البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

وزير التجارة والصناعة والخدمات وتحديث القطاعات المغربي:المغرب تتطلع إلى فتح آفاق أوسع في التعاون التجاري بين الصين والمغرب

2011:02:25.09:51

تسعى الصين والمغرب إلى تعزيز الاستثمار والتعاون في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة وتوسيع فضاء التعاون بين الجانبين في المستقبل.ووفقا لما ذكره احمد رضا شامي وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيا الحديثة المغربي فى المقابلة مع القناة العربية الدولية التابعة لتلفزيون الصين المركزي على هامش المنتدى الاستثماري الصيني – المغربي المقام ببكين مؤخرا،فإن المغرب تتطلع إلى فتح آفاق أوسع في التعاون التجاري بين الصين والمغرب وخاصة في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة.

ذكر الوزير احمد رضا شامي،أن الهدف الأساسي للمنتدى هو التوصل مع الشركات الصنيية لتوضيح أكثر عن أهم فرص الاستثمار بالمغرب.حيث تملك المغرب في الوقت الحاضر امتيازات قوية لجذب الاستثمارات الخارجية.وأن المغرب ممكن أن تكون أرضية للاستثمار للتصدير أيضا.وقد وقعت المغرب اتفاقية التبادل الحر مع الولايات المتحدة والأوربا وتركيا والبلدان العربية الأخرى.ويمكن لمغرب تصدير المنتجات إلى هذه البلدان بدون الجمارك.

وتحدث الوزير عن طبيعة الاستثمار الصيني فى المغرب قائلا :" إن الاستثمارات الصينية فى المغرب اليوم تتركز خصوصا فى ميدان البنية التحتية لبناء الطرق،والمواني،والمنازل،بالإضافة إلى الصيد البحري.لكن لا توجد شركات صينية تشتغل فى صناعة المعدات والأجهزة،وعلى سبيل المثال صناعة السيارات،حيث أن استقطاب مثل هذه الشركات هو الهدف الأساسي للمنتدى.

وأضاف الوزير أن المغرب لها سياسات تفضيلية من حيث الضرائب،والتسهيلات المصرفية للمؤسسات الأجنبية التى ترغب فى الاستثمارات فى المغرب، التحكم في كلفة الإنتاج والأجر.وتقوم المغرب ببناء مناطق صناعية مندمجة لتخدم المستثمرين من جميع أنحاء العالم.وهناك تحفيزات جبائية للمقاولات التى تلجأ إلى المناطق الصناعية الحرة بالمغرب،حيث تبلغ نسبة الضرائب على الأرباح هى 7% فقط على 25 سنة.وهناك أيضا تحفيزات أخرى في الاستثمار.

وقال الوزير أيضا، أن الشركات الصينية لديها كفاءات عالية.والمنتدى يهدف إلى استقطاب تلك الشركات للاستثمار في القطاعات الأخرى ودخول الأسواق الجديدة مثل أفريقيا،حيث يمكن أن تكون المغرب بوابة لدخول تلك الشركات الصينية إلى افريقيا.

وتحدث الوزير عن وضع قطاع السيارة فى المغرب قائلا:" إن فوز الشركة الصينية بعقد تصدير 350 حافلة للنقل العام إلى مدينة مغربية عام 2010 مهم جدا،فالعديد من المدن المغربية هي بحاجة إلى حافلات النقل العام في المستقبل،حيث أن هذا سوق قد شهد تطورا سريعا". وأضاف الوزير:" المغرب ترحب بالشركات الصينية ذات خبرة في مجال صناعة السيارات والحافلات للاستثمار في المغرب.كما يمكن أن تبدأ في المرحلة الأولى بتركيب السيارات ثم تنتقل إلى صنع السيارات".

كما قدم الوزير خطة المغرب المستقبلية لتطوير الصناعة قائلا:" إن المغرب لها استراتيجية طموحة لتطوير الصناعة،وقد أصبحت الصناعة من أولويات الحكومة المغربية، ولديها رؤية شاملة وخطة عمل دقيقة ،ولها تمويل من الميزان الدولي.وحددت المغرب عددا من القطاعات الواعدة كالقطاعات الوطنية،مثل قطاع السيارة ومعدات الطائرات وقطاع النسيج والطاقة المتجددة والقطاعات الأخرى.

وحول مستقبل التعاون بين الصين والمغرب فى مجال الطاقة الجديدة والمتجددة،قال الوزير ان المغرب تهتم بتطور الطاقة الجديدة،وللحكومة المغربية إستراتيجية في هذا الميدان.وحددت الحكومة خمس مناطق لانشاء محطات الطاقة الشمسية في المستقبل،وتهدف إلى إنتاج 2000 ميغاواط للطاقة الشمسية والطاقة الريحية حتى عام 2020،حيث ستشكل الطاقة المتجددة 40% من الطاقة الموجودة بالمغرب.وسيصل حجم الاستثمار فى هذا الميدان 90 مليار دولار حتى عام 2020،و يعتبر المشروع الأكبر من نوعه في مجال الطاقة الشمسية في العالم.ويشجع الوزير الشركات الصينية الاغتنام الفرصة للاستثمار والمشاركة فى هذا المشروع.وأضاف الوزير انه بإمكان الشركات الصينية أيضا المشاركة في مشروع Desertec الاوروبي لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية الذى يبلغ قيمة استثماراته 4000 مليار دولار ويهدف إلى استعمال الصحراء فى جنوب البحر الأبيض المتوسط لانشاء المحطة الشمسية لانتاج الكهرباء ونقل الكهرباء إلى أوربا.

لقد أعلنت المغرب اعترافها الرسمي بوضع اقتصاد السوق الصيني في مطلع عام 2010 ،وحول هذا الموضوع قال الوزير ان التبادلات التجارية بين البلدين قائمة قبل هذا الاعتراف الرسمي، وتحتفظ المغرب باستمرار على العلاقة السياسية والاقتصادية المتميزة مع الصين،وتعمل دائما على تحسين العلاقات الاقتصادية و التجارية مع الصين خاصة فى مجال الاستثمار.

ومضى الوزير قائلا، انه معجب بانجازات الصين العظيمة التى حققتها فى السنوات العشر الماضية.ويرى العالم كل يوم انجازات الصين المحلية المهمة في البنية التحتية والبحث العلمي والصناعة والاقتصاد والتجارة وجميع الميادين.وعلى الصعيد العالمي،لعبت الصين دورا ايجابيا فى الأزمة المالية فى اوروبا،حيث ساعدت اليونان والبرتغال على الخروج من أزمة الديون.ويعتقد الوزير انه من أهم الواجبات الصينية هي القيام بالاستثمار لخلق الثروات فى البلدان الأخرى حتى تحفظ على موقفها ك"معمل العالم".وهذا ما ترغب المغرب فيه مع الشركاء الصينيين.

ويعتقد الوزير،أن العجز التجاري الكبير بين الصين والمغرب يرجع إلى عدم رغبة الشركات المغربية التوجه إلى الأسواق الأخرى غير الأسواق الأوروبية بحكم قرب المسافة بين المغرب والأسواق الأوروبية،بالإضافة إلى عدم المعرفة الكاملة للشركات المغربية بالثقافة الصينية والآسيوية. لكن ينبغي على الشركات المغربية إدراك ان الصين سوق كبيرة جدا،وكل الشركات فى بلدان العالم ترغب فى دخول السوق الصينية،فلا بد للشركات المغربية ان تتجه إلى السوق الصينية وتفكر فى توسيع القنوات الاتصالات والتعاون مع الشركات الصينية،وهكذا يمكن للشركات المغربية تصدير منتجاتها إلى السوق الصينية.ويثق الوزير بأن هذه المنتجات ستتلقى ترحيبا فى السوق الصينية.


/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

فيديو: تطوير العلاقات التجارية بين الصين والمغرب


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة