شدد العاهل الاردنى الملك عبد الله الثانى على ان محاربة الارهاب تتطلب وقفة عربية جماعية لاجتثاث جذوره وقطع دابر من يقف وراءه داعيا الى توحيد الصفوف والجهود لمحاربة هذه الظاهرة .
جاء ذلك فى تصريح ادلى به الملك عبد الله الثانى يوم الاثنين /31 مايو الماضي/ فى مقابلة مع مكتب وكالة الانباء الكويتية / كونا / فى عمان عشية زيارته لدولة الكويت غدا ردا على سؤول عن الاحداث الارهابية الاخيرة فى المملكة العربية السعودية .
واشار فيه الى ان هذه الظاهرة لا تهدد دولة او جهة بعينها بل تستهدف الجميع ، وان الارهاب الذى يحاول ان يزعزع امن واستقرار السعودية اليوم قد يطال غدا دولة او جهات اخرى .
وردا على سؤال حول اسباب استهداف جماعات ارهابية لامن الاردن قال الملك عبدالله الثانى ان التجربة أثبتت خلال السنوات الماضية أنه ليس هناك أحد بمنأى عن الارهاب مؤكدا ان الارهابيين أعداء الحرية والقيم النبيلة وان كل من يختلف مع أفكارهم المتطرفة هو هدف لهم .
كما اوضح ان الارهاب استهدف الاردن لانه يؤمن بمبادىء الدين الاسلامى السمحة ويطبق سياسة الوسطية والاعتدال التى تشكل فى التسامح وقبول الاخر واحترام الرأى والرأى الاخر أهم عناصرها معربا عن سروره بنجاح اجهزة الامن مؤخرا فى احباط هجوم ارهابى بالاسلحة الكيماوية حاول استهداف مقر المخابرات العامة ورئاسة الوزراء الاردنى ومصالح غربية.
وعبر العاهل الاردنى عن استنكاره لما يقترفه الارهابيون من جرائم باسم الدين متسائلا من كان يعتقد مثلا أن دولا مثل السعودية والاردن والمغرب وهى دول محافظة وشعوبها متمسكة بدينها الاسلامى تصبح هدفا للارهابيين معتبرا ان المشكلة تتمثل فى كون الارهابيين يمارسون الارهاب باسم الاسلام الذى يتبرأ من جرائمهم وأعمالهم .
/ شينخوانت /