البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

رئيس مجلس الدولة الصيني يقترح اجراءات جديدة لتوسيع التعاون الصيني- الماليزي

2011:04:29.10:21

طرح رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو امس الخميس/28 ابريل الحالي/ مقترحا من خمس نقاط لتعزيز التجارة والتعاون بين الصين وماليزيا.
وخلال منتدي صيني- ماليزي للتجارة والاستثمار ، اقترح ون توسيع التجارة، وزيادة الاستثمارات المتبادلة، وتدعيم التعاون في البنية التحتية، والشئون المالية ، والعلوم ، والتكنولوجيا.
وقال ون خلال المنتدى، "أولا، يجب توسيع التجارة الثنائية"، مضيفا أن هناك افاقا كبرى للتجارة ، حيث أن الاقتصادين متكامليين إلى حد كبير.
وأشار ون الى إن النمو السريع في الصين يتطلب المزيد من واردات زيت النخيل، والمطاط ، والمنتجات الالكترونية من ماليزيا، فيما يمكن للصين أن تقدم لماليزيا منتجات ميكانيكية وكهربائبة عالية الجودة باسعار رخيصة.
وحث ون كلا البلدين على تعظيم الإستفادة من الخليط التجاري من خلال زيادة صادرات منتجات الكتنولوجيا الفائقة ، وذات القيمة المضافة العالية، وزيادة نصيبهما فى الاتصالات، والمستحضرات الدوائية البيولوجية، والعلوم الخضراء، والمنتجات التكنولوجية.
ومضى ون يقول "لقد قررنا استيراد فاكهة الدريان المجمدة من ماليزيا، ونأمل فى أن تزيد ماليزيا تدريجيا وارداتها من الاطعمة الحلال ، ومنتجات السيارت من الصين".
ثانيا، قال ون انه يجب على البلدين أن يعمقا التعاون في الاستثمارات المتبادلة. واستطرد قائلا ان الحكومة الصينية ستشجع ، كعادتها، الشركات الماليزية على البحث عن فرص أعمال في الصين، مضيفا أنها مرحب بها بشكل خاص في الاراضي الداخلية بالصين ، وكذا فى شمال شرق البلاد. وعلى الرغم من ان الصين " جاءت متأخرة " من حيث الاستثمارات في ماليزيا، الا انها زادت من استثماراتها في البلاد بخطى سريعة، وقال ون ان الحكومة الصينية تشجع الشركات الصينية القوية على استثمار الاموال في ماليزيا في قطاعات التصنيع، والطاقة والموارد، والخدمات.
واعرب ون عن امله في أن تخلق الحكومة المالية الظروف المواتية ، وتسهل الاستثمار الصيني في البلاد. وقال ون " ثالثا، يتعين علينا تدعيم التعاون في تنمية البينية التحتية".
واشار ون إلى ان ماليزيا ستحتاج إلى العديد من البنية التحتية خلال السنوات المقبلة، قائلا إن التعاون في هذا المجال يتمتع بافاق رحبة ، نظرا لان الشركات الصينية لديها خبرة مناسبة في هذا القطاع، كما تتمتع بالمصداقة ، والقدرة التنافسية.
وقال رئيس مجلس الدولة "ان الصين تدعم شركاتها في المشاركة في بناء الطرق، والجسور، والموانيء البحرية، ومحطات الطاقة، والاتصالات في ماليزيا".
واوضح ون بأن عدد المشروعات التي تجرى مناقشتها حاليا، بما فيها مشروع خط سكة حديد في جنوبي ماليزيا، وسد مينكوانج في بينانج، ستنتج عنها منافع اقتصادية واجتماعية كبرى بمجرد اتمامها. وحث الجانبين على العمل من اجل البدء مبكرا في تنفيذ هذه المشروعات. وقال ون " رابعا، يجب ان نوسع حجم التعاون المالي". واعرب عن ترحيب الصين بتوسيع المؤسسات المالية الماليزية وجودها في الصين، مضيفا أن بنك نيجارا الماليزي حصل على موافقة رسمية بإنشاء مكتب تمثيلى له في بكين ،والإستثمار فى سوق السندات المصرفى في الصين.
واخيرا، دعا ون إلى المزيد من التعاون في مجال التعليم ، والعلوم والتكنولوجيا.
وقال "إن الصين تريد ان تشهد تبادلات اوثق بين الباحثين والمعلمين، والخبراء، والطلاب، من البلدين، وتعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم العالى لدينا ".
وأضاف ان الصين فتحت معهد كونفوشيوس في جامعة الملايى، في حين اقامت ماليزيا مركزا لدراسة لغة الملايى في جامعة الدراسات الخارجية ببكين.
وقال "إن الحكومتين ستوقعان اتفاقا بشأن الاعتراف المتبادل بالدرجات العلمية للتعليم العالى ".
وأضاف انه يتعين علي الصين وماليزيا تعزيز التعاون في البحث والتطوير ، والتدريب المشترك في البيولوجيا، والاستشعار عن بعد، وتكنولوجيا المعلومات، والطب الصيني التقليدي، وعلم المحيطات، نظرا لتمتعهما بقوة في هذه المجالات.
وقال رئيس مجلس الدولة "ان الصين تود تدريب أكثر من 10 آلاف مهني فى الاتصالات من ماليزيا خلال السنوات الخمس المقبلة". واشار ون إلى ان ماليزيا تعتبر أول دولة من الاسيان تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين، قائلا إن العلاقات الصينية-الماليزية، صمدت لاختبارات الزمن ، والتغيرات في الاوضاع الدولية، ومضت على مسار ناضج، ومطرد، وسليم للتنمية.
واضاف ون أنه " من الناحية السياسية، عززت دولتانا الثقة الاستراتيجية المتبادلة، وحافظتا على تبادلات متكررة رفيعة المستوى".
كما حافظت الصين وماليزيا على اتصالات وثيقة بشأن العلاقات الثنائية ، والقضايا الاقليمية والدولية الرئيسية، ودعمت كل منهما الأخرى ، واحتوتا مخاوف بعضهما البعض التى تؤثر على مصالح كل منهما.
وقال رئيس مجلس الدولة إنه هو ونظيره الماليزي، نجيب رزاق، شهدا توقيع خطة العمل المشترك بشأن التعاون الاستراتيجي الصيني-الماليزي في بكين خلال زيارة نجيب للصين قبل عامين.
وقال ون "ومن الناحية الاقتصادية، توسع التعاون متبادل المنفعة بيننا سريعا من حيث الحجم والنطاق"، مشيرا إلى ان التجارة الثنائية قد ارتفعت إلى رقم قياسي لتصل إلى 74.2 مليار دولار امريكي العام الماضي.
وأضاف ان بلاده اصبحت اكبر شريك تجاري لماليزيا ، واكبر سوق لزيت النخيل الماليزي، في حين اصبحت ماليزيا اكبر شريك تجاري للصين بين دول الاسيان. وتجاوزت الاستثمارات البينية 6 مليارات دولار.
وقال ون "ان عددا من المشروعات الرئيسية، ومن بينها جسر بينانج الثاني ، ومحطة باكون للطاقة ، هى تحت الانشاء حاليا"، مضيفا أن العملة الماليزية، الرينجيت، اصبحت العملة الاولي لاقتصاد سوق صاعد يتم التعامل بها في سوق النقد الاجنبي المصرفى فى الصين.
وأضاف انه " من الناحية الثقافية، يتمتع بلدانا بتبادلات شعبية وثيقة ، وحققا تقدما قويا في التبادلات والتعاون في مجالات العلوم، والتكنولوجيا، والتعليم، والثقافة، والصحة، والرياضة، وغيرها من المجالات".
واشار ون الى أن هناك 170 رحلة طيران بين الصين وماليزيا اسبوعيا، وأن مليوني زيارة متبادلة بين الشعبين تتم سنويا.
كما يوجد ما يزيد على 10 آلاف طالب صيني يدرسون حاليا في ماليزيا، ما يجعل الصين اكبر مصدر للطلاب الدوليين في ماليزيا. ويوجد حوالي 4 آلاف طالب ماليزي يدرسون في الصين. وصل ون الى هنا اول امس (الاربعاء) فى زيارة رسمية تستغرق يومين. وغادرها امس حيث وصل الى اندونيسيا ، مستكملا جولته التى تشمل البلدين. (شينخوا)




ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة