البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

تعليق: البيان المشترك لمحادثات هو جين تاو واوباما دليل جديد للعلاقات الصينية - الامريكية

2011:01:21.10:38

صحيفة الشعب اليومية - الصادرة يوم 21 يناير عام 2011- الصفحة رقم:03

نقلا عن وكالة الانباء شينخوا،جذبت العاصمة الامريكية واشنطن انتباه العالم يوم الاربعاء عندما استضافت محادثات بين الرئيس الصيني الزائر هو جين تاو ونظيره الامريكي باراك اوباما في البيت الابيض.

ووفقا للبيان المشترك الصادر عقب المحادثات، فان الصين والولايات المتحدة ملتزمتان بالعمل سويا على بناء شراكة تعاونية على اساس الاحترام والمنفعة المتبادلين من اجل النهوض بالمصالح المشتركة للبلدين والتعاطي مع الفرص والتحديات في القرن الـ 21.

وبينما يدخل العالم العقد الثاني من القرن الـ 21، من المؤكد ان تعمل زيارة الرئيس هو جين تاو للولايات المتحدة على تعزيز الثقة الاستراتيجية المتبادلة وترشد التعاون الاستراتيجي بين البلدين.

ويعد البيان المشترك الصادر عن المحادثات دليلا ارشاديا جديدا لنمو العلاقات الصينية - الامريكية كما يحمل اهمية غير عادية بعيدة المدى.

منذ بداية القرن الـ 21 شهدت العلاقات الصينية - الامريكية بشكل عام نموا مطردا. وقبل هذه الزيارة كان الرئيس هو جين تاو قد اجتمع مع نظيره الامريكي اوباما سبع مرات في عامين. كما تبادل مسؤولون حكوميون بارزون ومشرعون من البلدين الزيارات وعقدوا كثيرا من الاجتماعات. ووصلت التبادلات بين كبار المسؤولين بالبلدين الى مستوى غير مسبوق فيما يتعلق بالتواتر والمدى والعمق.
وبموجب اطار العلاقات الشاملة والتعاونية والايجابية بين الصين والولايات المتحدة اجرى الرئيسان هو جين تاو واوباما، عبر قمة يوم الاربعاء، مشاورات شاملة حول قضايا السياسة والاقتصاد والتكنولوجيا والشئون الانسانية والثقافة.

كما بحث الزعيمان سويا وعن كثب القضايا الاقليمية والدولية الكبرى.

وكل هذه العوامل ادت الى توسيع المحتوى الاستراتيجي للعلاقات الصينية - الامريكية وزادت التأثير العالمي لهذه العلاقات.

وبالنظر الى الماضى نلاحظ ان العلاقات الصينية - الامريكية مثل سفينة شراعية تسير فى البحر. وقد سجلت البيانات المشتركة الثلاثة، بصفتها ارشادات للعلاقات الثنائية، نقطة الانطلاق للسفينة. وكل اجتماع مهم بين البلدين وكل تصريح صدر عن الرؤساء الحاليين والسابقين للبلدين وضع علامات مختلفة لنمو هذه العلاقات. ومن الماضي حتى الآن ثم وصولا الى المستقبل، فان هذه العلامات تضمن ان تسير العلاقات الصينية - الامريكية سالمة مهما يشهد الوضع الدولى.

كان الاحترام والمنفعة المتبادلان الكلمات الرئيسية فى البيان المشترك الموقع فى 19 يناير الجارى، والذى أضفى شيئا جديدا على العلاقات الصينية - الامريكية، اذ يلبى دعوة التاريخ ويتناسب مع احتياجات العصر.

وحدد الاحترام المتبادل المستوى الذي يمكن للتبادلات بين الدولتين الوصول اليه. كما وضع حجر الأساس لعلاقات صينية – امريكية مستقرة وسليمة. وعلى مدار التاريخ، اثبتت العلاقات القائمة على الاحترام المتبادل انها الوحيدة التي يمكنها تحقيق نمو دائم.

اصبحت الدول فى عالم اليوم اكثر اعتمادا على بعضها البعض، فنادرا ما تصعد او تنهار اي دولة وحدها. ولا يمكن لدولة منفردة تحقيق الازدهار بدون التعاون الدولى. ولن تستطيع عقلية اللعبة القائمة على المكسب والخسارة والتنافس النجاة فى عالم العولمة الحالي. ولذا فانه من المسؤولية المشتركة لكل من الصين والولايات المتحدة ان تتعامل مع العلاقات الثنائية بشكل مناسب للوصول الى نتائج متكافئة الكسب.

وكل من الصين والولايات المتحدة تلعب دورا مهما فى العالم، ويتقاسم البلدان مصالح مشتركة واسعة ومسؤوليات مشتركة مهمة.

ان بناء شراكة قائمة على الاحترام والمنفعة المتبادلين بين الصين والولايات المتحدة امر يساعد فى الحفاظ على تعاونهما ويجلب كثيرا من المنافع الملموسة للشعبين، كما يساعد ايضا فى دفع السلام والتنمية والازدهار فى العالم قدما ومواجهة التحديات العالمية وجلب المنافع للعالم ككل.

والتعاون بين الصين والولايات المتحدة في التصدى للتحديات العالمية من شأنه ان يساعد على تعزيز السلام والأمن في العالم، اذ اتفقت الدولتان على تقوية التعاون في مجالات مكافحة التطرف العنيف، وحظر انتشار الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامال ووسائل نقلها، وتعزيز الأمن النووي، والقضاء على الأمراض المعدية والجوع، وانهاء الفقر المدقع،والاستجابة بفعالية لتحدى تغير المناخ،ومكافحة القرصنة، وكبح وتخفيف حدة الكوارث، ومعالجة أمن الانترنت، ومكافحة الجريمة العابرة للحدود الوطنية، ومكافحة الاتجار بالبشر.

كما يساعد التعاون بين البلدين في التصدى للتحديات الاقتصادية العالمية على تعزيز التنمية والرخاء في العالم. وتشمل اهداف هذا التعاون؛ دفع المجتمع الدولي لمساعدة الاقتصادات النامية ولا سيما الدول الأقل نموا، ودعم العالم بما فيه افريقيا في الحد من الفقر وتقوية التنمية الاقتصادية والتكامل الاقليمي من أجل المساهمة في النمو الاقتصادي الشامل والمستدام، ودعم اطلاق مجموعة الـ20 لإطار نمو قوي ومستدام ومتوازن.

والتعاون الثنائي بين الجانبين في التصدى لتغير المناخ من شأنه المساعدة على ضمان مستقبل العالم. وتتضمن اهداف هذا التعاون؛ العمل مع الدول الأخرى لدفع التنفيذ الشامل والفعال والمستدام لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ واتفاق كانكون قدما وبنشاط، فضلا عن الترويج لمؤتمر تغير المناخ في العام الحالي المقرر بجنوب أفريقيا من أجل تحقيق نتائج إيجابية.

وفي مقابلة خاصة أجرتها مؤخرا معه وكالة انباء ((شينخوا)) قال وزير الخارجية الأمريكي الاسبق هنري كيسينغر "هناك فرصة كبيرة لبدء حقبة جديدة للعلاقات الأمريكية - الصينية."

وقال ان الشراكة والتعاون بين الولايات المتحدة والصين "ربما يكونا أكثر أهمية" من أي وقت سابق وتعاونهما "يمكن ان يكون جيدا بالنسبة للعالم".

وعلى أساس الاحترام والمنفعة المتبادلين المنصوص عليهما في البيان المشترك، بالتأكيد تبدأ العلاقات الصينية - الأمريكية رحلة جديدة. /صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة