الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2005:02:04.10:03
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 827.65
يورو:1081.8
دولار هونج كونج: 106.08
ين ياباني:7,9794
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

المحققون يكتشفون ان نظام مشتريات برنامج النفط مقابل الغذاء " ملوث "

قال رئيس المحققين فى فضيحة برنامج النفط مقابل الغذاء العراقى التابع للأمم المتحدة يوم الخميس /3 فبراير الحالي/ أن عملية مشتريات البرنامج " ملوثة " وأن مديرها السابق بينون سيفان انتهك قواعد اختيار المشترين للنفط العراقى .
جاء اعلان الرئيس السابق لبنك الاحتياطى الأمريكى بول فولكر فى تعليق نشرته صحيفة الوول ستريت اليوم الخميس . ومن المقرر أن ينشر أول تقرير مؤقت حول التحقيقات فى الاتهامات بوقوع عمليات تلاعب وفساد فى البرنامج البالغ قيمته 67 مليار دولار أمريكى فى وقت لاحق يوم الخميس.
وأضاف فولكر ان فريق المحققين التابع له وجد أن نظام المشتريات ملوث ، وانه " لم يتبع القواعد القائمة للمنظمة ، والرامية إلى تأكيد النزاهة والمحاسبية". وأضاف ان العملية تأثرت أيضا " لاعتبارات سياسية " بطريقة " لم تتسم لا بالشفافية ولا المحاسبية".
كما انتقد فولكر نظام مراجعة البرنامج، قائلا أنه يفتقر إلى " الاستقلالية، وخطوط واضحة للابلاغ " . مشيرا إلى ان استجابة الإدارة امر حيوى لتحقيق عملية مراجعة فعالة تماما .
وأوضح أن مزيدا من النتائج " المخيبة للآمال " مرتبطة بأداء المدير التنفيذى للبرنامج سيفان، وهو مسؤول بارز بالأمم المتحدة .
وكتب فولكر فى تعليقه يقول " لدينا دليل دامغ على أن السيد سيفان، الذى يشارك بشكل فعال فى اختيار مشتريى النفط العراقى بموجب البرنامج، وضع نفسه فى صراع مصالح يتنافى مع مهام وظيفته بالمخالفة لقواعد الأمم المتحدة والمسؤولية العريضة الملقاة على عاتقه كموظف دولى مدنى يتعين عليه الالتزام بأعلى معايير الثقة والنزاهة".
بيد أن فولكر لم يذكر ما إذا كان سيفان أو أى مسؤولين آخرين بالأمم المتحدة تلقوا رشاوى .
سمح برنامج النفط مقابل الغذاء، الذى بدأ فى ديسمبر 1996، للعراق بتصدير نفط تصل قيمته إلى 67 مليار دولار أمريكى.
وراقبت الأمم المتحدة مبيعات النفط العراقى ، ومشتريات الامدادات الإنسانية اللازمة للبلاد فى ذلك الوقت.
وتوقف البرنامج فى نوفمبر 2003 . وقد ترددت اشاعات عن وجود فضائح فساد بالبرنامج فى يناير 2004 عندما نشرت صحيفة عراقية قائمة تضم 270 شخصية بارزة من أكثر من 46 دولة قالت أنهم تلقوا أموال نفط من نظام حكم صدام حسين. وشملت القائمة بينون سيفان. بيد أنه نفى تلك التهمة بشدة . ويقال أن صدام استقطع لنفسه مليارات الدولار الأمريكية من أموال البرنامج مستغلا سوء إدارته .
ووفقا لما ذكره فولكر، فإن التقرير الأولى سوف يغطى نفقات ثلاثة متعاقدين استأجرتهم الأمم المتحدة لفحص صادرات النفط العراقى ، واستيراد الاحتياجات الإنسانية اللازمة للعراقيين، وإدارة أموال البرنامج، والمراجعة الحسابية الداخلية للبرنامج، وإدارة الصناديق الإدارية للبرنامج .
وأوضح أن التحقيقات فى تلك المسائل جارية، وأن تقريره المقبل سوف يركز على مشتريات متعاقد آخر مع الأمم المتحدة، هو شركة كوتيكنا إس.إيه ومقرها جنيف، والتى يعمل لديها كوجو أنان، نجل الأمين العام للأمم المتحدة .
وقال فولكر، الذى عينه أنان فى ابريل 2004 فى منصب كبير المحققين،ان التقرير الشامل سوف يرى النور هذا الربيع.
ويضم فريق التحقيق قاض من جنوب افريقيا يدعى ريتشارد جولدستون ومحام سويسرى اسمه مارك بيث .
وفى تعليقه، أكد فولكر أن التحقيقات لا ترمى إلى "التشهير بأحد" بل "استعادة الحرفية والكفاءة والنزاهة" التى تتسم بها الأممالمتحدة .
/ شينخوا /



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 متحدث باسم الامم المتحدة : المحققون حققوا مع أنان اكثر من مرة واحدة

 سويسرا تعتزم التعاون مع الامم المتحدة بشأن التحقيق فى الفساد فى برنامج النفط مقابل الغذاء

 الصين تأمل فى توضيح فضيحة النفط مقابل الغذاء باسرع ما يمكن

 انان يخصص ثلاثين مليون دولار للتحقيق في الاتهامات حول برنامج الغذاء مقابل النفط

 تحقيق الامم المتحدة فى فساد برنامج " النفط مقابل الغذاء"يحدد اولويات التحقيق

1  خبير صينى: لماذا تقوم روسيا باتصالات متكررة مع الدول العربية؟
2  الصين والولايات المتحدة تبحثان توطيد العلاقات العسكرية
3  صحيفة صينية: فوز حماس بالانتخابات المحلية يحدث تأثيرا عميقا فى الاوضاع الفلسطينية
4  تعليق: الانتخابات العراقية – اهميتها الرمزية اكبر من اهميتها الواقعية
5  جندى امريكى متهم فى فضيحة ابو غريب يقر بذنبه

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
الشرق الأوسط
الوطن
جميع حقوق النشر محفوظة