البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

وسائل الإعلام العالمية تشيد بزيارة الرئيس الصينى للولايات المتحدة

2011:01:24.09:33

صحيفة الشعب اليومية - الصادرة يوم 24 يناير عام 2011- الصفحة رقم:03

نقلا عن وكالة الانباء شينخوا،تابعت وسائل الإعلام العالمية عن كثب زيارة الدولة التى قام بها الرئيس الصينى هو جين تاو للولايات المتحدة التى توصل خلالها إلى توافق مهم مع الرئيس الأمريكى باراك أباما حول بناء شراكة صينية - أمريكية تعاونية تقوم على الاحترام المتبادل والمنفعة المتبادلة.

وقال قو شيويه وو مدير مركز الدراسات العالمية فى جامعة بون إن الزيارة لفتت انتباه العالم "بصورة غير مسبوقة".

صفحة جديدة فى تنمية العلاقات الصينية - الأمريكية

فى معرض تعليقه على زيارة هو جين تاو التى تمت فى بداية العقد الثانى من القرن الحادى والعشرين، قال الاستاذ سيفيرينو كابرال مدير معهد البحوث البرازيلى لشؤون الصين ومنطقة آسيا الباسفيك إن الزيارة فتحت عهدا جديدا للعلاقات الصينية - الأمريكية.

وذكر ان استئناف الحوار بين هذين الاقتصادين الكبيرين فى العالم، الذى يعد فى حد ذاته حدثا مهما، سيكون له تأثير كبير على الأجندة العالمية الجديدة ومن المأمول ان يساعد فى القضاء على البقية الباقية من عقلية الحرب الباردة والانتقال بالعلاقات الثنائية إلى عهد جديد.

وقال تشن كانغ الاستاذ فى كلية لى كوان يو للسياسة العامة فى جامعة سنغافورة الوطنية ان البيان المشترك الذى اصدره الجانبان خلال زيارة هو جين تاو -- ويتحدث عن بذل جهود ثنائية لاقامة شراكة تعاونية تقوم على الاحترام المتبادل والمنفعة المتبادلة -- يعد انعكاسا واضحا لتصميم البلدين وموقفهما العملا إزاء مواجهة التحديات العالمية معا.

وذكرت صحيفة ((تشاينا برس))، وهى صحيفة تصدر بالصينية فى الولايات المتحدة، فى افتتاحية لها ان التزام البلدين ببناء شراكة اقتصادية شاملة ومتبادلة المنفعة وتقوم على الكسب المتكافئ كما ورد فى بيانهما المشترك يعد اكبر انجاز احرزه الاجتماع بين زعيمى البلدين فى المجال الاقتصادى.

وذكرت صحيفة ((نوفل دى يوروب))، وهى صحيفة كبرى تصدر بالانجليزية فى فرنسا، فى افتتاحية لها ان زيارة هو جين تاو حققت نتائج مثمرة أساسية للسلام والتنمية فى العالم.

وفى بيانهما المشترك، عرفت الدولتان للمرة الأولى الشراكة الصينية- الأمريكية بأنها تقوم على الاحترام المتبادل والمنفعة المتبادلة. وتسهم علاقات صينية - أمريكية مستقرة فى الاستقرار العالمى.

وذكرت صحيفة ((انترناشونال ديلى نيوز))، وهى صحيفة اندونيسية، ان زيارة هو جين تاو حققت اختراقة تاريخية. وأشار بيانهما المشترك إلى فتح صفحة جديدة فى "شراكتهما التعاونية القائمة على الاحترام المتبادل والمنفعة المتبادلة". وتشيد آسيا بالاتجاه الجديد للعلاقات الثنائية والانجاز الذى حققه زعيما البلدين.

السعى لايجاد أرضية مشتركة وتنحية الخلافات جانبا
فى السنوات الأخيرة، كانت روح التعاون ومساعدة الاخر لتجاوز الصعوبات سمة التفاعل بين البلدين بينما واجها التحديات العالمية معا.وعلاوة على هذا، اتاحت هذه الروح فرصا كبيرة لتنمية العلاقات الثنائية.

وكان التعاون وسيظل الدعامة الأساسية لعلاقاتهما وسيتم تدعيمه بصورة اكبر فى المستقبل.

وفى مقابلة مع وكالة أنباء ((شينخوا)) ذكر وزير الدفاع الأمريكى السابق وليام كوهين انه لم يعد بعد الآن مقبولا أو محتملا وجود "معادلة صفرية" تجنى فيها دولة واحدة كل المكاسب فيما تخسر الدولة الاخرى. وعلاوة على هذا، أعرب عن اعتقاده بأن زيارة الرئيس هو جين تاو حققت الهدف ككل وهو اقامة علاقات أوثق بين البلدين.

وصرح كينيث ليبرثال مدير مركز جون ال. ثورنتون (الصين) والزميل البارز فى مؤسسة بروكينجز لوكالة أنباء ((شينخوا)) بأنه يرى ان الزيارة "مهمة جدا للجانبين لمعرفة الآمال الواقعية والعملية والمستقرة للآخر".

وأضاف ليبرثال ان الرئيسين الصينى والأمريكى أوضحا جليا ان العلاقات الصينية - الأمريكية "مهمة للغاية بالنسبة لنا ولن نسمح بتدهورها" حيث"ان بيننا الكثير جدا من المصالح والاهداف المتشابكة ذات الأهمية من النواحى الثنائية والإقليمية والعالمية".

وقال إن الرئيس هو جين تاو والرئيس أوباما أكدا على ان الصين والولايات المتحدة على دراية تامة بمواطن خلافاتهما".

وذكر "اعتقد انهما ملتزمان بالعمل للحيلولة دون ان تحد هذه الخلافات بشكل خطير من قدرتنا على التعاون فى المجالات المهمة جدا التى تربطنا فيها مصالح وأهداف مشتركة وتعد الجزء الرئيسى من هذه العلاقات".

وقال بيير بيكار، وهو خبير فى الشؤون الصينية من جامعة باريس، انه خلال زيارة الرئيس هو جين تاو للولايات المتحدة، لم يتبادل الجانبان فقط وجهات النظر حول القضايا السياسية والاقتصادية الثنائية وانما كانت قضايا ساخنة مثل القضية النووية الإيرانية والوضع فى شبه الجزيرة الكورية وكذا قضية شائكة مثل سعر صرف الرنمنبى مدرجة أيضا فى جدول الاعمال، الامر الذى عكس الثقة المتبادلة القوية بين الجانبين.

وذكر بارك يونج - هو، وهو باحث زميل بارز فى المعهد الكورى للتوحيد الوطنى بكوريا الجنوبية، ان الدولتين توصلتا إلى توافق حول التعاون وجعلتا التعاون الاقتصادى جسرا مهما لتدعيم علاقاتهما -- بالرغم من خلافاتهما حول القضايا التى تتعلق بحقوق الإنسان وقيمة الرنمنبى والقضية النووية فى شبه الجزيرة الكورية.

وقال قو إنه بالرغم من انه لم يكن من المرجح ان يحل الجانبان خلافاتهما الهيكلية الاعمق خلال الزيارة، إلا انهما ادركا ان هذا التعاون، التعاون العملى، وهو السبيل الوحيد للخروج: فان التعاون والاعتمادية التبادلية فيما بينهما نتيجة العولمة قللت من تأثير وسائل تقليدية مثل المواجهة العسكرية والحرب الباردة.

وذكرت صحيفة ((وول ستريت جورنال)) ان الرئيس أوباما والرئيس هو جين تاو يسعيان على نحو اكبر لترسيخ العلاقات الأمريكية - الصينية دائما الاضطراب حيث سلطا الضور على المصالح المشتركة للبلدين وتجاهلا القضايا التى تفرق بينهما.

وأفادت صحيفة ((او ايستادو دو سان باولو)) البرازيلية بأن الرئيس هو جين تاو قال إن الدولتين ستستفيدان من العمل معا وستضران انفسهما عندما تصبحا متنافستين، وينبغى نبذ عقلية الحرب الباردة منذ فترة طويلة.

وذكرت الصحيفة انه بعد عام 2010 الصعب الذى شهد احتكاكات مختلفة بين الجانبين، تتطلع الدولتان إلى إعادة بناء الثقة المتبادلة من خلال اغتنام زيارة هو جين تاو كفرصة.

العمل معا من اجل السلام والتنمية فى العالم
أعرب كوهين عن اعتقاده بأن الاشخاص ذوى البصيرة فى الولايات المتحدة والصين ادركوا ان العلاقات الصينية - الأمريكية ليست معادلة صفرية وان العلاقات التى شهدت احتكاكات متكررة فى عام 2010 تحسنت فى النهاية بفضل زيارة هو جين تاو.

وقال كوهين إنه خلال زيارة هو جين تاو، توصلت الصين والولايات المتحدة إلى توافق حول العمل معا لمواجهة التحديات العالمية، وان الولايات المتحدة تدعو الصين إلى الاضطلاع بدور متزايد الأهمية فى الشؤون العالمية.

وذكر كابرال ان الصورة الدبلوماسية والأنشطة الدبلوماسية الناجحة أشارت إلى ان العالم يتحرك من هيمنة قوة كبرى واحدة نحو عهد مستقر ومتعدد الاقطاب.

وقال كابرال إنه بالنسبة للعالم باسره وبالاخص الدول النامية، تعنى زيارة هو جين تاو امكانية تجاوز الأزمات الاقتصادية والمالية العالمية ودخول عهد جديد من النمو والازدهار.

وذكر بيكار ان الصين والولايات المتحدة باعتبارهما دولتين مهمتين فى العالم، يتجاوز التعاون بينهما النطاق الثنائى لتصبح له أهمية كبيرة فى اقامة نظام عالمى جديد.

وأضاف بيكار ان زيارة هو جين تاو للولايات المتحدة تمثل خطوة كبيرة للامام فى العلاقات الصينية - الأمريكية وجلبت الثقة للعالم.

وقال بيكار انه من خلال الزيارة، بعثت الصين باشارة مفادها أن مختلف الدول فى العالم بحاجة إلى اجراء تعاون متكافئ الكسب والعمل معا لاقامة عالم متناغم ونزيه.

وذكرت صحيفة ((تايمز اوف انديا)) ان هو جين تاو قام بزيارة دولة للولايات المتحدة فى وقت يشهد فيه الوضع السياسى والاقتصادى العالمى تغيرا كبيرا، وان هذه الزيارة ذات أهمية للعالم.

وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة ادركت بشكل متزايد ضرورة التعاون مع الصين نظرا لتزايد قوة الصين وتزايد الثقة فيها.

ونشرت صحيفة ((انترناشونال ديلى نيوز)) الاندونيسية تعليقا قالت فيه إن التعاون بين الصين والولايات المتحدة يعنى الالتزام بالحفاظ على السلام العالمى ودفع اصلاح النظم الدولية قدما وكذا دفع الجهود العالمية لمعالجة تغير المناخ العالمى.

وجاء فى المقال انه من المأمول ان تعمل الصين والولايات المتحدة معا لتعزيز التنمية والازدهار فى منطقة آسيا الباسفيك. /صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة