بكين   11/2   مشمس

وزير الخارجية: الصين تواصل دعم أوروبا للخروج من أزمتها

2012:03:21.09:20    حجم الخط:    اطبع

صرح مسؤول بارز بوزارة الخارجية الصينية امس الثلاثاء/20 مارس الحالي/ بأن الصين ستساهم في جهود المجتمع الدولي الرامية للمساعدة في حل أزمة الدين الأوروبية.

وأدلى مساعد وزير الخارجية الصيني ما تشاو شيوى بتلك التصريحات خلال مؤتمر صحفي حول الجولة المرتقبة للرئيس الصيني هو جين تاو التي يحضر خلالها قمتى الأمن النووي والبريكس، كما يزور كمبوديا.

وقال ما إن الصين ستواصل المشاركة في دعم المجتمع الدولي لأوروبا من خلال مجموعات مثل مجموعة العشرين، وصندوق النقد الدولي.

وأضاف ما إن موقف الصين من أزمة الدين الأوروبية واضح.

وقال إن الصين تقدم للدول الأوروبية دعما سياسيا، وذكرت مرارا إن الصين ترى أن أوروبا لديها القدرة والحكمة للتصدى للأزمة.

وأضاف ما إن دول البريكس تحافظ على اتصالات وتنسيق وثيقين فيما بينها ، وأن قادة دول المجموعة الخمس عقدوا اجتماعا قبل قمة مجموعة العشرين التى عقدت في كان في نوفمبر الماضي . واتفقت جميع الأطراف على اطلاق العنان كاملا لصندوق النقد الدولي للتصدى لأزمة الدين الأوروبية. وأقرت جميع الأطراف بأن صندوق النقد الدولي لابد أن يستكمل خطة عام 2010 حول اصلاح الحصص ، وتحقيق زيادة الموارد . وتتبنى الصين بشكل عام موقفا منفتحا تجاه هذه العملية.

وقال ما إن الموارد المتزايدة لا يجب أن تستخدم فقط في مساعدة أوروبا ، وانما أيضا فى مساعدة الأسواق الصاعدة والدول النامية في مواجهة الصعوبات.

وفيما يتعلق بالقمة الرابعة لمجموعة البريكس المقرر عقدها يومي 28 و29 مارس في دلهي ، قال ما إن الرئيس هو سوف يشرح موقف الصين إزاء الحوكمة العالمية ، والتنمية المستدامة ، والتعاون بين دول البريكس خلال القمة ، ما يظهر مبدأ التزام دول البريكس بشراكة تتسم بالاستقرار ، والأمن ، والرخاء.

وقال ما إن دول البريكس ترى أن الدول الأعضاء في البنك الدولي لابد أن تتبع بصرامة العملية التي قررها البنك في اختيار رئيسه ، والاهتمام الكامل برغبات ومخاوف الأسواق الصاعدة والدول النامية.

وأضاف ما إن دول البريكس تحافظ على اتصالات وثيقة بشأن اختيار رئيس البنك الدولي.

ويقوم البنك الدولي ومقره واشنطن باختيار رئيس جديد في ابريل يحل محل الرئيس المنصرف روبرت زويليك.

وقال ما ، نظرا لأن قمة مجموعة العشرين في لندن قررت أن اختيار رؤوساء المنظمات المالية العالمية لابد أن يتبع مبدأ الإنفتاح ، والشفافية ، والجدارة ، فإن دول البريكس ترى أن كلا من الدول الأعضاء في البنك الدولي يجب أن تنفذ هذا القرار بصرامة.

وتعد مجموعة البريكس كتلة حديثة نسبيا ، وتضم الاقتصادات الخمس الرئيسية الصاعدة ، وهي الصين ، والبرازيل ، وروسيا ، والهند ، وجنوب افريقيا.

/مصدر: شينخوا/

تعليقات