جميع الأخبار|الصين |العالم|الشرق الأوسط|التبادلات |الأعمال والتجارة | الرياضة| الحياة| العلوم والثقافة| تعليقات | معرض صور |

الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

أسرة عراقية تصبح منطقة نينغشيا الصينية المسلمة بلدها الثاني

/مصدر: شبكة الصين/  09:58, September 20, 2012

أسرة العراقي منير محمد على في 15 سبتمبر 2012

يعمل العراقي منير محمد على معلما للغة العربية في معهد اللغات العالمية للمسلمين بمدينة ينتشوان حاضرة منطقة نينغشيا الذاتية الحكم لقومية هوي المسلمة في شمال غرب الصين. وقال منير محمد على أنه كان يعمل مع زوجته أستاذاً في أحدى الجامعات بالعراق. وبعد اندلاع الحرب في العراق، انتقل مع أسرته إلى سوريا. واشتغل تاجراً لكسب الرزق، وزوجته واصلت عملها كمعلمة في أحد المعاهد بسوريا.

وبدأت قصة أسرة العراقي منير محمد على مع الصين في عام 2009 حيث أتى شخص صيني إليها وطلب زواج ابنته الكبرى، وكانت وقتها في سوريا. وبعد التعرف على هذا الصيني اللطيف، قرر العراقي منير محمد على أن يزوجه ابنته الكبرى . وبعد سنة تقريبا زار منير محمد على مع زوجته لأول مرة في حياته منطقة نينغشيا المسلمة الصينية التي استضافت المنتدى الاقتصادي والتجاري الأول بين الصين والدول العربية للبحث عن الفرص التجارية. وفي حديث عن زيارتهما الأولى للصين، قال العراقي منير محمد على "كنت قد سمعت قبل زيارتي أن الصين تتطور، ولكن تفاجئت بالمعمار والاقتصاد والسياحة المزدهرة والنظافة وكان كل شيء جميلا حين وطأت قدمي مطار بكين. "

وبعد رؤية المناظر الطبيعية الساحرة في المنطقة وشهود البيئة الاجتماعية المستقرة والتعرف على العادات والتقاليد المحلية بها، قرر الزوجان الانتقال مع أطفالهما من سوريا إلى هذه المنطقة.

وقالت شذى صبرى زوجة العراقي منير محمد على لمراسلة ((شبكة الصين)) إنه قبل تصميمها على الانتقال إلى الصين، كان هناك من حاول إقناعها بالقول "لا تذهبي إلى الصين، أولادك سيضيع مستقبلهم، لا توجد هناك دراسة في الصين". إلا أنها رفضت هذا القول، وعقدت عزمها على الانتقال. وأضافت أنها كانت تحدوها ثقة في امكانية وجود فرص دراسة لأولادها بعون الله. وبعد وصول الزوجين العراقيين إلى منطقة نينغشيا، وجدا بسهولة دراسة لابنهما الأصغر أمين. والحقاه بمدرسة ابتدائية جيدة، ومديرتها رحبت به. وقالت إن الأساتذة الصينيين وفروا لأمين مساعدة كبيرة في دراسته حتى اصبح حاليا تلميذا متميزا، وحصل على درجات جيد جدا. أما الابن الأكبر والبنت الصغرى، فالتحقا بالمعهد الذي يعمل الزوجان فيه، ويتقنان حاليا اللغة الصينية والإنجليزية مع العربية. وأضافت شذى صبرى إنها تشعر براحة كبيرة، إذ أن الأولاد قد ضمنت دراستهم، ويحافظون على مستقبلهم وهم يتطورون ويشاهدون التعليم هنا."

وفي حديث عن المنتدى الاقتصادي والتجاري بين الصين والدول العربية، قال العراقي منير محمد على الذي كان يعمل تاجراً إنه وشارك في الدورتين الأولى والثانية ووصف المنتدى بأنه جميل جدا، وهو يطور العلاقات الصينية العربية. وشهد منذ إقامته في هذه المنطقة المنتدى يتطور. وشكر حكومة المنطقة على جهودها في تطوير المنتدى بهذا الشكل.

وقال العراقي منير محمد على إن أسرته تحب نينغشيا المسلمة بالصين، إذ أنها منطقة جميلة بكل معنى الكلمة، وهي سياحية وثقافية وعلمية وإسلامية، وتجمع جميع الأديان. وتوجد فيها أيضا حريات للأديان. ويعامل أهل المنطقة الأجانب معاملة جيدة، ووفروا لهم مساعدة و يستقبلونهم ابتسامات دائما. وقد أصبحت نينغشيا بلده الثاني.

[1] [2] [3] [4] [5] [6]

صور ساخنة

أخبار متعلقة

 

أخبار ساخنة