنتجات الصينية المصدرة الى السوق السعودية، من خلال تعزيز التعاون مع الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس ومراقبة الجودة ومعالجة مشاكل تجارية بيننا بالحوار والمفاوضات واقامة وتحسين آلية التعاون الثنائية وتجنب الحمائية التجارية، والمحافظة على الوضع العام للتنمية التجارية بين البلدين.
(شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة