بكين 31 يناير/ اجرى العراق اول انتخاب عام يوم 30 من الشهر الحالى بعد سقوط صدام فى البلاد. لم تشعر الولايات المتحدة وحلفائها بشىء من التفاؤل. بعد 6 اشهر من القاء القبض على صدام وفى ايام تسليم الولايات المتحدة السلطة الى الحكومة العراقية المؤقتة, تدهور الوضع الامنى فى العراق تدهورا شديدا, اذ تضاهمت التهديدات الوافدة من القوات المعارضة . بعد ان جابهت القوات العراقية المعارضة الولايات المتحدة لمدة اكثر من 18 شهرا لا يزال لديها عشرات الالاف من اعضائها.
اظهرت الاحصاءات انه تقع حوالى 50 هجمة فى كل يوم بالمعدل حاليا, حيث قتل عدد كبير من العاملين المحليين الذين استأجرتهم الحكومة العراقية المؤقتة والقوات الامريكية.
يقلق الولايات المتحدة الان ان المتطرفين من انصار السنة بدأوا يشنون هجمات انتحارية فى المناطق الواسعة فى العراق من شماله الى جنوبه. بعد ان حطمت القوات الامريكية // اوكارا معارضة للولايات المتحدة // واحدا تلو الاخر يجعل ذلك باقى المتطرفين ينتشرون الى مناطق اخرى. يعترف الجانب الامريكى بان العراقيين يشكلون حوالى 90 بالمائة من القوة الرئيسية للقوات العراقية المعارضة للولايات المتحدة. وفى الوقت نفسه, من الممكن ان يصبح المسؤولون الذين خدموا صدام متطرفين دينيين نشطين بعد الحرب, يرغب هؤلاء الناس فى صيرورة العراق الى // جنة موحشة للمجاهدين//.
لذلك يقدر الخبراء غير القلائل بتشاؤم الوضع العراقى قائلين بان الانتخابات هى وحدها لا يمكن ان تجعل الوضع المضطرب الحالى فى العراق يتغير تغيرا جذريا. اذا لم تقدر النتائج الناجمة عن هذه الانتخابات على سد حاجات جميع الفصائل السياسية فى العراق فمن الممكن ان يشكل ذلك مادة حفازة لاثارة نشاطات عنف جديدة اخرى. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/