بكين   -3/-12   مشمس

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تعليق: زيارة ميركل للصين توفر فرصة جديدة لتقوية العلاقات وبحث أزمة منطقة اليورو

2012:02:02.16:19    حجم الخط:    اطبع

توفر الزيارة التي تقوم بها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للصين حاليا فرصة جديدة للبلدين لتقوية تعاونهما الشامل ولبحث تطورات أزمة الديون في منطقة اليورو.

وتعد الصين أول بلد تزوره ميركل هذا العام خارج أوروبا، كما تعد ميركل أول زعيم أجنبي تستقبله الصين بعد حلول العام القمري الجديد في 23 يناير 2012.

وتنوي ميركل، ضمن أجندة زيارتها المحكمة، التوجه إلى مقاطعة قوانغدونغ الساحلية المزدهرة الواقعة جنوبي الصين لتفقد شركات ألمانية تعمل هناك وللمشاركة في منتدى اقتصادي بحضور منظمي أعمال من البلدين.

ومن المقرر أن تلقى ميركل كلمة حول "قضايا المال والعملة" في مقر الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية ، وهي مؤسسة بحثية مقرها في بكين، حسبما ذكر ستيفن سيبرت المتحدث باسم المستشارة الألمانية.

كما من المتوقع أن تناقش ميركل مع قادة الصين الوضع المالي الراهن في أوروبا والوضع الاقتصادي العالمي. ومن المرجح أن تشغل أزمة الديون المحتدمة بمنطقة اليورو مرتبة متقدمة في أجندتها.

تأتي زيارة ميركل للصين في العام الجاري الذي يعتزم البلدان فيه الاحتفال بالذكرى السنوية الـ40 لاقامة العلاقات الدبلوماسية. ومن المزمع أن تستضيف ألمانيا خلال العام الجاري "عام الثقافة الصينية" بهدف النهوض بالتفاهم المتبادل والتبادلات في المجال الثقافي.

تعد ألمانيا، الاقتصاد الأكبر في أوروبا، أكبر شريك تجاري للصين في الاتحاد الأوروبي. وعلى الرغم من الأزمة الحادة التي تواجهها منطقة اليورو، وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى نحو 170 مليار دولار أمريكي عام 2011. واتفق البلدان على العمل سويا لزيادة الرقم إلى 280 مليار دولار أمريكي بحلول العام 2015.

ولا شك في أن العلاقات التجارية والاقتصادية الأوثق بين ألمانيا - البلد الصناعي المهم الذي يشتهر بصناعة الميكنة والسيارات وصناعات التكنولوجيا الفائقة - والصين، التي تعد أكبر البلدان النامية، تصب في مصلحة البلدين وتعزز الاقتصاد الأوروبي الراكد، وربما الاقتصاد العالمي بأسره.

وتشهد الزيارات رفيعة المستوى الدورية المتبادلة على قرب العلاقات بين البلدين. وكان رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو قد زار ألمانيا في يونيو 2011 وهي زيارته الخامسة للبلد الأوربي منذ توليه منصبه.

وعقد ون جيا باو أول جولة من المشاورات الحكومية مع ميركل، التي يعد بلدها الأول في الاتحاد الأوروبي الذي يشكل آلية مشاورت رفيعة المستوى مع الصين. وفي الوقت نفسه تعد زيارة ميركل للصين الخامسة بالنسبة لها منذ تولي منصبها.

يعتبر الاتحاد الأوروبي في الوقت الراهن أكبر شريك تجاري للصين. وتعد الصين ثاني أكبر شريك تجاري للاتحاد الأوروبي. وتبحر الصين وأوروبا، بفضل الاعتماد الاقتصادي المتبادل والمتزايد بينهما، في قارب واحد وسط العاصفة المالية التي تجتاح العالم.

وكان قادة الصين قد أعربوا مرارا عن دعمهم لأوروبا، إذ قالوا إن الصين لديها دوما ثقة في الاقتصاد الأوروبي واليورو، وتنوي مواصلة جعل أوروبا أحد أسواق الاستثمار الرئيسية بالنسبة لها.

ووجود اقتصاد أوروبي مزدهر ومستقر أمر لا يصب فقط في مصلحة أوروبا نفسها بل الصين أيضا.

/مصدر: شينخوا/

تعليقات