بكين 10 اغسطس/ وصل عدد القتلى من جنود وضباط القوات المسلحة الامريكية المرابطة فى العراق الى 999 فى يوم 7 من الشعر الحالى, منهم 7 قتلوا فى يوم واحد خلال الاشتباك بين القوات الامريكية والقوات المسلحة المحلية. اذا ضم 3 قتلى اخرين من رجال الاعمال فى مشروع البنتاغون فيبلغ اجمالى عدد المتوفين المعنيين بالقوات الامريكية 1.002. وبين هؤلاء المتوفين البعض قتلوا فى ساحة المعركة والبعض الاخر لقوا مصرعهم فى سقوط الطائرات. علما بان بين ال7 قتلى 2 قتلا فى المعركة مع // جيش المهدى// التابع للزعيم الشيعى مقتدى الصدر فى يوم 7 , و5 اخرون قتلوا بالهجوم عليهم بقنابل من اهلى السنة. فى اليومين الاخيرين, فقدت القوات الامريكية 14 جنودا وضباطا مما توصل الى //بدء دموى// تشهده فى هذا الاسبوع وسبتمبر كله.
اعترف وزير الدفاع الامريكى رامسفيلد فى مؤتمر صحفى عقدته البنتاغون يوم 7 بان الوفيات من القوات الامريكية تشهد // زيادة سريعة// ستتجاوز حاجز الالف. بيد انه لم يعتزم تأكيد هذا الرقم, بل, موه كلامه قائلا انه اذا ضم المتوفين من القوات الامريكية فى حرب مكافحة الارهاب فتجاوز عددهم الفا منذ الزمان. ادعى رامسفيلد تكرارا بان الولايات المتحدة وحلفاءها لا تخاف من الهجوم المعارض للولايات المتحدة فى داخل العراق.
ابتداء من مساء يوم الاثنين شنت المقاتلات الامريكية غارات جوية على اهداف يشتبه فيها فى الفلوجة مما ادى الى اصابة 9 عراقيين. بالرغم من ان ليس هناك دلائل على التعاون بين الرئيس العراقى السابق صدام وزعيم // القاعدة// بن. لادن الا ان حرب العراق ظلت جزءا من // حرب مكافحة الارهاب// التى شنت بعد حادث // 11 سبتمبر//. وفى الوقت نفسه, القوة الرئيسية المعارضة للولايات المتحدة فى داخل العراق هى الجماهير المحلية, لا الذين يدعى البيت الابيض انهم جاءوا من // العناصر الارهابية والمتطرفة التى جاءت من الدول الاخرى//, هناك اكثر من 7000 جرحوا فى المعركة بالاضافة الى الالف قتلى المرتقبة. لم تشهد المفاوضات شيئا من التقدم مع الشيعة والسنة على حد سواء. ربما لا تحل الولايات المتحدة الاشتباك فى مدينة الصدر على غرار نموذج الفلوجة والنجف / الانسحاب وتسليم سلطة الامن الى الشرطة العراقية/.
هناك معلومات تدل على ان الحكومة العراقية المؤقتة من المحتمل ان تحل بالتعاون مع القوات الامريكية مشكلة // جيش المهدى// داخل بغداد وخارجها. اذا فشلت الحكومة العراقية المؤقتة فى المفاوضات السلمية مع الصدر فستجعل مدينة الصدر التى يعيش فيها مليونا مسلم من الشيعة القوات الامريكية لا تعيش بطمأنينة الى الابد. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/