0
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

تحليل اخباري: خبراء مصريون: بناء شراكة تعاون استراتيجي بين واشنطن وبكين خطوة مهمة للأمام

2011:01:24.10:13

بقلم/ عماد الأزرق
أكد عدد من الخبراء المصريين على أهمية الزيارة التي قام بها الرئيس الصيني هو جين تاو للولايات المتحدة الأمريكية الأسبوع الماضي، وبناء شراكة تعاون استراتيجي بينهما، باعتبارها صفحة جديدة في التعاون الثنائي بينهما، وخطوة للأمام في العلاقات بين البلدين.
واشاد الخبراء باتفاق بكين وواشنطن على بناء شراكة تعاون استراتيجي صيني أمريكي على اساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وهو ما يصب أيضا في صالح تنمية ورخاء الدول النامية والفقيرة.
في البداية، أكد السفير محمد عبد الوهاب الساكت رئيس مكتب الجامعة العربية السابق ببكين يوم الاحد/23 يناير الحالي/ لوكالة أنباء (شينخوا) هذا التطور المهم جدا في العلاقات الصينية الأمريكية جاء تطبيقا للخط السياسي العام لجمهورية الصين الشعبية والقائم على أن السلام والتنمية هما سمة القرن الحادي والعشرين، وبالتالي فإن أكبر دولة نامية في العالم وهي الصين، لابد وأن تتعاون مع اكثر دول العالم تقدما وهي الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال إن هذه الزيارة جاءت منسجمة مع مبادئ الصين الداعية إلى ضرورة أن يسود السلام والتنمية أنحاء العالم، مشيرا إلى أن التشاور بين الدولتين الأكبر في العالم ، لابد وأن ينعكس على اية خلافات فيما بينهما، ومن شأنها أن تؤدي إلى دفع التنمية وتحقيق الرفاهية لمواطني الدولتين.
وكان الزعيم الصينى هو جين تاو قد صرح فى مؤتمر صحفى مشترك عقد الأربعاء الماضي فى البيت الابيض مع نظيره الامريكى باراك اوباما بأن الصين والولايات المتحدة اتفقتا على دعم تعزيز علاقاتهما الثنائية باتجاه شراكة تعاونية تصب فى مصلحة العالم بأسره.
وأضاف الرئيس هو" اتفقنا على زيادة دفع العلاقات الصينية - الامريكية الايجابية والتعاونية والشاملة الى الامام" ،مضيفا ان الجانبين تعهدا ايضا باقامة "شراكة تعاونية صينية -امريكية على اساس الاحترام والمنفعة المتبادلين" لصالح البلدين وما وراءهما.
وقال ان الجانبين "يتعين عليهما التمسك بقوة بالاتجاه الصحيح " واحترام المصالح الجوهرية لبعضهما البعض والتعامل مع علاقاتهما من منظور طويل المدى ، من شأنه ان يساعد الدولتان على تقديم اسهامات اكبر فى السلام والتنمية العالميين.
وحول تأثير اطلاق علاقات الشراكة الاستراتيجية بين بكين وواشنطن على الأوضاع في الشرق الأوسط، قال الساكت "من المعروف أنه لا يمكن حل أي مشكلة دولية الأن إلا بموافقة ودعم العاصمتين، وبالتالي فإن تفاهم قيادتي الدولتين حول المشاكل الخاصة بالشرق الأوسط، وتأكيد حصول دول المنطقة على حقوقها المشروعة ودفع عملية التنمية فيها سيؤدي إلى حل الكثير من مشاكل المنطقة".
وأوضح أن هذا هو ما تقوم به الصين حاليا من خلال علاقاتها القوية بدول المنطقة ومساندتها لحقوقها المشروعة وارسال عدد من المبعوثين الخاصين بالقضايا السياسة لدول الشرق الأوسط، وكذلك مساهمتها القوية من خلال دفع برامج التنمية وزيادة الاستثمارات الصينية في الشرق الأوسط.
ومن جانبه، أكد الدكتور جمال عبد الجواد مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، خبير العلاقات الدولية ، لوكالة أنباء (شينخوا)، أن تطور العلاقات الصينية الأمريكية هو أمر بالغ الأهمية، وتأتي أهمية هذا التطور من كون الصين سوقا كبيرا للمنتجات الأمريكية، ويمكنها هذا التطور في العلاقات مع واشنطن من الحصول على التكنولوجيا الملائمة، كما أن الولايات المتحدة تعتبر من أكبر الأسواق للمنتجات الصينية، ويحقق الميزان التجاري بين الدولتين فائضا كبيرا لصالح الصين، وهو أمر هام للغاية.
واضاف ان هناك استثمارات صينية كبيرة في الولايات المتحدة، وكذلك الحال بالنسبة للأخيرة التي تمتلك استثمارات كبيرة في مختلف المدن الصينية، مشددا على أن الاقتصاد دائما ما يصنع هالة من المصالح المشتركة التي تعود بالمنفعة والخير على الجانبين بالدرجة الأولى وعلى دول العالم ككل بالدرجة الثانية.
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد أكد خلال مؤتمره الصحفي مع الرئيس الصيني هو على ان الصين تعد احدى اكبر الاسواق للصادرات الامريكية، مضيفا ان الصادرات الامريكية السنوية الى الصين، بما فى ذلك البضائع والخدمات، توفر "اكثر من نصف مليون فرصة عمل امريكية."
واشاد اوباما بالنمو الاقتصادى الصينى الفائق الذى "انتشل مئات الملايين من بين براثن الفقر"، و "ان ذلك مصدر فخر للشعب الصينى"، معربا عن ارتياحه لإبرام عشرات الصفقات بين الجانبين، ما من شأنه زيادة الصادرات الامريكية بأكثر من 45 مليار دولار امريكى."
ونفى عبد الجواد أن يأتي التقارب الصيني الأمريكي على حساب مصالح الدول الفقيرة، مشددا على أنه كلما زادت قوة الصين وحصلت على التكنولوجيا الملائمة لها وتوسعت في علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية، كلما أدى ذلك إلى اقناع واشنطن بوجهة نظر الدول النامية والفقيرة باعتبار الصين زعيمة لتلك الدول.
وأوضح أن هذا التقارب سيؤدي إلى فهم أكبر من جانب الولايات المتحدة لاحتياجات ومطالب الدول النامية والصغيرة والفقيرة، ويصب في صالح تلك الدول، بل انه ربما يكون هناك تعاون ثلاثي صيني أمريكي مع هذه الدول.
وكان الرئيس الصينى هو جين تاو قد أكد على التزام الصين الثابت بانتهاج طريق التنمية السلمية واستراتيجية الانفتاح متبادلة النفع، قائلا ان "الصين صديق وشريك لجميع الدول، وان التنمية الصينية بمثابة فرصة للعالم.
كما أكد على انه يتعين على الصين والولايات المتحدة العمل سويا فى مواجهة التحديات العالمية، مشيرا الى انه من الضرورة بمكان ان تعزز الصين والولايات المتحدة تعاونهما للتعاطى مع قضايا الارهاب وامن البشرية والازمة المالية العالمية ونمو الاقتصاد العالمى.
واوضح الرئيس هو انه ينبغى للبلدين كذلك ان تتضافر جهودهما لمواجهة القضايا الاقليمية الساخنة ومكافحة الجريمة العابرة للحدود والقرصنة ومنع الامراض المعدية ومعالجتها. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة