بكين 7 مارس/ نشرت صحيفة // التحرير اليومية الصادرة فى مدينة شانغهاى تعليق تشير فيه الى انه هل الانسحاب حل نهائى ؟ وفيما يلى مقتطفات من اقوال هذا التعليق:
تحت الضغط من كل الجهات, لان موقف سوريا مؤخرا فى مشألة انسحاب قواتها من لبنان. بالرغم من ان الولايات المتحدة اعربت عن ردها الحذر ازاء ذلك مؤكدة انه يجب ان //نسمع كلامها ونلاحظ افعالها//, الا انها شعرت بشىء من السرور والفرح. ولكن, هل انسحاب القوات السورية ارم حسن بالنسبة الى لبنان؟ لا.
للقوات السورية المرابطة فى لبنان خلفية تاريخية معقدة. بعد الحرب الاهلية المستمرة لمدة اكثر من 10 سنوات فى سبعينيات القرن السابق, شهدت لبنان تناقضات متشابكة ومعقدة بين الفصائل السياسية والدينية, فاصبح الاساس الاقتصادى ضعيفا للغاية, تحملق فيها مهددة النفوذ الخارجية منذ الزمان, الواقع ان وجود القوات السورية فى لبنان يلعب دورا فى التوازن تخفف التوتر. اذا تم انسحاب القوات السورية فورا فلا بد من ان يبقى هناك فراغ, من يملاه ؟ ان القوات اللبنانية عاجزة عن ذلك حتى تجدث الفوضى فى داخل لبنان. اما القوات الامريكية فهى غير مناسبة اكثر. وفى ظل هذه الظروف, كان الاطباء يجرون عمليات جراحية على مريض نحيف الجسم, لا يمكن تحقيق النجاح فى العملية الجراحية بدون الاجراءات المجابهة المتوافرة حتى تعرض حياة المريض للخطر.
الحقيقة ان بعض الوسائل الاعلامية الامريكية تدرك هذه النقطة, فترى ان تسريع انسحاب القوات السورية من لبنان لا يحقق الا مكاسب معاكسة, قد تقع لبنان مرة اخرى فى الحرب الاهلية الطائفية. بالنسبة للولايات المتحدة, ربما ستواجه المشاكل الحقيقية بعد الانسحاب. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/