البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

تقرير إخباري: الصين تساعد فى تعزيز السلام والتنمية فى شمال السودان وجنوبه

2011:07:11.09:10

أعلنت جمهورية جنوب السودان استقلالها يوم السبت/9 يوليو الحالي/ ،وأقامت الصين على الفور علاقات دبلوماسية مع أحدث دولة فى العالم.
وقد قامت الصين، كدولة كبيرة مسؤولة وصديق لشمال السودان وجنوبه ، بدور فريد وبناء منذ سنوات عديدة فى دفع السلام والتنمية فى شمال السودان وجنوبه قدما.
شهدت الصين على عملية صياغة اتفاقية السلام الشاملة بين شمال وجنوب السودان. وخلال فترة طويلة، احترمت الصين، مع بقية المجتمع الدولي، إرادة وخيار شعبى الطرفين، وبذلت جهودا جادة فى مساعدتهما من أجل تحقيق السلام والابتعاد عن الحرب.
وقد شاركت الصين بشكل فعال فى مهمات الامم المتحدة لحفظ السلام فى السودان، وأرسلت فريقا لمراقبة الاستفتاء على مصير جنوب السودان فى يناير بناء على دعوة من الطرفين.
وفى مايو، بعد اندلاع صراعات مسلحة بين شمال السودان وجنوبه ، وبذلت الصين جهدا شاقا من أجل المساعدة فى إنهاء الصراعات.
وقد زار المبعوث الصيني الخاص لشئون افريقيا ليو قوي جين السودان فى يونيو لاقناع الطرفين بمنع اندلاع المزيد من الاشتباكات.
والسبب الرئيسي وراء نشاط الصين هو أنها أرادت الحفاظ على موقف موضوعي وغير متحيز فى التعامل مع الطرفين، والتركيز على مصالحهما طويلة الاجل والسلام والاستقرار على المستوى الاقليمي.
كما قال ليو خلال زيارته، "ان الصين على استعداد لبذل جهود مشتركة مع السودان من اجل التوصل الى حلول للقضايا البارزة من أجل السلام المستدام فى السودان وإحلال الاستقرار فى المنطقة على المدى الطويل."
وعلى مدى سنوات، قدمت الصين كل ماتستطيع من مساعدات لشمال السودان وجنوبه من أجل تنميتهما الاقتصادية والاجتماعية، وأقامت نموذجا جيدا للتعاون فيما بين بلدان الجنوب.
كما ساعدت الصين السودان فى بناء صناعة نفط كاملة فى 16 عاما، وقامت بتدريب العديد من العمال، وعرضت المساعدة الانسانية لشمال السودان وجنوبه ، وأقامت مستشفيات ومدارس، وحفرت الآبار من أجل مساعدة السكان المحليين فى تحسين أحوال المعيشة.
وبالمقارنة مع المساعدات من جانب الدول الغربية، فإن مساعدة الصين للشمال والجنوب، بالرغم من أنها محدودة، مخلصة ودون أية شروط مسبقة، وهو شيء يقدره شعبا الطرفين.
وإن الصداقة بين الصين والسودان، التى دامت لأكثر من نصف قرن، ستستمر بالتأكيد فى المستقبل.
وذكر الرئيس السوداني عمر البشير ان حكومته ستعمل على تعزيز العلاقات الودية مع الصين بعد أن أصبح جنوب السودان مستقلا.
ويقول رئيس جنوب السودان سلفا كير أيضا إن حكومته وشعبه يعتبران الصين صديقا مخلصا وشريكا يعتمد عليه. وقال ان جنوب السودان على استعداد لمواصلة تعزيز العلاقات مع الصين بعد إعلان الاستقلال ورحبت بالاستثمار من جانب الشركات الصينية.
ومن جانب آخر، مع مواجهة السودان وجنوب السودان تحديات صعبة بعد استقلال الاخير، فإن تنميتهما تعتمد على الدعم من المجتمع الدولي.
ويحتاج نموذج التنمية الاقتصادية للسودان على نحو ملح الى التحول بعد انفصال الجزء الجنوبي الغني بالنفط عن البلاد. وتتخلف التنمية فى جنوب السودان عن شمال السودان المجاور بسبب البنية التحتية المتخلفة والحكومة الجديدة التى ينقصها الخبرة.
وقد حافظت الصين على علاقات جيدة مع الطرفين وتشارك فى بناء السودان فى الطاقة والزراعة والبنية التحتية.
وفى المستقبل، ستقوم الصين بدور هام فى تعزيز الاتصالات والتعاون بين السودان وجنوب السودان، والبناء الاقتصادي للبلدين.
وقال ليو لوكالة أنباء (شينخوا) فى 22 يونيو بعد زيارته "بعد إعلان جنوب السودان استقلاله، ستستمر الصين فى تنمية العلاقات الودية والتعاونية ومتبادلة النفع مع شمال السودان وجنوبه. وستعمل الصين مع بقية المجتمع الدولي من أجل المشاركة الفعالة فى إعادة بناء جنوب السودان."
وقالت ليزا جراند، مديرة ادارة الامم المتحدة للشئون الانسانية فى جنوب السودان، ان الصين ساعدت فى بناء مشروعات البنية التحتية مثل الطرق والجسور وشبكات الطاقة الكهربائية فى السودان وجنوب السودان. ومن الممكن أن تعمل الصين، من خلال مشروعاتها، على الاتصال مع الشعبين وتسهيل الثقة والتعاون المتبادلين بين الطرفين، وفقا لما قالت.
بيد ان بعض الدول الغربية اتهمت الصين باستخدام علاقاتها مع الدولتين من أجل "سلب موارد الطاقة."
ولكن مثل هذه الانتقادات لن تعوق تصميم الصين وجهودها من أجل مساعدة شعبي السودان وجنوب السودان على تحقيق السلام والتنمية للدولتين. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة