بكين   35/24   أحياناً زخات مطر

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

مقابلة : وزير الخارجية الكندي: كندا تربط تنميتها المستقبلية بالصين

2011:08:15.10:05    حجم الخط:    اطبع

ذكر وزير الخارجية الكندي جون بيرد فى مقابلة اجرتها معه وكالة انباء (شينخوا) مؤخرا ان تعميق شراكة بلاده الاستراتيجية مع الصين سيساعدها فى التعافي من الركود.

صرح بيرد بذلك خلال تذكره للتقدم فى العلاقات الثنائية خلال زيارته للصين فى يوليو، وهى اول زيارة رسمية له للخارج منذ توليه منصبه الحالى.

وقال " لقد كانت فرصة طيبة ان التقى مع نظيري الصيني يانغ جيه تشي، وأبدأ فى بناء روابط شخصية قوية معه "، مضيفا " إن بيننا اختلاف واضح فى الآراء حول عدد قليل من القضايا، لكننا قمنا ببناء اساس قوي لاجراء مناقشات صريحة، ومفتوحة، تتسم بالاحترام."

وقال بيرد ( 42 عاما) الذى زار الصين عام 2009 كوزير للنقل، والبنية التحتية، والمجتمعات، انه يأمل فى ان ينظر الجميع الى زيارة الاخيرة للصين على انها استمرار للعلاقات الثنائية المتنامية.

وأضاف "لقد ادهشنى حجم النمو الذى حققته الصين فى مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة "، مضيفا أنه " رغم ان الفرق بين زيارتي السابقة والحالية عامان فقط، الا انني لاحظت نموا هائلا فى البنية التحتية فى كل من شانغهاي وبكين. واعتقد ان الاشياء تحدث بسرعة كبيرة هنا."

تطور الشراكة الاستراتيجية
قال بيرد ان الشراكة الاستراتيجية بين كندا والصين، التى اقيمت عام 2005، حققت منافع للدولتين، وان تطور هذه العلاقة واضح.

وأضاف ان " كندا تولي اهمية كبرى لعلاقاتها مع الصين"، مضيفا "ان علاقاتنا تشهد قوة دفع ايجابية، ونواصل اكتشاف مجالات للتعاون، ونوسع الروابط بين الشعبين، ونحقق نموا فى علاقاتنا التجارية والاستثمارية. ونحن سعداء بالتقدم الذى تم تحقيقه فى علاقاتنا، ولكن هناك دائما إمكانات كثيرة للنمو. ونستطيع ان نتوقع ان نواصل التمتع بالمزايا المشتركة لمضى توثيق علاقاتنا قدما."

واضاف "اننا شركاء استراتيجيون. وهناك الكثير مما يمكن ان تفعله كندا للصين، مثلما هناك الكثير مما يمكن ان تفعله الصين لكندا. اننا نعمل على تحديد هذه الاشياء، وتحقيقها، وتوثيق الروابط بيننا فى الوقت نفسه."

وقال بيرد ان مجموعة العمل الاستراتيجي الثنائية، التى التقت آخر مرة فى فبراير 2010 فى الصين، ستلتقى ثانية عاجلا.

وأضاف ان " المجموعة تركز عملها فى ثلاثة مجالات : التعاون متعدد الجوانب، الذى يشمل الحوكمة، والموارد الطبيعية والطاقة، والتجارة والاستثمار."

التجارة والاستثمار مع الصين من الأهمية بمكان بالنسبة لكندا
فى وقت لم يتعافى العالم فيه بالكامل من الركود الاقتصادي الحالي، وخاصة أزمة الديون التى تمر بها الولايات المتحدة، ذكر بيرد ان الصين تلعب دورا اكثر اهمية فى اقتصاد كندا، حيث لايزال التعافي الاقتصادي فيها هشا.

واضاف ان " الصين هى وجهة التصدير الرئيسية الوحيدة حيث واصلت صادراتنا من البضائع الارتفاع خلال عام الازمة 2009، فيما انخفضت صادراتنا الى بعض الدول الاخرى الى ما دون مستويات ما قبل الركود."

وقال ان " زيادة التجارة والاستثمار مع الصين ستشكل اسهاما هاما فى الاولوية الأولى للحكومة الكندية، وهي توفير الوظائف، واتمام التعافي الاقتصادي. وهذا هو تركيزنا رقم واحد ."

وحول القطاع التجاري، ذكر بيرد ان حجم التجارة بين البلدين تضاعف أكثر من ثلاث مرات فى الفترة ما بين 2001 و2010، ووصل حجم تجارة البضائع الى 57.7 مليار دولار كندي (58.4 مليار دولار امريكي) العام الماضي.

وقال "ان كندا منتج ومصدر قوي للغاية للموارد للصين." (شينخوا)

تعليقات