شبه وزير شؤون الأسرى الفلسطينيين هشام عبد الرازق بين ما يجرى من تعذيب للأسرى العراقيين فى السجون الأمريكية وما يجرى للمعتقلين الفلسطينيين فى السجون الإسرائيلية، مع فارق أن جرائم التعذيب الإسرائيلية لم تصور".
وأشار عبد الرازق فى ندوة نظمتها وزارة شؤون الأسرى فى غزة بعنوان " فلسطين والعراق...ضحايا التعذيب" إلى أن الغالبية العظمى من المعتقلين الفلسطينيين تعرضوا للتعذيب فى السجون الإسرائيلية، وفق خطط وأساليب نفسية ممنهجة.
واستعرض عبد الرازق أنواع مختلفة من التعذيب يتعرض لها المعتقلون الفلسطينيون مؤكدا أن المحققين يستعينون بأطباء إسرائيليين لمعاونتهم على أن لا يظهر اثر التعذيب على جسد المعتقل.
وأكد المحامى راجى الصورانى مدير المركز الفلسطينى لحقوق الإنسان، أن جرائم التعذيب تعد جرائم حرب لا يسرى عليها مبدأ التقادم، مشيرا إلى أن الإتفاقات الدولية تناهض التعذيب وتحمى كرامة الإنسان، ووقع عليها أغلب دول العالم.
واعتبر الصورانى أن " إسرائيل هى الدولة الوحيدة فى العالم التى تعطى غطاء قانونيا للتعذيب و تطلق عليه "ضغط نفسى و جسمى معتدل " للتغطية على جريمتها".
وأضاف أن التعذيب فى إسرائيل "أمر ممنهج، يستمر فى بعض الأحيان 135 يوما متتالية للمعتقل الواحد " ، مشيرا إلى أن 99 فى المائة من الاعترافات التى يدلى بها المعتقلون الفلسطينيون تكون فى الستة أيام الأولى من الاعتقال تحت تأثير التعذيب الشديد.
/ شينخوانت/