البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

مقابلة خاصة : المالكي سيستقدم "اكبر عدد ممكن"من الشركات الصينية لاعمار العراق

2011:07:18.08:38

اعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ، انه سيستقدم "اكبر عدد ممكن" من الشركات الصينية للمساهمة في اعادة اعمار العراق ، خلال زيارته الى الصين المقررة في الفترة من 17 الى 21 يوليو الجاري.
ورأى المالكي ، من جهة اخرى ، ان التمديد للقوات الامريكية في العراق "يبدو من الصعب" ، معربا عن شعور بـ "الاطمئنان" لقدرة القوات العراقية على حماية الاوضاع الامنية الداخلية .
وقال رئيس الوزراء العراقي في مقابلة خاصة مع وكالة انباء (شينخوا) ، ردا على سؤال ، إن احد اهم اهداف زيارته للصين هو استقدام الشركات الصينية للمساهمة في اعادة اعمار العراق، فضلا عن تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية .
وتابع "ان الشركات الصينية لديها خبرة سابقة بالعمل في العراق ولديها مشاركة الآن في مجالات النفط والكهرباء والمباني، لذلك فان زيارتنا للصين هي بصدد استقدام وتسهيل مجيء اكبر عدد ممكن من هذه الشركات للعمل في مجالات البناء والاسكان والطرق والجسور والكهرباء والصناعات النفطية والبتروكيماويات واعادة تأهيل المعامل العراقية في المجالات الصناعية".
واضاف ان الشركات التي ستأتي سواء من القطاع العام ام الخاص "ستجد في العراق بيئة استثمارية واعمارية جيدة وقوانين جديدة خاصة للاستثمار وعراق قادر على دفع مستحقات الاستثمار نتيجة تعاظم العائدات التي تأتي عليه" .
واعرب عن الامل في ان يكون لدى الجانب الصيني "رغبة ايضا بان يدخل مرة اخرى ويواصل حضوره في مجالات الاعمار والصناعات العراقية".
وقال المالكي "إن حضور الصين في الاقتصاد العراقي كبير الى حد ان 20 بالمئة من النفط العراقي المستخرج هو من قبل الشركات الصينية، اضافة الى قطاعات الكهرباء والسلع، والتبادل التجاري الذي وصل لمستوى جيد، ونأمل في رفعه بين البلدين".
وتابع ان "الصين قوة عظمى الان اقتصاديا وسياسيا وعضو دائم في مجلس الامن، والعراق يهمه كثيرا ان يتعامل مع الصين خدمة للعلاقات والمصالح المشتركة" .
واضاف ان "العراق والصين لهما علاقات تاريخية وعلى التاريخ القريب ايضا لهما علاقات وطيدة في المجالات الاقتصادية والسياسية والاسلحة والتدريب، ولان العراق اليوم يريد اعادة علاقاته مع الدول ذات الاهمية مثل الصين، لذلك كانت هذه رغبة مشتركة من الصين والعراق لتنفيذ هذه الزيارة على طريق تثبيت هذه العلاقة وتطويرها بين البلدين".
وحيا المالكي الشعب الصيني ، قائلا "احيي الشعب الصيني على انجازاته الكبيرة وعلى هذا الدور الكبير الذي بلغته الصين في اقتصادها وظهورها السياسي" .
وتابع "اقول لهم (الصينيون) ان النية معقودة لدى الحكومة والشعب العراقي على ان يكون قريبا وصديقا حقيقيا للشعب الصيني والحكومة الصينية ونشكل علاقات واعدة ونحيي التاريخ وطريق الحرير ونحيي العلاقات الثنائية التي كانت قائمة الى امد قريب" .
ودعا الى تطوير العلاقات بزيارات متبادلة للمسؤولين ولقطاعات خاصة وللجماهير من اجل ان تكون عملية تثبيت العلاقة بين البلدين والشعبين بشكل اكبر.
واوضح "اننا نعلق امالا كبيرة على موقف الصين في دعم قضايا العراق في مختلف المجالات ودعم حقوقه فيما يتعرض له من عقوبات فرضت عليه نتيجة سياسات النظام السابق ، لانها صديق العرب والعراق لسنوات طويلة".
وقال المالكي إنه سيدعو "رئيس وزراء الصين ون جيا باو الى زيارة العراق من اجل توطيد وتثبيت العلاقات".
على الصعيد الداخلي ، وحول الوضع الامني في البلاد ، قال المالكي إن الوضع الامني الان "افضل بكثير" مما كان عليه قبل عامين .
لكنه اقر بوجود "مشكلات امنية" ، عازيا اياها الى وجود "عصابات لاتزال تتخفى وتمارس بعض الاعمال الاجرامية والارهابية" .
وتابع "نحن نشعر بالاطمئنان بان اجهزتنا الامنية قادرة على منع عودة ما كانت عليه القاعدة والارهاب يوم كانت تحتل طرقا ومحافظات وتقيم معسكرات وتعبث بدون وجود رادع قوي " .
وقال "الان الاجهزة الامنية رادع قوي، والموجود حاليا هو خلايا متخفية وملاحقة من قبل الاجهزة الامنية" ، لافتا الى ان "ما وصلت اليه الاجهزة الامنية من تطور وتأهيل وتدريب وتسليح اصبحت قادرة، بل هي قادرة منذ فترة على ضبط الاوضاع الامنية دون الحاجة لقوات دولية او اجنبية" .
وحول الانسحاب الامريكي من العراق ، قال المالكي "المتفق عليه هو ان القوات الامنية العراقية قادرة على حماية الاوضاع الامنية الداخلية، وما تم الاتفاق عليه من رؤى اننا نحتاج الى تدريب على اسلحة تم شراؤها من الجانب الامريكي، وهذا شيء طبيعي ان السلاح يأتي معه مدربون".
ومضى قائلا "إن اللجان المسؤولة عن اعادة تسليح الجيش العراقي تعمل بشكل تصاعدي وكل يوم تزداد قدرات الجيش الى الحد الذي يتمكن من حماية المياه والاجواء وحماية الاراضي " .
واضاف "لدينا لايزال يوجد نقص في مجال المقاتلات والدفاعات الجوية، لكن العراق غير معرض الى عملية اختراق لحدوده او احتلال لاراضيه من أي دولة، وقادر على منع عمليات الاختراق".
وقال المالكي "إنه بحث مع وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا خلال زيارته الاخيرة لبغداد موضوع انسحاب القوات الامريكية من العراق (..) ويبدو من الصعوبة ان يمدد لها بعد عام 2011 " .
واوضح ان اللقاء تناول البحث حول ما اذا كان "بقاء القوات بعد عام 2011 ممكن ام لا ، وفي حالة انسحابها ماهي افاق التعاون بين العراق والولايات المتحدة من الناحية الامنية".
وكان وزير الدفاع الامريكي الجديد ليون بانيتا قد وصل الى بغداد الاحد الماضي في زيارة مفاجئة .
وعقد بانيتا خلال الزيارة لقاءات مع الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي، حول مستقبل القوات الامريكية في العراق.
وتقضي الاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن برحيل القوات الامريكية من الاراضي العراقية مع نهاية العام الحالي.
ولم تتفق الكتل السياسية في العراق حتى الان بشأن مستقبل القوات الامريكية بالعراق ، ومن المنتظر ان تعلن موقفها بعد نحو اسبوع .
وكان الرئيس العراقي جلال طالباني قد اعلن في التاسع من يوليو الجاري ان قادة الكتل السياسية اتفقوا على اعلان موقفهم من الوجود العسكري الامريكي بعد اسبوعين .
وبشأن العملية السياسية العراقية ، اقر المالكي بوجود "مشكلات" بها .
وقال "نعم توجد مشكلات ، وكل بلد ديمقراطي وغير ديمقراطي توجد فيه مشكلات داخلية معينة ، لكنها محكومة بالدستور وبالآلية الديمقراطية وبمبدأ الانتخابات وعبر القضاء والالتزام بالدستور، لذلك فان العملية السياسية والديمقراطية تتصاعد وتنمو بشكل مرضي وبشكل يعتبر فريدا في المنطقة".
وحول ترشيق الحكومة ، اعتبر المالكي ترشيق الحكومة "مطلبا شعبيا وسياسيا" لعدم وجود حاجة ماسة لـ 47 وزارة ونائب رئيس وزراء .
وقال ان المقصودة بعملية الترشيق هي "الوزارات الجديدة التي ليست لها قانون" .
وتابع "وجهنا رسالة الى مجلس النواب طلبنا منهم الموافقة على اعادة تشكيل الحكومة بوزارات لها قوانين، لان الوزارة التي لها قانون لايمكن الغاؤها او دمجها بوزارة اخرى ، اذا لم يصدر قانون آخر يلغي او يسمح بعملية الدمج".
واضاف "ان الترشيق والاصلاحات لن تتوقف على مستوى الوزير بل ستشمل حتى درجات عليا في الوزارات كوكيل الوزير والمستشار وحتى مدير عام" .
وشدد على ان الهدف من الترشيق هو "تأهيل الوزارة لكي تنهض بالمهام الموكلة لها وبنجاح" ، موضحا ان "جزءا من المطلب السياسي اصبح ان تكون الحكومة رشيقة ولكنها متينة من حيث الاختيارات والكفاءات والطاقات والوزراء" .
واكد ردا على سؤال انه "بالتأكيد بعد الاستقرار الذي حصل في العراق سنتجه نحو الاعمار".
واوضح ان "احد اهم الصعوبات التي تقف امامنا هو الزمن، نحن نحتاج الى اختصار الزمن، لان الشعب العراقي عانى كثيرا لسنوات طويلة من الحرمان" .
اما العقبة الثانية فهي "ضرورة توفير عائدات عراقية ضخمة تكفي لتغطية النشاطات الاعمارية من عائدات النفط والغاز"، حسب المالكي .
وقال رئيس الوزراء العراقي "لذلك مضينا بالخطوة الاولى في توفير عائدات عراقية من خلال زيادة انتاج النفط ، والذي سيصل بعد اربع سنوات الى 10,5 او 11 مليون برميل يوميا، حتى تتوفر الاموال اللازمة لاعادة الاعمار". (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة