تستمر أول انتخابات رئاسية على الاطلاق فى أرجاء أفغانستان ما بعد الحرب على الرغم من اكتشاف أن الحبر الذى يستخدمه الناخبون للادلاء بأصواتهم يمكن مسحه ، منذ الساعات الأولى من بدء العملية الانتخابية صباح يوم السبت الباكر /9 اكتوبر الحالي/.
وأشارت تقارير واردة من مختلف المراكز الانتخابية فى العاصمة كابول، والمقاطعات الأفغانية الأخرى إلى أن الحبر المستخدم فى تحديد من أدلى بصوته ومن لم يدل يمكن مسحه .
ألقى الحادث بظلاله الكئيبة على العملية الجارية التى توقفت لبعض الوقت فى عدد من المراكز الانتخابية فى كابول . واشتكى الناخبون الذين كانوا يقفون فى صفوف طويلة من هذه الأخطاء، ودعا بعضهم إلى الاحتجاج على ذلك .
وقال المتحدث باسم مهمة المساعدة الدولية فى أفغانستان مانويل دا الميدا سيلفا للصحفيين ان " الحبر هو سبب هذا الخطأ " فى إشارة إلى خطأ العاملين باللجان الانتخابية وخلطهم بين مختلف أنواع الأحبار والأقلام خلال عملية التصويت .
من جهة أخرى، اتهم مرشح آخر منافس للرئيس الحالى حامد قرضاى مسؤولين حكوميين بتزوير الانتخابات .
وقال الحاج محمد صادق، أحد مندوبى أحمد شاه أحمد زاى، أحد المرشحين الـ 16 ، فى أحدى اللجان الانتخابية " ان هذه انتخابات مزورة ، لأن الحبر المستخدم فى التبصيم بالأصابع يمكن محوه بسهولة ".
ووفقا للقاعدة المعمول بها، يمكن أن يبقى الحبر المستخدم فى تعليم أصبع من أدلى بصوته حتى أسبوعين .
تعهد أحمد زاى، أحد رموز المقاومة ضد الاحتلال السوفيتى السابق، بتطبيق الشريعة الإسلامية إذا تم انتخابه رئيسا للبلاد .
بدأت عملية التصويت فى أول انتخابات رئاسية تشهدها أفغانستان فى الساعة 7:00 صباحا وتختتم فى الساعة 4:00 بعد الظهر فى إجمالى 22 ألف مركز انتخابى .
يعتزم أكثر من 10.5 مليون أفغانى الادلاء بأصواتهم لاختيار رئيسهم الجديد ، وسط حراسة أمنية مشددة من جانب حوالى مائة ألف عنصر من الجيش والشرطة الوطنيين وقوات التحالف التى تقودها الولايات المتحدة وقوات حفظ السلام التى يقودها الناتو .
/ شينخوا نت/