بكين   16/6   مشمس

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

الرئيس الصيني يصل الى فيينا فى زيارة دولة للنمسا

2011:10:31.08:36    حجم الخط:    اطبع

وصل الرئيس هو جين تاو الى فيينا امس الأحد/ 30 أكتوبر الحالي/فى زيارة دولة للنمسا.

وفي بيان صدر لدى وصوله الى المطار، قال الرئيس هو انه مسرور بزيارة النمسا بدعوة من نظيره النمساوي هاينز فيشر.

وقال ان " العلاقات بين الدولتين تمر بأفضل فترة لها فى التاريخ"، مشيرا الى ان هذا العام يوافق الذكرى ال40 لاقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وأضاف هو ان زعيمي البلدين حافظا على اتصالات وتبادلات متكررة، وحافظ الجانبان على قوة دفع قوية ونشطة فى العلاقات التجارية والثقافية، وقاما بمشاورات وتنسيق فى الشئون الدولية على نحو سليم .

وقال، ان "الصين تولى اهمية كبرى لعلاقاتها مع النمسا"، مضيفا ان الصين مستعدة للعمل مع النمسا لخلق مستقبل افضل للعلاقات الثنائية.

وقال الرئيس هو "اننى اتطلع الى اجراء تبادل عميق لوجهات النظر مع الزعماء النمساويين بشأن تعزيز التعاون الشامل بين الصين والنمسا ، والقضايا الأخرى محل الاهتمام المشترك."

واضاف الزعيم الصيني انه سيجري أيضا اتصالات واسعة مع اشخاص من مختلف دوائر الحياة فى النمسا من اجل الإرتقاء بالعلاقات الودية والتعاونية بين الصين والنمسا الى مستوى جديد.

وخلال زيارة هو الى النمسا، سيوقع الجانبان 7 اتفاقيات اطارية بين الحكومتين تغطي الاقتصاد والتجارة، وحماية البيئة، والحفاظ على المياه، والتعليم ، والثقافة، وفقا لما ذكر دبلوماسيون صينيون.

وتعد الصين حاليا اكبر شريك تجاري للنمسا خارج الاتحاد الاوربي حيث تجاوز حجم التجارة البينية 6 مليارات دولار امريكي عام 2010، وحقق زيادة بنسبة 18.4 فى المائة على أساس سنوى فى الشهور الثمانية الاولى من عام 2011.

وبمناسبة الذكرى ال40 لاقامة العلاقات الدبلوماسية الثنائية ، تنظم الدولتان مشاركة اكثر من 200 حدث ثقافي وفني فى البلدين هذا العام .

وتعد زيارة الرئيس هو اول زيارة لرئيس دولة صيني خلال السنوات ال12 الماضية. وخلال زيارته يجتمع هو مع نظيره النمساوي هاينز فيشر، والمستشار فيرنر فايمان ، وغيرهما من المسئولين النمساويين لبحث تعزيز العلاقات الثنائية.

كما يزور الرئيس عددا من المواقع الثقافية والتاريخية خلال جولته ذات المحطتين فى النمسا، حيث يزور ايضا سالزبورج.

وعقب زيارة للنمسا، يتوجه هو الى فرنسا لحضور قمة مجموعة ال20 المقرر انعقادها يومي 3 و4 نوفمبر فى مدينة "كان".

وخلال الاجتماع، من المتوقع ان يبحث الزعماء المشاكل الرئيسية التى تؤثر على التعافى الاقتصادي العالمي ، واستقرار السوق المالية العالمية، بما فى ذلك ازمة الديون فى منطقة اليورو، واصلاح النظام النقدى الدولي، وتعزيز اللوائح المالية، والتغلب على ارتفاع اسعار السلع، وقضية التنمية.

وسيضع الزعماء استراتيجيات لوقف الانكماش الاقتصادي العالمي ، وتحقيق الاستقرار المالي.


[1] [2] [3] [4]

/مصدر: شينخوا/

تعليقات