بكين   -2/-5   ثلج خفيف

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

ندوة للحوار بين الحضارتين الصينية والعربية تُفتتح في الإمارات

2011:12:29.14:40    حجم الخط:    اطبع

استضافت العاصمة الإماراتية أبوظبي أمس الثلاثاء الدورة الرابعة لندوة الحوار بين الحضارتين الصينية والعربية التي تستمر ثلاثة أيام.

وافتتح الندوة معالي يانغ فو تشانغ نائب وزير الخارجية الصينية السابق ورئيس الجانب الصيني، ومعالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الإمارات للشؤون الخارجية ورئيس الجانب الإماراتي في الندوة، والسفير أحمد بن حلى نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية. والتقى الوفد الصيني شخصيات دبلوماسية من وزارة الخارحية الإماراتية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية والبعثات الدبلوماسية العربية في الإمارات، ومفكرين ومثقفين عرب، حيث تبادل الجانبان الآراء ووجهات النظر حول خمسة محاور رئيسية، تتناول استعراض أهم القيم المشتركة بين الحضارتين ودورها في إرساء أسس علاقات التعاون الاستراتيجي وأهم الشخصيات العربية والصينية التي أسهمت في الحوار الحضاري العربي الصيني ودور الثقافة العربية والإسلامية في الصين، وأهميتها في تعميق المعرفة المتبادلة والحوار الثقافي والحضاري بينهما وتحديد الأولويات والإجراءات المفصلة لتعزيز التعاون المشترك بين الصين والدول العربية.

وأوضح معالي يانغ فو تشانغ رئيس الوفد الصيني في كلمة ألقاها خلال مراسم افتتاح الندوة أن الحوار والتبادل الحضاري هما موضوعان مهمان في مسيرة تطور المجتمعات البشرية، كما يعتبران جزءا رئيسيا من مسيرة تطور العلاقات الصينية- العربية. وشهد العالم تغيرات كبيرة في السنة الماضية، حيث اجتاحت الأزمة المالية أنحاء العالم، وطرأت ثورات تاريخية في المنطقة العربية، وأصبح الوضع الدولي والإقليمي أمام مفترق طرق، مؤكداً أن إقامة الدورة الرابعة لندوة الحوار بين الحضارتين الصينية والعربية التي تهدف إلى بحث سبل تعميق التبادلات بين الحضارتين الصينية و العربية في هذا الوقت، لها أهمية عظيمة في إثراء الشراكة الاستراتيجية بين الصين والدول العربية، والحفاظ على السلام والاستقرار على المستويين الدولي والإقليمي.

ومن جانبه، قال معالي الدكتور أنور محمد قرقاش إن الندوة تعد مناسبة لتعزيز متانة أواصر الصداقة والتعاون المشترك القائم بين الدول العربية والصين في الجانب الثقافي والفكري والمجالات الأخرى، ولتسهم بدور فاعل في تقريب وجهات النظر بشأن مختلف القضايا على الساحة الدولية، مؤكدا أن العلاقة بين الأمم والحضارات هي علاقة تواصل وتصالح لا علاقة تصادم وتخاصم، وأن الحوار الحضاري والثقافي هو الطريق لبناء الثقة بين جميع الأطراف. ودعا إلى تبادل الدراسات بين الحضارتين الصينية –العربية، والعمل على فهم رؤية كل طرف لقضايا الساعة وقضايا المستقبل، وتبادل وجهات النظر في هذا الإطار، وحث أيضا مراكز البحوث والدراسات في الطرفين والكتاب والأدباء إلى إعداد دراسات وبحوث عن حضارة الطرفين، وتكثيف أعمال الترجمة لدفع عجلة التواصل بين الحضارتين.

وأوضح من جانبه السفير أحمد بن حلى أن منتدى التعاون الصيني- العربي يشكل منذ إنشائه في عام 2004 إطاراً مهماً للتعاون بين الصين والدول العربية في شتى المجالات. و يسهم انعقاد ندوة الحوار بين الحضارتين الصينية والعربية في توطيد آليات المنتدى، وتجسيد الإرادة السياسية لدفع تطور المنتدى، وإثراء آفاقه، وأضاف أن جامعة الدول العربية تتطلع إلى أن تسهم دورة أبوظبي من ندوة الحوار بين الحضارتين الصينية- العربية أيجابيا في تفعيل المنتدى.

والتقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي المشاركين في الندوة على هامش الجلسة الافتتاحية. وأشاد بالعلاقات الودية الصينية- الإماراتية، ودعا سموه إلى تطويرها لترتقى إلى طموحات وتطلعات قيادتي وشعبي البلدين، والمبنية على الصداقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. وتطلع سموه إلى أن تسهم اللقاءات بين كبار المسؤولين بالصين والدول العربية في فتح آفاق أوسع للتعاون المشترك وتفعيل القرارات التي صدرت عن منتديات التعاون العربي الصيني.

وجدير بالذكر أن الوفد الصيني المشارك في ندوة أبوظبي يتكون من 30 شخصا، من بينهم شخصيات من وزارة الخارجية الصينية، ووزارة الثقافة الصينية، ومكتب الإعلام التابع لمجلس الدولة الصيني، وهيئة الإعلام والنشر، ومكتب شؤون الديانات التابع لمجلس الدولة، وأكاديمية العلوم الاجتماعية والجمعية الإسلامية الصينية، وجامعات صينية تُدرس فيها اللغة العربية وأدابها.



/مصدر: شبكة الصين/

تعليقات