بكين   3/-8   مشمس

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

مقابلة: دوائر رجال الاعمال الكندية تشيد بزيارة هاربر للصين

2012:02:10.08:34    حجم الخط:    اطبع

نالت جهود رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر لتوثيق العلاقات الصينية الكندية في اطار زيارته الحالية إلى الصين لبحث القضايا الاقتصادية مع المسؤولين الصينيين، اشادة واسعة من دوائر رجال الاعمال في بلاده.

وقال تومي يوان، رئيس شبكة رجال الاعمال الاسيوية بكندا، التي تعمل شركته ومقرها ريتشموند، مع مستثمرين لتعزيز الموارد الطبيعية والمنتجات والخدمات الكندية للصين، ان "كندا بحاجة إلى الصين والصين بحاجة إلى كندا".

وعلى عكس الحكومة الليبرالية السابقة، التي ركزت على الولايات المتحدة واوروبا، تبذل الحكومة برئاسة الحزب المحافظ الذي يتزعمه هاربر، جهودا اكبر من اجل تنوع الشركاء التجاريين لكندا وفتح قنوات جديدة في السوق الصينية الصاعدة، حسبما قال يوان.

ونشرت مؤسسة (تي دي ايكونوميكس) الاسبوع الماضي تقريرا يتوقع ان تقل التجارة الكندية مع الولايات المتحدة بشكل ملحوظ خلال الاعوام العشر المقبلة.

وتتطلع كندا إلى الصين لسد الفجوة التي سيتركها الامريكيون.

وعزا يوان الكثير فى هذه العلاقات المتغيرة لتشابه الهياكل الانتاجية للدولتين الواقعتين في امريكا الشمالية. فقد شهدت قطاعاتهما الصناعية انخفاضا على الرغم من امتلاكهما احتياطي كبير من السلع ، خلال العقود القليلة الماضية، لا سيما عقب الازمة المالية في2008 .

وقد ترك هذا الامر مجال للدولتين لتصدير كميات كبيرة من السلع للصين في حين يستوردان السلع المصنعة التي يحتاجونها.

بيد أن يوان قال إن كندا تخلفت بالفعل، في الوقت الذي تتمتع فيه دول متقدمة اخرى باسبقيتها فى دخول السوق الصينية.

وقال ان "استراليا ونيوزلندا يتمتعان بطموح عالي للغاية"، مشيرا إلى أن الدولتين تتطلعان للاسواق الاسيوية، مثل الصين واليابان والهند لتصدير مواردهما الطبيعية اليهم.

على الرغم من أن تلك الدول حكمتها احزاب سياسية مختلفة على مدار سنوات، إلا ان حكومتي استراليا ونيوزلندا عملتا بشكل اكثر تناسق مع الصين لتشجيع التجارة.

واضاف ان هذا يتناقض مع الوضع فى كندا، التي بدأت فقط توسيع مصالحها في الصين عقب وصول الحزب المحافظ للحكم منذ خمس سنوات. ولذا فإن زيارة هاربير إلى الصين ترمز لاهمية الصين المتزايدة في الاقتصاد الكندى، بيد أن هذا يعني ايضا أن كندا امامها الكثير لتعوضه.

وقد أتت زيارة هاربر التي دخلت يومها الثاني إلى الصين ثمارها بالفعل. حيث وقع الجانبان اعلان النوايا لحماية الاستثمار للمستتثمرين الصينيين والكنديين، وهي خطوة هامة باتجاه تشجيع الاستثمار الاجنبي وحماية الاتفاقيات بين البلدين.

وتغطي تلك الاتفاقية مجموعة مختلفة من المجالات بما في ذلك الزراعة، والطاقة، والموارد الطبيعية، والتعليم والشراكات العلمية والتكنولوجية.

وقال يوان إن الاتفاقية ستعود بالنفع على كندا بشكل عام في المستقبل القريب عبر تلك المشروعات الاستثمارية الضخمة.

/مصدر: شينخوا/

تعليقات