0
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

مسئولون بارزون كنديون والجالية الصينية فى كندا يحتفلون بعام ناجح من العلاقات الصينية-الكندية

2011:01:24.10:03

احتفل صفوة رجال الأعمال وكبار الساسة فى كندا ، واعضاء بارزون من الجالية الصينية المحلية اول امس (السبت) /22 يناير الحالي/ بالذكرى ال27 لإنشاء الجمعية الكندية-الصينية لتنمية الاعمال فى مدينة ريتشموند الضاحية.
وبعد عام من احتفال الدولتين بالذكرى الأربعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية، قال ضيف شرف الحفل ستوكويل دآي، رئيس مجلس الخزانة الكندي ووزير بوابة آسيا-الباسيفيك، ان الصين شريك استراتيجي هام، وان زيادة التجارة الثنائية تمثل اولوية لكل من الحكومتين.
ووصف نشاط مجموعات الأعمال ، مثل الجمعية الكندية-الصينية لتنمية الاعمال ، بأنه عامل رئيسي فى التدعيم الدائم للروابط.
وذكر دآي، الذى زار الصين مرتين العام الماضي، " اننا نتطلع الى العام الجديد وعيننا على المستقبل ، وهذا هو سر سعادة رئيس الوزراء بشأن الأنشطة التى جرت بين هذه الجمعيات خلال السنوات القليلة الماضية."
واضاف " انه منذ وجودنا (الحزب المحافظ الكندي) فى الحكومة، فقد أجرينا 38 زيارة وزارية الى الصين، وفتحنا بها 6 مكاتب تجارية."
واتفق معه ليانغ شوى قن، القنصل العام الصيني فى فانكوفو، فى الرأى ، مشيدا بحهود الجمعية الكندية-الصينية لتنمية الاعمال بالمدينة فى تعزيز نمو التجارة الصينية -الكندية.
وقال "اننا سعداء للغاية لرؤية زيادة ارقام التجارة خلال السنوات القليلة الماضية، ونتطلع الى انجازات اعظم فى المستقبل."
وشاركه فى الحماس ازاء آفاق نمو التجارة فى المستقبل وزير مالية مقاطعة كولومبيا البريطانية كولين هانسن.
وقال هانسن ان كولومبيا البريطانية ، باعتبارها بوابة كندا على الباسيفيك " تضم جالية آسيوية مستقرة تمثل اكثر من 20 فى المائة من سكان المقاطعة، وتعتبر اهم ملتقى الطرق بين آسيا وامريكا الشمالية اقتصاديا وثقافيا". ، وفقا لما قال هانسن.
وأضاف ان هناك عقودا عديدة من الروابط القوية حقا بين كندا والصين، وخاصة بين كولومبيا البريطانية والصين.
وقال " لقد كانت العلاقات قوية على نحو خاص العام الماضي . فقد شهدنا ارتفاع التجارة البينية بشكل كبير. ان فانكوفر وكولومبيا البريطانية هما البوابة للسلع الصينية الواردة الى سوق امريكا الشمالية. ونحن نتوسع فى ذلك. كما نشاهد ارتفاع الطلب فى الصين على منتجات مقاطعة كولومبيا البريطانية ، سواء كانت الفحم ، او النحاس، او الأخشاب."
كما تتطلع كندا الى استقبال مزيد من الزوار الصينيين عام 2011 بعد حصولها رسميا على وضع المقصد السياحي المعتمد.
وبعد استقبال 160833 زائرا صينيا عام 2009، توقعت كندا زيادة بنسبة 10 فى المائة عام 2010، و15 فى المائة فى كل من العامين التاليين له . ومن خلال وضع المقصد السياحي المعتمد ، يستطيع السياح الصينيون زيارة الدول الحاصلة عليه فى أفواج سياحية معتمدة.
وقال هانسن "ان هذا شيىء بالغ الأهمية .. إن لدينا العديد من المناظر الجميلة فى كولومبيا البريطانية، والعديد من المعالم التى اعتقد انها على الطراز العالمي، ونحن نريد حقا ان نرحب بالمواطنين من الصين فى كولومبيا البريطانية لرؤية مدى روعة هذا المكان." (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة