واشنطن 6 ديسمبر 2012 / يتحمل الجيشان الأمريكي والصيني مسؤولية إجراء حوار جيد وإقامة علاقات جيدة، إذ أن هذا يصب في صميم مصلحة الأمن الآسيوي والعالمي، حسبما ذكر قائد القيادة الأمريكية في الباسيفيك الأدميرال صمويل لوكلير.
وقال لوكلير في مؤتمر صحفي للبنتاغون "لدينا قدرة متنامية على إجراء حوار صريح ومفتوح على المستوى العسكري ونحن نقوم بذلك من خلال محادثات نعقدها على أساس دوري".
ووصف القائد، الذي قال إنه قد وجهت الدعوة له مرتين لزيارة الصين، العلاقات بين الجيشين الأمريكي والصيني في السنوات الماضية بأنها "تاريخية تماما" حيث اجتازت بعض الاختبارات الصعبة التي "ربما جعلتها غير كاملة".
وعلى مدار السنوات الأخيرة، شهدت الحوارات والتبادلات العسكرية بين الصين والولايات المتحدة عدة عراقيل بسبب مبيعات الأسلحة الأمريكية لجزيرة تايوان الصينية.
وعند الإجابة على أسئلة حول النزاعات الإقليمية في بحر الصين الجنوبي وبحر الصين الشرقي بين الصين وبعض جيرانها، أكد لوكلير مجددا ان الولايات المتحدة لا تنحاز لأى جانب في تلك النزاعات فيما أعرب عن أمله في ان تحل بشكل سلمي.
وحول سياسية "محور آسيا" التي تنتهجها الولايات المتحدة، أكد الأدميرال على ان إعادة التوازن " تقوم على استراتيجية من التعاون وعدم الاحتواء ، وان الولايات المتحدة قوة باسفيكية وستظل كذلك".
وقد اثار هذا التحول في الاستراتيجية الأمريكية نقدا واسعا يقول إن المحور يهدف أساسا إلى إحتواء النفوذ المتزايد للصين في منطقة آسيا - الباسيفيك ومنعها من تهديد الهيمنة الأمريكية.
وقال لوكلير إن مهمة القيادة الباسيفيكية تكمن في تدعيم العلاقات في المنطقة، وتعديل وضع الجيش الأمريكي ووجوده، والعمل من أجل الحفاظ على منطقة آسيا باسيفيك آمنة ومفعمة بالأمل، فيما تقوم بحماية المصالح الوطنية الأمريكية .
/مصدر: شينخوا/
أنباء شينخواشبكة الصين إذاعة الصين الدوليةتلفزيون الصين المركزي وزارة الخارجية الصينيةمنتدى التعاون الصيني العربي
جميع حقوق النشر محفوظة
التلفون: 010-65363696 فاكس:010-65363688 البريد الالكتروني Arabic@people.cn