الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2004:05:13.09:00
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجي
منوعات
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 827.73
يورو:980.88
دولار هونج كونج: 106.09
ين ياباني: 7.3367
 

70% من االاسرى العراقيين يتم القاء القبض عليهم خطأ

تفتيش أحد المعتقلين العراقيين في سجن أبي غريب

اشار تقرير صادر عن الصليب الاحمر الدولى مؤخرا الى ان دوائر المخابرات لقوات التحالف فى العراق تقدر بان نحو 70 حتى 90 فى المئة من المساجين او المحبوسين داخل العراق هم من " الذين اعتقلوا عن طريق الخطأ ".
ووجد مراقبو هذه المنظمة ان العسكريين الامريكيين المكلفين بحراسة كثير من السجون فى العراق كانوا ينتهكون حقوق المساجين بفظاظة.

عمليات الاعتقال الطائشة دون مراقبة فعالة

كانت عمليات اعتقال ضد من يسميهم العسكريون الامريكان ب "اهداف رئيسية " مزعجة دائما وليس ذلك فحسب بل ظلموا كثيرا من الابرياء ايضا .
كشفت مصادر مطلعة ان الجيش الأمريكي يفضل أن يختار وقت الليل لتنفيذ عمليات الاعتقال. فهذه العمليات تبدأ عادة بتطويق بيوت العراقيين، ثم يطلب ضباط والجنود الامريكيون من كافة الذكور فى هذه البيوت دون تمييز ان يغادروها مقيدين بالاغلال. ولما انتهت كل عملية اعتقال " انتهاء ناجحا " كانت بيوت العراقيين دائما ما فى حالة يرثى لها.
وكان هؤلاء الذكور المقتادون فى طريقهم يتعرضون دائما لاعمال الدفع والاهانة والضرب باعقاب البنادق. وقد اعترف رجال المخابرات من الجيش الامريكى ان كثيرا من الاسرى العراقيين القى بهم فى السجون بصورة خاطئة وتأتى اعمال الاعتقال الطائشة نتيجة لغياب الرقابة الفعالة على المشاركين.

انتشار ظواهر ظلم الاسرى على ايدى العسكريين الامريكيين على نطاق واسع

نوه التقرير بان اعمال الانتهاكات هذه ذات " خصائص واسعة النطاق" وليست " تصرفات فردية لدى قلة ممن هم جماعة ضارة " كما ادعى به الرئيس الامريكى جورج بوش .
قال التقرير ان مندوبى الصليب الاحمر الدولى شاهدوا بام اعينهم عسكريين امريكيين يبادرون الى اتخاذ " طرائق مختلفة الانواع " تهدف الى فتح افواه المساجين المحكمة لضمان التناسق النشط لهؤلاء العراقيين المحرومين من الحرية مع الاستجوابات. وبذلك تعرض بعض منهم لا يعرفون اى شىء " للاعتقال الخاطىء ".
افادت وكالة السوشيتدبوس الامريكية انه حينما طلب موظفون فى الصليب الاحمر الدولى فى غضب من الجانب الامريكى شرح هذه الظاهرة رد ضابط المخابرات للجيش الامريكى عليهم قائلا بصورة طائشة ان الاسلوب المذكور اعلاه هو جزء من " عملية الاستجواب الطبيعى ".
علم بان المساجين العراقيين سينالون على دفعات الملابس والسرائر وادوات الانارة وغيرها من مستلزمات المعيشية تماشيا مع زيادة ما قدموه الى الجيش الامريكى من محتويات .كما وجد هؤلاء الموظفون ان سائر اعمال الظلم فى السجون وعملية الاستجواب مثل التحميص والضرب او الاضرار الجسدية التى من الصعب ان يتحملهاالمساجين .
اكد التقرير الذى يقع فى 24 صفحة ان اعمال الظلم هذه حدثت اساسا فى مرحلة الاستجواب الذى قام بها رجال المخابرات للجيش الامريكى فى حق الاسرى العراقيين . وقد توقفت هذه الاعمال من حيث الاساس عند ادخالهم الى السجون العادية .
وعلاوة على ذلك دائما ما يرغب هؤلاء الامريكان فى استخدام غطاء الرأس والاهانة حتى " الاعدام الفورى " لاجبار اولئك المساجين الذين ربما يستوعبون معلومات مهمة ذات قيمة على تقديم مسائل مطلوبة.

السياسة الخارجية لادارة بوش مثل " الاعمى يمس الفيل "

ان قضايا انتهاكات حقوق المعتقلين فى العراق اصابت المضامين النواتية للسياسة الخارجية التى تتبعها ادارة بوش باصابات فادحة وجعلت تصورات صيرورة العراق دولة سلمية وديمقراطية "ستنتهى الى طريق مسدود" نتيجة لذلك والانتفاضات المتتالية ضد الولايات المتحدة .
وقد انبرى كثير من " الحكماء " المحافظين فى الولايات المتحدة يبدون اراء انتقادية تقول ان الحكومة الحالية ليس فى وسعها ان تضع سياسات جديدة وفعالة اكثر تتعلق بالقضايا الداخلية والخارجية الخطيرة .
وستطهر كثير من السياسات والاساليب الشبيهة ب " الاعمى يمس الفيل " مع تقارب ميعاد انتخابات الرئاسة لعام 2004.
وان موظفى ادارة بوش يواجهون الصعاب فى وضع السياسات ومثلهم مثل اعمى يتحرك بصعوبة "دون وقوعه على الارض " فى غرفة مملوءة بالصميان جالسين كما يصفه وزير الخزانة الأميركي بول أونيل فى كتابه الجديد .

بوش و كري من طين واحد

اذا ما قلنا ان بوش وقع فى " موقف حرج" فى مشكلة العراق فكيف حالة كلى من الحزب الديمقراطى و الذى يبذل ما فى وسعه للتطلع لابعاد الاول عن كرسى الرئاسة؟ بالرغم من انهما دخلا مسبقا الى " مرحلة تصارع ضار " للانتخابات العامة حيث ينقصهما " نقاط مشتركة من الجوهر " الا ان الحلول التى طرحها كري امام المشاكل المهمة التى تواجه الولايات المتحدة داخليا وخارجيا تشابه ما طرحه بوش من حلول والعبارات التى يستخدمانها احيانا متماثلة اذا ما القينا بكلماتهما الشديدة اللهجة الى زاوية الحائط.
والمثال فى ذلك هو ان كليهما يؤيد تخفيض الضرائب للطبقة المتوسطة ويدعو الى التقليل من العجز المالى للدولة لدعم تطور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة كما يدعوان الى زيادة الدور القيادى الهام الذى تلعبه الولايات المتحدة فى العراق وثقة الامم المتحدة.
وليس ذلك فحسب بل يأملان ايضا فى ارسال مزيد من القوا ت الامريكية الى العراق.
اما فى قضية الشرق الاوسط والسياسات النقدية والمصرفية المحلية حتى فى مجال مكافحة الارهاب فان" ارائهما متشابهة تقريبا " .
ولذا فان امكانية الولايات المتحدة فى " تغيير السياسة " ازاء مشكلة العراق ليست كبيرة مهما كان ايهما سيفوز بالانتخابات العامة هذا العام .
/ الشعب اليومية على الخط/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 قوات التحالف تشن عملية عسكرية كبيرة في وسط كربلاء

 قطع رأس مدنى امريكى فى العراق

 تقرير اخبارى : مشاعر كره العراقيين للكويتيين تتحول الى تحذيرات بالخطف والقتل

 مقتل 13 من انصار الصدر جنوب العراق

 بوش يطلع على صور تظهر سوء معاملة السجناء العراقيين فى البنتاغون

 بوش يشيد برامسفيلد بعد مؤتمر صحفى بالبنتاجون

 الصين تندد بانتهاك الجنود الامريكيين والبريطانيين للسجناء العراقيين

 الكويت تنفى مشاركة ضباطها فى تعذيب المعتقلين العراقيين

 شيراك وبلير يدعوان لتسليم السلطة فى العراق فى أقرب وقت ممكن

 العطية يستنكر الممارسات الامريكية فى سجن ابو غريب ويطالب بمعاقبة المتسببين

1  مكتب شؤون تايوان باللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى ، ومكتب شؤون تايوان بمجلس الدولة مخولان باصدار بيان حول العلاقات الحالية بين جانبى مضيق تايوان
2  تقرير اخبارى : عملية سرية بموافقة رامسفيلد ادت الى سوء معاملة السجناء فى سجن ابى غريب

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
الشرق الأوسط
الوطن
جميع حقوق النشر محفوظة